كشف تقرير صحفي أن 41 شخصاً فارقوا الحياة في ​ليفربول​ بسبب مباراة ​أتلتيكو مدريد​ والريدز (3-2) على ملعب الأنفيلد في 11 آذار بإياب ثمن نهائي ​دوري أبطال أوروبا​.

ونشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أسماء الـ 41 ضحية من مشجعي ليفربول بسبب ​فيروس كورونا​.

وحملت أرملة مشجع ليفربول ريتشارد ماوسون الحكومة البريطانية مسؤولية وفاة زوجها وصرحت للصحيفة: "كان كورونا يزداد بالتأكيد في بريطانيا في فترة إقامة تلك المباراة، ولكن عندما تتخذ الحكومة وضعًا وتؤكد أن كل شيء بخير وأنه يمكنك الذهاب لمشاهدة المباراة ..".

وأضافت: "كرة القدم شغف للمشجع، زوجي يتابعها منذ فترة كبيرة، لذا فإنك تقوم بما تقوله لك الحكومة، وفقًا لكلام الحكومة آنذاك فإن كل شيء كان بخير، ولكنها قررت احتواء الأمر في الأسبوع التالي".

من جهته أكد نجل ريتشارد، جيمي أن والده التقط العدوى من تلك المباراة: "لنأخذ بعين الاعتبار موعد ظهور الأعراض عليه وموعد مرضه وموعد وفاته، أنا متأكد بنسبة 99% أنه التقط العدوى في المباراة".