عادت الروح إلى الملاعب الأوروبية مع استئناف فعاليات دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم وكان من الطبيعي مع المستوى الفني العالي للمواجهات أن تشهد بعض الحالات التحكيمية الهامة والتي كان لا بد من شرحها من ناحية قانونية.

· ​يوفنتوس​ الإيطالي 2-1 أولمبيك ليون الفرنسي ( الحكم الدولي الألماني فيليكس زفاير ):

1. الحالة الأولى كانت عند الدقيقة 11، حيث احتسب الحكم ركلة جزاء لمصلحة أولمبيك ليون بعد احتكاك بين مهاجم أولمبيك ليون حسام عوار ومدافع يوفنتوس بينتانكور وقراره خاطئ فبينتانكور لعب الكرة بشكل واضح ثم حصل الإحتكاك الطبيعي جدا بينه وبين حسام عوار. الملفت أن حكم تقنية الفيديو راجع اللقطة وأكد على ركلة الجزاء مع أن القرار بوضوح خاطئ وكان يجب على حكم تقنية الفيديو الطلب من الحكم المجيئ ومراجعة اللقطة لكن حكم تقنية الفيديو لم يفعل وأكد على قرار الحكم الخاطئ.

2. الحالة الثانية كانت عند الدقيقة 41 حيث احتسب الحكم ركلة جزاء لمصلحة يوفنتوس بعد لمسة يد على لاعب أولمبيك ليون ممفيس ديباي عقب تسديدة متجهة نحو المرمى. القرار مجددا كان خاطئ حيث أشار الحكم زفاير بيده أن اليد خرجت عن الجسم لكن يد ديباي كان ملتصقة تماما بجسده ولم تجعل الجسم يبدو أكبر ولم تذهب لخارج الجسم لا للطرف ولا للأمام، قرار الحكم خاطئ مجددا ومرة أخرى لم يقم حكم الفيديو بواجبه ولم يستدع الحكم لرؤية اللقطة مع أنه كان يجب عليه ذلك لتكون ركلة الجزاء خاطئة ولم يتم تصحيح القرار. طبعا زفاير أنذر ديباي لأن التسديدة نحو المرمى وهي هجمة واعدة لكنه بالأصل لا يوجد ركلة جزاء رغم أن سبب الإنذار صحيح لو هناك مخالفة أصلا.

· ​مانشستر سيتي​ الإنكليزي 2-1 ريال مدريد الإسباني ( الحكم الدولي الألماني فيليكس بريش ):

1. شهدت المباراة حالة وحيدة عند الدقيقة 72، حيث طالب مانشستر سيتي بركلة جزاء عقب احتكاك بين رحيم ستيرلينغ لاعب السيتي ولاعب ريال مدريد كارفخال لكن الحكم الألماني طالب بمتابعة اللعب وقراره صحيح. الإحتكاك موجود بين كلا اللاعبين لكن كارفخال لم يقم بأي عرقلة بل إن قدم ستيرلينغ هي من ذهبت نحو قدم مدافع الريال وبالتالي لا يوجد أي مخالفة وستيرلينغ حاول الحصول على ركلة جزاء لكن الحكم الألماني كان قريبا مع زاوية رؤية واضحة ساعدته على اتخاذ القرار الصحيح.