نجح بطل العالم البريطاني، سائق فريق ​مرسيدس​ الالماني، ​لويس هاميلتون​ بحسم الجولة الثانية ببطولة العالم لسباقات سيارات ​​​فورمولا وان​​​، ​​​جائزة ستيريان الكبرى​​ على حلبة ​رد بل​ رينغ، بعد ان خطف الانطلاقة في التجارب الرسمية عقب لفة صاروخية منحته المركز الاول الذي حافظ عليه طيلة لفات السباق، متفوقاً على زميله في الفريق، الفنلندي فالتيري ​بوتاس​ ليحققا الثنائية واتى ثالثاً سائق رد بل الهولندي ​ماكس فرستابن​ ليعوض انسحابه في السباق الاول.

وبالعودة الى مجريات السباق، بسط البريطاني لويس هاميلتون سيطرته منذ انطلاقة السباق التي لم تمر دون تدخل سيارة الامان بعد اللفة الاولى عقب الحادث المفاجئ بين كل من ​​شارل لوكلير​​ و​سيباستيان فيتيل ثنائي ​الفيراري​ اللذان سرعان ما ودعا السباق بسبب الاضرار، وبعد ذلك سريعاً استكمل السباق بعد انسحاب سيارة الامان​ ليبتعد بسرعة هاميلتون عن منافسه الاقرب فرستابن وسرعان ما تمكن زميل هاميلتون، الفنلندي بوتاس من تخطي زميل فرستابن على رد بل ​البون​ وسائق ​مكلارين​، الاسباني ​ساينز​ ليخطف المركز الثالث.

وسرعان ما اظهر ثنائي مرسيدس سرعة خيالية ليتفقوا بسهولة على سرعة الرد بل ما تطلب دخول فرستابن بسرعة الى منطقة الحظائر لتغيير اطاراته واستبدالهم باخرى جديدة، ولكن سرعان ما دخل هاميلتون بعده بلفة قليلة لكن ظهرت سرعة فرستابن بعد ذلك ليتأكد نجاح استراتيجية فريقه حيث خرج بوتاس من منطقة الصيانة خلفة ليبقى ترتيب الثلاثي على حاله.

في هذا الحين كانت المعركة محتدمة في مراكز النقاط من السيارة الرابعة حتى الثامنة، قبل ان يبتعد البون على رد بل قليلاً في ​المركز الرابع​ بينما ظل كل من ​بيريز​ على ​راسينغ بوينت​ وريكياردو على رينو وسترول على سيارة راسينغ الاخرى يلاحقونه أمام سائق مكلارين، الاسباني ساينز الثامن.

وفي اللفات العشرة الاخيرة، شن بوتاس هجوماً صاروخياً ليقلص الفارق سريعاً مع سائق رد بل، الهولندي ماكس فرستابن لتشتعل المنافسة على المركز الثاني حيث تخطاه في اللفة 67 لكن فرستابن انقض سريعاً بعد امتار قليلة ليستعيد الوصافة، وبعد ذلك عاد بوتاس واستفاد من مسار سيارته الافضل واطاراته الـ" ميديوم" الاجدد ليقتنص المركز، خلف هاميلتون الذي حسمه فوزه الاول هذا الموسم، في حين اتى البون رابعاً امام كل ​لاندو نوريس​ على متن سيارة مكلارين الذي تخطى سيارتين في الفة الاخيرة لينهي السباق خامساً امام بيريز السادس الذي وصل رغم الكسر الصغير من جناحه الامامي، واتى سترول سابعاً وساينز ثامناً.