حسم ​يوفنتوس​ مباراة القمة مع ​لاتسيو​ روما لمصلحته 2-1 وذلك ضمن المرحلة الرابعة والثلاثين من الدوري الإيطالي لكرة القدم والتي جرت على ملعب أليانز في مدينة تورينو.

المدير الفني ليوفنتوس ​ماوريسيو ساري​ لعب المباراة بالرسم التكتيكي 4-3-3 مع الثلاثي دوغلاس كوستا، ​رونالدو​ وديبالا في خط الهجوم بينما لعب المدير الفني للاتسيو ​سيميوني إينزاغي​ بالرسم التكتيكي 3-1-4-2 مع إيموبيلي وكايسيدو في خط الهجوم.

الشوط الأول:

المباراة بدأت بحذر من قبل الفريقين حيث لم يشأ أي فريق فتح الملعب مع حسن انتشار في وسط الملعب وسط إيقاع لعب هادئ وهجمات لم تخرج عن إطار جس النبض لتمر الدقائق العشر الأولى من المباراة بهدوء تام.

واستمرت المباراة بشكل متكافئ حيث لم يكن أي فريق قادر على إثبات نفسه بشكل كامل في وسط الملعب مع سعي لاتسيو للتحرك عبر طرفي الملعب فيما كان اليوفي يبحث دائما عن كريستيانو رونالدو في العمق الدفاعي للاتسيو.

وبعد مرور ثلث ساعة، بدا يوفنتوس الطرف الأفضل أقله من ناحية الإستحواذ على الكرة وصناعة اللعب الهجومي غير أنه افتقد للطريق من أجل الوصول إلى مرمى لاتسيو الذي حاول بدوره الإعتماد على سلاح التحرك السريع من الدفاع إلى الهجوم والمرونة التي يبديها الفريق لكن الأمر لم يكن سهلا.

وظل الشوط الأول يدور بين كرة من هنا وكرة من هناك وفرص لم ترتق لمستوى الخطورة اللازم إلى أن سدد إيموبيلي تسديدة قبل نهاية الشوط الأول أصابت قائم حارس يوفنتوس ومعها انتهى الشوط الأول بتعادل سلبي عادل بين الفريقين.

الشوط الثاني:

يوفنتوس بدأ الشوط الثاني بقوة حيث حصل على ركلة جزاء بعد اللجوء لتقنية الفيديو ومنها سجّل رونالدو هدف اليوفي الاول عند الدقيقة 50 وفي الوقت الذي كان لاتسيو يحاول فهم ما حصل، باغت رونالدو الجميع وسجّل الهدف الثاني عبر رونالدو أيضا ليتقدم الفريق 2-0 بعد مرور 55 دقيقة.

هنا أتى دور كلا المدربين في التدخل وفق المعطيات الجديدة فقام ساري مدرب يوفنتوس بإخراج رامسي وكوستا مدخلا ماتويدي ودانيلو من أجل أعطاء نزعة دفاعية لخط الوسط بشكل أكبر بينما قام إينزاغي بثلاث تبديلات فأخرج كاتالدي، أنديرسون وسايسيدو مدخلا أديكاني، فافرو وأندري أنديرسون مكانهم والهدف كان واضحا، تنشيط الشق الهجومي للفريق مع تشغيل طرفي الملعب بفعالية أكبر.

ورغم هذه التغييرات، بدا يوفنتوس الفريق الأكثر سيطرة على خط وسط الملعب، مع فرص هجومية خطرة حيث استمر بأدائه الهجومي مع القدرة على السيطرة والإستحواذ في وسط الملعب مع عجز من لاتسيو على التحرك وفرض أسلوبه والبقاء معتمدا على الهجمات المرتدة والتي نال من إحداها ركلة جزاء ترجمها إيموبيلي بنجاح عند الدقيقة 82 لتصبح النتيجة 2-1 لكن يوفنتوس عرف بعدها كيف يحافظ على تقدمه حتى النهاية رغم بعض المحاولات الخجولة من لاتسيو التي لم تغير شيئا في نتيجة اللقاء.

​​​​​​​

ملاحظات عامة:

1. نجح ساري في الضغط الذي مارسه في خط وسط الملعب طوال فترات اللقاء في إظهار لاتسيو بشكل فقير من الناحية الهجومية حيث لم يقدم أي شيئ يذكر سوى بعض المحاولات الفردية والتسديدات البعيدة رغم أن لاتسيو لعب بخمسة لاعبين في خط الوسط لكن هذا لم يساعده والفضل يعود إلى الطريقة التي لعب بها ساري وكيفية توزيع الفريق في أرضية الملعب.

2. ظهر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في الموعد حيث سجل هدفين وأصبح قريبا من المنافسة على جائزة الحذاء الذهبي في أوروبا كما أشعل الصراع بينه وبين نجم لاتسيو إيموبيلي على جائزة هداف الدوري وهنا يبدو التفاهم بشكل واضح بين

رونالدو وديبالا حيث يشكلان ثنائيا هجوميا مميزا للغاية وقادران على تهديد مرمى الخصم وصناعة الفرص الهجومية وسط تفاهم تام بينهما.