ضمن فعاليات اياب الدور الـ16 من منافسات دوري ابطال اوروبا، حسم نادي ​برشلونة​ الاسباني تأهله الى الدور ربع النهائي بعد ان حقق فوزاً مستحقاً امام ​نابولي​ الايطالي وبواقع 3-1 على ارضية ملعب الكامب نو وحسم مجموع المبارتين لصالحه وبواقع 4-2 وسيواجه الفريق الكتالوني خصمه بايرن ميونيخ في الدور ربع النهائي في نهائي مبكر بين هذين الفريقين العملاقين.

وبدأ الشوط الاول بطريقة نارية وسريعة من الجانبين حيث تحصّل هداف نابولي درايس ميرتينز على فرصة خطرة في الدقائق الاولى ولكن تسديدة البلجيكي ارتطمت بالقائم وبدوره تحصّل ليونيل ميسي على فرصة خطرة مرت بمحاذاة القائم وشهدت الدقيقة 10 هدف التقدم للبلوغرانا برأسية قوية من المدافع كليمنت لانغليه على اثر ركلة ركنية من ايفان راكيتيتش واستعان حكم اللقاء سونيت شاكير بتقنية الفيديو لتأكيد صحة الهدف، وبعدها حاول لاعبو نابولي القيام بردة فعل ولكن محاولاتهم كانت محدودة وبدون أي خطورة تذكر وفي الدقيقة 23 تمكن ليونيل ميسي من خطف رائع بعد مجهود فردي كبير من البرغوث الارجنتيني ليمنح البرشا هدف ثاني في اللقاء، وفي الدقيقة 30 نجح ليونيل ميسي من خطف هدف ثالث لفريقه بعد متابعة جميلة وتمريرة حاسمة من ايفان راكيتيتش ولكن سرعان ما الغى حكم اللقاء شاكير الهدف بعد وجود لمسة يد ومراجعة تقنية الفيديو وحاول لاعبو نابولي الضغط للعودة الى اجواء اللقاء ولكن لاعبو البرشا مارسوا ضغط كبير على خصمهم ليحدّوا من خطورتهم بشكل كبير وفي الدقيقة 44 منح حكم اللقاء ضربة جزاء للبرشا بعد خطأ من المدافع كوليبالي على ليونيل وميسي وتمكن لويس سواريز من ترجمتها بنجاح ليخطف هدف ثالث لفريقه قبل ان ينجح لورينزو انسيني من تقليص الفارق لنابولي في الوقت بدل الضائع من ضربة جزاء ولينتهي هذا الشوط بتقدم برشلونة وبواقع 3-1.

وبدأ الشوط الثاني بضغط كبير من قبل لاعبي نابولي على مناطق الفريق الكتالوني مما صعّب في عملية إخراج الكرة بسلاسة من الوراء ليمارس لاعبو المدرب جينارو غاتوزو ضغط كبير اربك لاعبي الفريق الكتالوني وواصل لاعبو نابولي ضغطهم على مناطق الفريق الكتالوني في ظل اعتماد لاعبي البرشا على الانطلاق بسرعة كبيرة في الهجمات المرتدة، وبعدها استعاد لاعبو برشلونة سيطرتهم على الكرة من اجل الحدّ من خطورة لاعبي نابولي ولم يتميز هذا الشوط بأداء هجومي حيث سيطر الاداء البدني اكثر وارتكب لاعبو المدرب غاتوزو العديد من الأخطاء بعد قطع الكرات منهم ليسيطر الأداء البدني على مجريات اللقاء اكثر ولتغيب خطورة لاعبي الفريقين بشكل كبير، وبعدها لجأ المدرب غاتوزو الى ادخال كل من ماتيو بوليتانو ايرفينغ لوزانو مكان زيلنسكي وخوسيه كاليخون من اجل تحسين المردود الهجومي لفريقه اكثر وفور دخوله كان المكسيكي لوزانو قريب من تقليص الفارق ولكن رأسيته علّت العارضة بقليل، وفي الدقائق الـ15 الاخيرة رمى لاعبو نابولي كل أوراقهم الهجومية الى الأمام في ظل تمركز دفاعي للاعبي برشلونة والغى حكم اللقاء هدف لمهاجم نابولي ميليك بداعي التسلل ولم تنجح محاولات لاعبي نابولي في تقليص الفارق حيث أهدر لوزانو رأسية خطيرة امام مرمى الفريق الكتالوني لتنتهي المباراة بفوز برشلونة وبواقع 3-1