ينطلق الموسم الكروي 2020-2021 في إنكلترا بعد موسم سابق كان مميزا للغاية وغريبا في نفس الوقت بسبب جائحة فيروس كورونا حيث توقّف الموسم لبضعة أشهر قبل أن يستكمل ويتم التأكيد على فوز ​ليفربول​ بلقب الدوري بعد ثلاثين عام من الإنتظار.

ويتوقع أن يحمل الموسم الجديد الكثير من العناوين والمعارك التي تنذر بالكثير من الإثارة والتشويق وهنا سنستعرض في هذا التقرير أبرز ما يمكن أن يحمله هذا الموسم وما هي الفرق المرشحة للمنافسة على اللقب وكيف استعدت لهذا الموسم حيث يتوقع أن ينحصر التنافس على اللقب بين هذه الفرق الستة.

ليفربول

حامل اللقب سيحاول قدر الإمكان الإستمرار في تقديم أعلى المستويات من الناحية الفنية خاصة بعدما قدم نفسه خلال الموسمين الماضيين كفريق قوي وليس من السهل هزيمته.

وسيكون مدرب الفريق يورغن كلوب مطالبا بكتابة فصل جديد من التاريخ والدفاع عن لقبه رغم صعوبة المهمة ليس من الناحية الفنية فالفريق يمتلك عناصر مميزة في كافة المراكز لكن مهمة كلوب ستكون في تحفيز الفريق والإستمرار على نفس النسق العالي وهذا يتطلب جهدا من الناحية النفسية لا يقل شأنا عن الجهد الفني لكن بطبيعة الأمر يبقى ليفربول الرقم الصعب ومرشحا قويا جدا لحصد اللقب.

مانشستر سيتي

بعدما فرّط الموسم الماضي باللقب ولم يكن حتى منافسا جديا عليه، يطمح السيتي إلى إظهار نفسه بشكل مميز هذه السنة واستعادة اللقب الذي خسره الموسم الفائت لمصلحة ليفربول. ويتعين على رجال المدرب بيب غوارديولا أمرين، الأول هو التركيز أمام المرمى والثاني تجنب ارتكاب الهفوات الدفاعية بينما يتوجب على غوارديولا نفسه أن يحضر فريقه لكل مباراة على حدا والحفاظ على الثبات الفني طوال الموسم وهو أمر عانى منه الفريق في الموسم الفائت بشكل واضح حيث بدا أحيانا الفريق الذي لا يقهر وأحيانا أخرى فريقا أقل من العادي يمكن بكل سهولة إلحاق الهزيمة به.

مانشستر يونايتد

لا يختلف اثنان بأن مانشستر يونايتد قطع شوطا كبيرا نحو استعادة مستواه الحقيقي بعد عمل جيد قام به اللاعب السابق والمدير الفني الحالي أولي سولسكاير فكان الفريق في الموسم الماضي ثالثا. لكن الشياطين الحمر يحلمون بتقديم موسم أفضل بكثير من سابقه وهذا سيكون نقطة الفصل فهل سيكون لدى اليونايتد القدرة على أخذ خطوة أكبر من ضمان المشاركة في دوري أبطال أوروبا وهذا يتطلب التحسن في الأداء الهجومي للفريق وإظهار الشخصية القوية وحسم المباريات القوية والمواجهات المباشرة مع خصومه المنافسين له على اللقب.

تشيلسي

بنى المدرب الشاب فرانك لامبارد فريقا جيدا للغاية الموسم الماضي خاصة أنه لم يكن أبدا مسموح له بإبرام التعاقدات في الموسم الماضي ورغم ذلك حقق المركز الرابع وفرض نفسه رقما صعبا في ملفات الدوري.

وحاليا، يطمح تشيلسي إلى لعب دور أكبر من إحراز المركز الرابع ولهذه الغاية، قام الفريق بعدة تعاقدات بارزة وكان الفريق الأنشط في سوق الإنطلاقات وعلى رأس القائمة يوجد تياغو سيلفا، تيمو فيرنر وكاي هافيرتز وحكيم زياش حيث يمكن القول بأن تشيلسي يمتلك فريقا قويا للغاية ولا يجب أبدا إغفال العين عنه وأغلب الظن أنه سينافس بقوة على لقب الدوري هذا الموسم.

أرسنال

سيكون المدرب مايكل أرتيتا مطالبا بإظهار فريق قوي ومتماسك خاصة أنه منذ استلامه للمهمة في منتصف الموسم، حسّن كثيرا من أداء الفريق وأكمل التحسن هذا بحصد لقب الدرع الخيرية في بداية هذا الموسم الكروي.

ويعلم أرتيتا بأن الفريق قد غاب لمدة كبيرة عن دوري أبطال أوروبا ويأمل الفريق في أن يحصد بداية المركز الرابع على الأقل ولم لا الطموح بشكل أكبر من أجل المنافسة على اللقب وهو أمر لن يكون سهلا بكل تأكيد خاصة أن الفريق لم يقم بأي صفقة بارزة باستثناء ضم اللاعب البرازيلي ويليان من تشيلسي.

توتنهام

يطمح المدرب البرتغالي جوزيه مورينو إلى إثبات نفسه من جديد في الكرة الإنكليزية وهو بلا شك حسن كثيرا من موقف الفريق وأوصله إلى المركز الخامس حيث ضمن مركزا أوروبيا في الموسم الماضي لكن الأمور ستكون مختلفة للغاية هذا الموسم ويأمل المدرب مورينيو في أن يقدم فريقا قويا ومنضبطا من الناحية التكتيكية لكنه لم يبرم أي صفقة مهمة هذا الموسم وفضّل مورينيو الحفاظ على نفس المجموعة وذلك من أجل تحسين العمل الجماعي لديها ومحاولة الحفاظ على الإنسجام والعمل الذي تم الموسم الماضي.

بالطبع مهمة توتنهام في المنافسة على اللقب لن تكون سهلة غير أنه سيكون مرشح قوي لحصد أحد المراكز الأربعة الأولى.