بعدما تم استئناف ​الدوري الألماني​ وإقامة 6 مباريات وفق شروط صحية فرضها ​فيروس كورونا​، كان لا بد من أن تشهد هذه المباريات اربع أحداث تحكيمية مهامة يجب التوقف عندها وشرحها من وجهة نظر تحكيمية وقانونية بحتة.

  1. شهدت المباراة حالة واحدة وهامة في نفس الوقت، إذ طالب بوروسيا دورتموند بركلة جزاء عند الدقيقة 10 بعدما ارتدت كرة لعبها لاعب الفريق من يد لاعب شالكه. قرار الحكم كان استمرار اللعب وهو قرار صحيح رغم أن الحالة صعبة، فيد لاعب شالكه ولو كانت بعيدة عن جسمه، لكنها كانت بوضع طبيعي للاعب يريد لعب الكرة، وهو مد رجله من أجل قطع الكرة لكن لاعب دورتموند لعبها وأصابت يده من مسافة قريبة وغير متوقعة وبالتالي قرار استمرار اللعب صحيح.

  • أوغسبورغ 1-2 فولفسبورغ / الحكم الدولي الألماني فيليكس بريتش:

  1. عند الدقيقة 68، سجل لاعب أوغسبورغ فيليكس أودوخاي هدفا عند الدقيقة 68 واحتسبه الحكم المساعد الثاني لكن القرار كان خاطئا والهدف أتى من تسلل حيث أن موقف أودوخاي كان سليما لكن زميله نيديرليشنر كان متسللا ما حجب الرؤية عن حارس المرمى ومنعه من التعامل مع رأسية زميله كما يجب. وبالتالي تداخل لاعب أوغسبورغ مع المنافس واستغل موقعه المتسلل وهنا تدخل حكم تقنية الفيديو وطلب من الحكم مراجعة اللقطة فألغى الهدف بالطبع.

  • آر بي لايبزيغ – فرايبورغ / الحكم الألماني مانويل غرافيه:

  1. شهدت المباراة حالة دقيقة للغاية عند الدقيقة 90 حيث سجل لاعب فرايبورغ روبن كوخ هدفا قاتلا واحتسبه الحكم المساعد الثاني في البداية لكن الإعادة أثبتت عكس ذلك. فلحظة انطلاق الكرة الثابتة من قدم لاعب فرايبورغ، كان زميله لوكاس هولير متسللا بسنتيمترات قليلة ومرر الكرة العرضية لكوخ الذي كان في موقف سليم. القرار صعب للغاية ولا يمكن الحكم عليه بالعين المجردة لكن تقنية الفيديو المتطورة نجحت في الكشف عنه فالتزم الحكم القانون والغى الهدف.

​​​​​​​

  1. احتسب الحكم ركلة جزاء لمصلحة بوروسيا مونشنغلادباخ، بعد عرقلة قام بها لاعب إينتراخت فرانكفورت إيفان نديكا على اللاعب بريل إمبولو، ركلة الجزاء صحيحة وأتت بعد ركل من الخلف على قدم إمبولو والذي أخل بتوازنه حيث لم يكن لدى نديكا القدرة على لعب الكرة فأصاب قدم إمبولو من الخلف والحكم لم يتردد أبدا في احتساب ركلة جزاء صحيحة لبوروسيا مونشنغلادباخ.