يستعد عالم كرة القدم للعودة مجددا الى المنافسات الكروية بعد التوقف القسري بسبب تفشي فيروس كورونا في العالم وحصده لعدد كبير من الوفيات. البوندسليغا الالمانية عاودت نشاطها وسط المخاوف الكبيرة من تفشي العدوى مرة جديدة والتوقف من جديد. ​الليغا​ الاسبانية و​الكالتشيو​ الايطالي و​البريمييرليغ​ الانكليزي سيعودون تدريجيا اعتبارا من 20 حزيران وبعده على ان تختم البطولات قبل بداية شهر اب المقبل وذلك بعد ان الغى الاتحاد الفرنسي البطولة المحلية واعلان ​باريس سان جيرمان​ بطلا للعبة.

ازاء ذلك تتجه الانظار الى بطولة دوري ابطال اوروبا وهي الاغلى بالنسبة للاندية حيث يتنافس كبار القارة للظغفر باللقب المنشود. قبل التوقف كانت البطولة وصلت الى الدور 16 منها مع خروج حامل اللقب ليفربول الانكليزي امام اتلتيكو مدريد الاسباني وتاهل باريس سان جيرمان الفرنسي على حساب دورتموند الالماني وفوز لايبزيغ على توتنهام واتالانتا الايطالي على فالنسيا و​بايرن​ ميونيخ الالماني ناهيك عن برشلونة ويوفنتوس وريال مدريد ومان سيتي الذين لم يخوضوا بعد لقاءات الاياب.

ويبحث الاتحاد الاوروبي لكرة القدم بعدة حلول من اجل استكمال هذه البطولة وظهرت في الفترة الاخيرة افكار وحلول مفادها اقامة بطولة من 8 فرق وصلت الى الربع نهائي وفي البرتغال من اجل تتويج البطل وذلك بين 4 و 29 اب المقبل اي بعد شهرين من الان.

في هذا التقرير سنتحدث عن بعض الامور الفنية التي تتمتع بها الفرق التي تاهلت والاخرى التي قاب قوسين من حجز مقعدها وذلك على ضوء المتغيرات التي عصفت بكل الاندية بعد جائحة كورونا والفراغ والخراب التي خلفته وراءها.

فناديي بايرن ميونيخ ولايبزيغ الالمانيين يعتبران اكثر حضورا من باقي الفرق التي تاهلت الى هذا الدور وذلك بفعل ان البوندسليغا عادت الى الحياة في شهر ايار ومن المتوقع ان تنتهي اواخر الشهر الحالي او منتصف الشهر المقبل لذا ستكون استعدادات الفرق الالمانية افضل من غيرها ناهيك عن الترسانة القوية والخبرة الكبيرة التي يملكها الفريق البافاري في البطولة.

اما من الناحية المعاكسة فسيكون نادي باريس سان جيرمان الفرنسي اكثر المتضررين من هذا الامر كون البطولة الفرنسية متوقفة منذ 3 اشهر وقد الغيت وتم تتويجه بطلا مما يعني ان منافسات كرة القدم ستغيب عنه ولن يكون لدى لاعبيه اي احتكاكات وسيفتقدون لحساسية المباريات الكبيرة وكلنا نعرف ان الفرق المتاهلة الى الدور ربع النهائي فرق كبيرة ومنافسة وستعود بطولاتها للدوران وسيكون لديها حساسية المباريات هذا اذا ما نظرنا الى وضع اللياقة البدنية للاعبين الذين بالتاكيد اكتسبوا بعض الوزن بسبب كورونا لذا نعتبر ان باريس سان جيرمان هو الخاسر الاكبر وبايرن ميونيخ هو الفائز الاكبر.