ضمن فعاليات المجموعة الثامنة من منافسات ​دوري ابطال اوروبا​، حقق نادي ​مانشستر يونايتد​ الانكليزي فوزاً مستحقاً امام ​لايبزيغ​ الالماني وبواقع 5-0 ليعزز الشياطين الحمر صدارتهم في المجموعة وسجل البديل راشفورد ثلاثية في اللقاء.

وبدأ الشوط الاول بطريقة متكافئة بين الجانبين حيث تبادل لاعبو الفريقين الخطورة على مرمى الآخر وكان لاعبو لايبزيغ الاخطر في بداية اللقاء ولكن اللمسة الاخيرة غابت عنهم فيما ظهر لاعبو اليونايتد بأداء منظم وحاول لاعبو الشياطين الحمر تحيّن الفرص للانقضاض على خصمه، وفي الدقيقة 21 تمكن مايسون غرينوود من منح اليونايتد التقدم بعد تمريرة حاسمة من بول بوغبا واستعان حكم اللقاء بتقنية الفيديو لتأكيد صحة الهدف وبعدها حاول لاعبو لايبزيغ الضغط بقوة على مرمى الشياطين الحمر في محاولة لخطف هدف التعادل والعودة الى اجواء اللقاء ولكن التنظيم الدفاعي المميز لابناء المدرب اولي غونار سولسكاير صعّب من مهمة الفريق الالماني بشكل كبير حيث تحصّل ابناء المدرب جوليان نايغلزمان على بعض المحاولات الخطرة ولكن اللمسة الاخيرة غابت عنهم لينتهي هذا الشوط بتقدم اليونايتد وبواقع 1-0.

وفي الشوط الثاني نجح لاعبو اليونايتد بفرض ايقاعهم الهجومي على خصمه حيث حاول الفريق الانكليزي الضغط بحذر من اجل خطف هدف ثاني في اللقاء في ظل تراجع الاداء البدني للاعبي لايبزيغ والذين فشلوا في القيام بأي ردة فعل تذكر وكان لاعبو اليونايتد الطرف الافضل ولكن اللمسة الاخيرة غابت عنهم، وبعدها بدأ مدربي الفريقين في اجراء التبديلات في صفوفهما حيث ادخل سولسكاير كل من سكوت ماكتوميناي وماركوس راشفورد مكان نيمانيا ماتيتش ومايسون غرينوود ليردّ عليه المدرب نايغلزمان بإدخاله مارسيل سابيتسير والكساندر سورلوث مكان هينريتش وانكونكو في محاولة لتحسين الوضع الهجومي للفريق الالماني، وتصدى الحارس دافيد دي خيا لمحاولة خطيرة من دايوت اوباميكانو بعد تصدي مميز للحارس الاسباني، وفي الدقائق الـ15 الاخيرة تمكن البديل راشفورد من خطف هدف ثان لليونايتد في الدقيقة 76 بعد تمريرة حاسمة من برونو فيرنانديز وبعدها نجح راشفورد باضافة هدف ثالث لفريقه والثاني له في اللقاء في الدقيقة 78 ولم ينجح لاعبو لايبزيغ من القيام بأي ردة فعل تذكر وفي الدقيقة 86 خطف انطوني مارسيال الهدف الرابع لليونايتد من ضربة جزاء واختتم راشفورد النتيجة بهدف خامس في الدقيقة 92 لتنتهي المباراة بفوز مستحق لمانشستر يونايتد وبواقع 5-0.

وضمن فعاليات المجموعة السادسة من منافسات دوري ابطال اوروبا، حقق نادي ​بوروسيا دورتموند​ الالماني فوزاً مستحقاً ​زينيت سان بطرسبرغ​ الروسي وبواقع 2-0 ليحقق الفريق الالماني فوزه الاول في المجموعة وليخلط اوراق المجموعة.

وفي الشوط الاول فرض لاعبو دورتموند سيطرتهم الكبيرة على مجرياته وسط اداء دفاعي كبير للفريق الروسي ولم تهدأ وتيرة ضغط لاعبي بوروسيا حيث تحصّل ابناء المدرب لوسيان فافر على بعض المحاولات الخطرة وكان جيوفاني رينا قريب من منح دورتموند هدف التقدم ولكن تسديدته مرت بمحاذاة القائم، وبعدها تصدى الحارس ميخائيل كيرزاكوف لمحاولة خطيرة من ماركو رويس ليحرمه من هدف جميل وواصل الفريق الالماني ضغطه وسيطرته واهدر ايرلينغ هالاند فرصة ذهبية امام المرمى بعد تسديدة جانبت القائم لينتهي هذا الشوط بالتعادل السلبي بين الجانبين.

​​​​​​​

وفي الشوط الثاني واصل لاعبو دورتموند سيطرتهم الكبيرة على مجريات اللقاء وانما بغياب الفعالية الهجومية امام المرمى حيث تكتل لاعبي زينيت في مناطقهم الدفاعية بشكل كبير لتغيب خطورة أسود الفيستفالين بشكل كبير على مرمى الفريق الروسي وبعدها ادخل المدرب لوسيان فافر المهاجم ثورغان هازارد مكان محمود داوود في محاولة لمنح فريقه عمق هجومي اكثر، وفي الدقيقة 78 تمكن جادون سانشو من خطف هدف الفوز للفريق الالماني من ضربة جزاء ولم تنجح محاولات لاعبي زينيت في خطف هدف التعادل وفي الدقيقة 91 خطف هالاند هدف ثان لبوروسيا لتنتهي المباراة بفوز دورتموند وبواقع 2-0.

وفي نفس المجموعة، حسم التعادل الايجابي وبواقع 1-1 اللقاء الذي جمع بين ​كلوب بروج​ البلجيكي بمواجهة خصمه ​لاتسيو​ الايطالي وكانت المباراة متقاربة وبهذا التعادل حافظ لاتسيو وبروج على مركزهما الاول والثاني في المجموعة.

وبدأ الشوط الاول بطريقة قوية من قبل لاعبي لاتسيو والذين سيطروا بقوة على بداية اللقاء وتمكن خواكين كوريا من منح النسور هدف التقدم في الدقيقة 14 بعد تمريرة حاسمة من آدم ماروسيتش ولم ينجح ابناء المدرب سيموني إنزاغي باستغلال الفرص التي سنحت لزيادة غلتهم من الاهداف وفي الدقيقة 42 منح حكم اللقاء ضربة جزاء لبروج تمكن من خلالها هانز فان آكين من خطف هدف التعادل للفريق البلجيكي لينتهي هذا الشوط بالتعادل الايجابي وبواقع 1-1، وفي الشوط الثاني نجح لاعبو بروج من فرض ايقاعهم الهجومي بشكل كبير على مجرياته حيث سيطر الفريق البلجيكي بشكل كبير على بداية هذا الشوط ولكن اللمسة الاخيرة غابت عنهم في ظل تكتل دفاعي كبير للاعبي لاتسيو والذين فشلوا في القيام بأي ردة فعل تذكر وعمد المدرب انزاغي الى اجراء بعض التعديلات في تشكيلته من اجل تحسين المردود الهجومي اكثر ولكن خطورتهم غابت لتنتهي المباراة بالتعادل الايجابي وبواقع 1-1 بين الفريقين.