سيكون محبو كرة القدم على موعد مع يومي سبت وأحد مميزين من الناحية الكروية حيث ستقام عدة مباريات هامة للغاية في كبرى المسابقات الأوروبية ولا ينصح بتفويتها أبدا وسنستعرضها في هذا التقرير مع الإضاءة عليها من وجهة نظر فنية وتكتيكية.

1. ​وولفرهامبتون​ – ​أرسنال​ ( السبت الساعة 19.30 بتوقيت بيروت / المرحلة 32 من الدوري الإنكليزي ):

يستضيف وولفرهامبون صاحب المركز السادس برصيد 52 نقطة أرسنال صاحب المركز الثامن برصيد 46 نقطة في أبرز مباريات المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.

وينافس وولفرهامبتون بقوة مع الثلاثي ليستر، تشيلسي واليونايتد من أجل مراكز دوري الأبطال فيما يعلم أرسنال بأن تعثره في هذه المواجهة سيعني بشكل شبه رسمي نهاية أمله الضعيف أصلا بخطف بطاقة في دوري الأبطال الموسم المقبل.

مدرب وولفرهامبتون نونو سانتوس، يلعب بالرسم التكتيكي 3-5-2 حيث تبدو لمسة المدرب البرتغالي التكتيكية بشكل واضح على أداء الفريق الذي ينتشر بشكل جيد في وسط الملعب ويتواجد دائما بكثافة في هذه المنطقة ما يحمي الخط الدفاعي ويعطي الفريق هجوميا خيارات عديدة مع سرعة في التحرك والضغط على الخصم أما أرسنال مع المدرب مايكل أرتيتا فهو يلعب بالرسم التكتيكي 3-4-3 حيث يحاول دائما أرتيتا اللعب بشكل ديناميكي وسريع مع القدرة على الضغط في ملعب الخصم وإجباره على ارتكاب الهفوات وخسارة الكرة قبل الوصول لمنتصف الملعب ما سيضعنا أمام معركة في خط الوسط وستكون هي الفيصل في هذه المواجهة.

2. ​لاتسيو​ – إي سي ​ميلان​ ( السبت الساعة 22.45 بتوقيت بيروت / المرحلة 29 من الدوري الإيطالي ):

يستضيف لاتسيو الوصيف برصيد 68 نقطة مع إي سي ميلان صاحب المركز السابع برصيد 43 نقطة في مباراة مهمة للغاية ضمن المرحلة التاسعة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

ويأمل لاتسيو في تحقيق الفوز والبقاء على مقربة من يوفنتوس المتصدر بينما يريد إي سي ميلان الإقتراب أكثر من المركزين الخامس والسادس لحجز بطاقة مباشرة لليوروبا ليغ الموسم المقبل.

ومع المدرب سيميوني إينزاغي، يلعب لاتسيو بالرسم التكتيكي 3-5-1-1 ويبدو تركيز المدرب بشكل واضح على وسط الملعب حيث يحمي الثلاثي الدفاعي بخماسي في خط الوسط كما يضع لاعبا حرا خلف رأس الحربة وهذا يعطي الفريق نشاطا هجوميا واضحا كما يسمح للاتسيو في تهديد دفاعات الخصم سواء من طرفي الملعب أو في العمق الدفاعي وهذا ما يعلمه تماما المدير الفني لإي سي ميلان ستيفانو بيولي والذي يلعب بالرسم التكتيكي 4-2-3-1 حيث لا يملك الفريق شخصية واضحة المعالم ويعاني أحيانا كثيرة في الشق الدفاعي إذ أنه من السهل الوصول إلى شباكه وهذا ما يفرض بعض الضغوطات على خط وسط الفريق ويفكك خطوطه الثلاثة.

3. ​باير ليفركوزن​ – ​بايرن ميونيخ​ ( السبت الساعة 21.00 بتوقيت بيروت / نهائي كأس ألمانيا ):

يواجه باير ليفركوزن على ملعب برلين الأولمبي بايرن ميونيخ في نهائي منتظر لكأس ألمانيا لكرة القدم. وسيكون محبو الكرة الألمانية على موعد مع مباراة من عيار ثقيل تجمع بين حامل لقب الدوري لهذا الموسم بايرن ميونيخ وصاحب المركز الخامس باير ليفركوزن بمباراة متكافئة نوعا ما ويصعب التكهن بنتيجتها.

ويأمل باير ليفركوزن في كسر هيمنة بايرن ميونيخ على معظم الألقاب المحلية بينما يريد الأخير حصد الثنائية المحلية هذا الموسم ولم لا التفكير بعدها بالثلاثية الأوروبية مع بطولة دوري الأبطال.

ومع المدرب بيتر بوش، يلعب باير ليفركوزن بالرسم التكتيكي 4-2-3-1 حيث يعد التوازن التكتيكي والإنضباط في وسط الملعب العاملين الأبرزين في طريقة لعب الفريق لكن الأهم هو تضييق المساحات وعدم لعب مباراة مفتوحة أمام بايرن الذي مع مدربه هانز فليك والرسم التكتيكي المعتمد 4-3-3 قادر بأسلحته الهجومية المميزة على تهديد مرمى ليفركوزن وهو سيسعى بكل تأكيد لفرض سيطرته على منطقة الوسط وبناء الهجمات لتسجيل هدف مبكر يريحه وينقل الضغط إلى خصمه أما أي سيناريو غير ذلك فلن يكون مرحبا به عند بايرن.

4. ​فياريال​ – ​برشلونة​ ( الأحد الساعة 23.00 بتوقيت بيروت / المرحلة 34 من الدوري الإسباني ):

يستضيف فياريال صاحب المركز الخامس برصيد 54 نقطة برشلونة صاحب المركز الثاني برصيد 70 نقطة في قمة مباريات المرحلة الرابعة والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم. ويأمل فياريال في استغلال معاناة برشلونة واهتزاز مستواه الفني أما البرسا فهو يريد العودة إلى سكة الإنتصارات والمحافظة على الأمل الضعيف في اللحاق بغريمه ريال مدريد في صدارة الليغا.

ومع المدرب خافيير كاليخا، يلعب فياريال بالرسم التكتيكي 4-2-3-1 وهو أظهر تحسنا كبيرا في الفترة الأخيرة جعله ينافس على المركز الرابع المؤهل لدوري أبطال أوروبا وسيلعب بلا شك مباراة مغلقة أمام برشلونة فيدافع ويعتمد على الهجمات المرتدة السريعة.

برشلونة مع المدرب كيكي سيتيين فيلعب بالرسم التكتيكي 4-3-3 لكن الفريق يبدو من دون روح مع غياب الشكل الهجومي الواضح والإعتماد الكلي على نجم الفريق الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي لا يستطيع التصفيق بيد واحدة ويحتاج إلى أن يوظف سيتيين أفكاره الهجومية لإعادة الزخم لهجوم البرسا بجانب حل المشكلات الدفاعية من بطء في الإرتداد الدفاعي وهو ما يكلف برشلونة في كثير من الأحيان تلقي أهداف سهلة وساذجة.