شهدت مباريات يوم أمس العديد من الأمور الفنية والنتائج المثيرة، وكان لا بد له طبعا من أن تشهد بعض الحالات التحكيمية الهامة التي ارتأينا الوقوف عندها وشرحها من وجهة نظر تحكيمية وقانونية بحتة.

· ​أرسنال​ 1-1 ​ليستر سيتي​ ( المرحلة 34 من الدوري الإنكليزي / الحكم الإنكليزي كريس كافاناغ ):

1. الحالة الأولى كانت عند الدقيقة 73، حيث قام الحكم بمنح بطاقة صفراء للاعب أرسنال ​ريتشموند نكيتياه​ بعد تدخل على لاعب ليستر سيتي ​جايمس جاستن​، وقرار الحكم خاطئ فنكيتياه تدخل بشكل قوي على ساق جاستن واستعمل مسامير الحذاء على منطقة حساسة من قدم جاستن وبالتالي الحالة ليست تهور بل خطأ عنيف ويستوجب بطاقة حمراء مباشرة للاعب أرسنال.

تقنية الفيديو تدخلت هنا عبر حكمها وطلبت من كانافاغ مشاهدة اللقطة من جديد ليقوم الحكم بتغيير لون البطاقة من أصفر إلى أحمر وطرد لاعب أرسنال وتصحيح قراره الخاطئ.

2. الحالة الثانية كانت عند الدقيقة 83، مع تسجيل ​فاردي​ لهدف التعادل للسيتر سيتي. الحكم المساعد الأول احتسب الهدف واعتبر أن فاردي كان على نفس الخط مع آخر ثاني مدافع من أرسنال وقراره صحيح ففاردي كان عندما مرر زميله الكرة له متساويا بشكل تام مع لاعب أرسنال وليس متقدما عليه، وكان الشك يدور حول ما إذا لمس لاعب ليستر بيريز الكرة قبل وصولها لفاردي والذي كان قد تقدم بعدها عن آخر ثاني مدافع عند ارسنال لكن بيريز لم يلمس الكرة في طريقها إلى فاردي وبالتالي يحتسب موقف فاردي الأول عند بداية الكرة العرضية هو المرجع القانوني وهذا ما جعل القرار صحيحا وهدف ليستر سيتي شرعي ولا غبار عليه.

· إي سي ​ميلان​ 4-2 ​يوفنتوس​ ( المرحلة 31 من الدوري الإيطالي / الحكم الإيطالي ماركو غويدا ):

1. الحالة الأولى كانت عند الدقيقة 59 حيث طالب إي سي ميلان لركلة جزاء بعد لمسة يد على مدافع يوفنتوس ​بونوتشي​ عقب كرة رأسية من لاعب إي سي ميلان ريبيتش لكن الحكم أمر بمتابعة اللعب واحتسب ركلة ركنية.

قرار غويدا كان خاطئا فيد بونوتشي كانت بعيدة عن جسمه وعلى الرغم من قرب المسافة لكن هذا ليس اعتبارا والإعتبار الوحيد هل جعل بونوتشي جسده يبدو أكبر أو لا ؟ الجواب نعم وحكم تقنية الفيديو طلب من غويدا مراجعة اللقطة والأخير عندما رآها مرة أخرى قرر منح ركلة جزاء لمصلحة إي سي ميلان وصحح قراره الخاطئ كما منح بطاقة صفراء لبونوتشي لأن كرة ريبيتش الرأسية كانت متجهة نحو المرمى وبالتالي هي هجمة واعدة.