سيكون محبو كرة القدم الأوروبية على موعد مع الجولة الثانية من ​دوري أبطال أوروبا لكرة القدم​ حيث ستشهد الجولة الثانية ثماني مباريات بداية من المجموعة الأولى حتى الرابعة مع مواجهات منتظرة سنتعرف على أبرزها في هذا التقرير مع مبارتين من العيار الثقيل والتي لا ننصح قرائنا الأعزاء بتوفيتها أبدا.

بوروسيا مونشنغلادباخ​ الألماني– ​ريال مدريد​ الإسباني ( الثلاثاء الساعة 22.00 بتوقيت بيروت / المجموعة الثانية ):

يستقبل بوروسيا مونشنغلادباخ صاحب المركز الثاني برصيد نقطة واحدة مع ريال مدريد صاحب المركز الأخير برصيد صفر من النقاط في مباراة قوية ضمن هذه الجولة. ويأمل الفريق الألماني في استغلال عامل اللعب على أرضه من أجل تحقيق نتيجة إيجابية أما ريال مدريد فبعد الخسارة في الجولة الماضية فلا مجال إلا الفوز من أجل استعادة توازنه الأوروبي. ومع المدرب ماركو روز، يتوقع أن يلعب غلادباخ بالرسم التكتيكي 4-2-3-1 حيث يأمل في إظهار إنضباط تكتيكي عالي المستوى أمام الريال وعدم التراجع للخلف مع لعب متوازن دفاعيا وهجوميا من أجل حصر اللعب في وسط الملعب والحفاظ على آماله في الخروج بفوز من أمام الريال الذي يلعب مع مدربه ​زين الدين زيدان​ بالرسم التكتيكي 4-3-3 حيث يتوقع أن يدخل زيدان بشكل هجومي من أجل التحرك والضغط عبر طرفي الملعب مع الضغط العالي في مناطق غلادباخ وإجباره على تحمل العبء الدفاعي للمباراة لكن عليه الحذر من هجمات غلادباخ العكسية وعدم منح خصمه أية مساحات هجومية.

أولمبيك مارسيليا​ الفرنسي– ​مانشستر سيتي​ الإنكليزي ( الثلاثاء الساعة 22.00 بتوقيت بيروت / المجموعة الثالثة ):

يستقبل أولمبيك مارسيليا صاحب المركز الثالث برصيد صفر من النقاط مانشستر سيتي المتصدر برصيد 3 نقاط في قمة منتظرة على ملعب الفيلودروم في مدينة مارسيليا. ويسعى الفريق الفرنسي إلى تعويض خسارته في الجولة الأولى وأي خسارة ثانية ستعني بشكل غير مباشر تصعيب آماله في التأهل أما السيتي فالفوز الثاني إن تحقق سيعطيه راحة كبيرة وتجعله كما كان متوقعا مرشحا قويا لتصدر المجموعة دون أي صعوبات. ومع المدرب ​اندريه فيلاش بواش​، سيلعب مارسيليا بالرسم التكتيكي 4-1-4-1 مع الإعتماد على تأمين الخط الدفاعي والتقارب التكتيكي بين خطوط الفريق الثلاثة وتضييق المساحات قدر الإمكان أمام لاعبي السيتي الذين يلعبون برفقة المدرب ​بيب غوارديولا​ بالرسم التكتيكي المعتاد 4-3-3 مع السعي للإمساك بمنطقة وسط الملعب والضغط الدائم على لاعبي مارسيليا مع تطبيق سياسة الإستحواذ وبناء اللعب الهجومي المنظم لكن السيتي يحتاج لتسريع إيقاع لعبه ونقله للكرات والإنتباه إلى الهجمات المرتدة السريعة لمارسيليا وعدم إعطاءه أية عناصر مساعدة أو هدايا دفاعية في الثلث الأخير من ملعبه.