جرت عدة مباريات في مختلف الملاعب الأوروبية وذلك ضمن جولة وسط الأسبوع، وكما كانت حافلة بالإثارة والتشويق فنيا فإنها كانت حافلة من الناحية التحكيمية خاصة بعد الإنتقادات التي وجهها نادي ​برشلونة​ لتقنية الفيديو وما حدث في آخر فترة فكان لزاما التوقف عند مباراة برشلونة أمام إسبانيول خاصة أنها شهدت حالتين مهمتين عندها ونشرحها من وجهة نظر قانونية بحتة.

· برشلونة 1-0 إسبانيول ( المرحلة 35 من الليغا / الحكم الدولي الإسباني خوسيه مانويرا ):

1. الحالة الاولى كانت عند الدقيقة 49، حيث قام أنسو فاتي لاعب برشلونة بتدخل على قدم لاعب إسبانيول ​فيرناندو كاليرو​، الحكم احتسب المخالفة ثم قام بإنذار فاتي معتبرا بأن تدخله على قدم كاليرو كان بتهور.

قرار كاليرو كان خاطئا فتدخل فاتي كان بقوة مفرطة وهو استعمل مسامير حذائه باتجاه ساق كاليرو وهي منطقة حساسة، التدخل كان بقوة مفرطة وليس بتهور ويستحق الطرد ليتدخل هنا حكم تقنية الفيديو ويقوم بالطلب من الحكم مشاهدة اللقطة مجددا ليغير من رأيه ويقوم بعدها بإلغاء البطاقة الصفراء وطرد فاتي ببطاقة حمراء مباشرة.

2. الحالة الثانية كانت عند الدقيقة 52 حيث قام لاعب إسبانويل بول لوزانو بتدخل على قدم مدافع برشلونة جيرارد بيكيه والحكم احتسب المخالفة لمصلحة برشلونة وقام بإنذار لاعب إسبانيول بالبطاقة الصفراء معتبرا أن التدخل هو متهور. مرة أخرى الحكم أخطأ ولم يقدر الحالة كما يجب وهي مشابهة للأولى حيث لم يركز فيها والتدخل هو بقوة مفرطة من مسامير حذاء لوزانو على ساق بيكيه وهي منطقة حساسة معرضة للإصابة ما يعني أن لوزانة عرض سلامة منافسه للخطر واستحق الطرد وهنا كان حكم الفيديو جاهزا حيث استدعى مجددا الحكم وطلب منه مشاهدة اللقطة ليغير بعدها رأيه ويصحح قراره ويطرد لوزانو.

في المجمل لم يكن الحكم موفقا في هذه المباراة وفاتته حالتان سهلتان نسبيا كان يجب إشهار البطاقة الحمراء فيهما بشكل مباشر لكنه أخطأ برفع الصفراء وخانه التركيز والتقدير الصحيح للحالة لكن تقنية الفيديو أنقذته من الأخطاء التي وقع بها في نهاية المطاف.