سهرة كروية مثيرة في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم حيث كان محبو الساحرة المستديرة على موعد مع مبارتين من العيار الثقيل أوفت بوعودها كاملة من الناحية الفنية، كما شهدت بدورها العديد من الحالات التحكيمية التي كان لا بد من الحديث عنها وشرحها من وجهة نظر قانونية.

· ​ليفربول​ الإنكليزي 2-4 أتلتيكو مدريد الإسباني ( الحكم الدولي الهولندي داني ماكيلي ):

1. الحالة الأولى كانت عند الدقيقة 90+2، حيث سجل لاعب أتلتيكو مدريد ساؤول هدفا لفريقه بعد متابعته لكرة عرضية، لكن الحكم المساعد الثاني قام بإلغاء الهدف. القرار صحيح من الحكم المساعد فساؤول لحظة تلقيه للكرة الثابتة من زميله كان متقدما بخطوة واحدة عن آخر ثاني مدافع من فريق ليفربول وتركيز الحكم وتمركزه الجيد سمحا له باتخاذ القرار الصحيح في هذا الوقت الحاسم من عمر اللقاء.

· ​باريس سان جيرمان​ الفرنسي 2-0 ​بوروسيا دورتموند​ الألماني ( الحكم الدولي الإنكليزي أنتوني تايلور ):

1. الحالة الأولى في هذه المباراة كانت عند الدقيقة 16، حيث قام الحكم بتوجيه الإنذار إلى مهاجم بوروسيا دورتموند هالاند، القرار كان صحيحا فهالاند تدخل بشكل متهور على باريس سان جيرمان باريديس رغم أنه كان يمتلك فرصة ضئيلة للعب الكرة لكن هالاند ذهب بسرعة لقدم باريديس وتايلور كان في موقف قريب سمح له باتخاذ القرار الصحيح.

2. الحالة الثانية كانت عند الدقيقة 88، حيث قام لاعب بوروسيا دورتموند إيمري كان بارتكاب مخالفة على لاعب باريس سان جيرمان نيمار ثم بعدها احتك اللاعبان ببعضهما البعض ليقوم كان بدفع نيمار أرضا ثم يحصل ما يشبه المعمعة بين عدة لاعبين من كلا الفريقين.

بداية قرار احتساب المخالفة صحيح وكان أصلا يحتاج الإنذار لأنه منع هجمة واعدة لكن ردة فعل تايلور تجاه ما حدث بعدها كان بطيئا فهو أعلن عن المخالفة وبقي يمشي نحوها ببطء مع أن نيمار وكان بدأ كل واحد منهما بوضع رأسه على رأس الآخر، هنا كان على تايلور الركض بشكل سريع نحو المخالفة وتجنب أي ردة فعل إضافية مع إطلاق صافرته بقوة لتحذير اللاعبين ولو أنه فعل ذلك لما تمادى الأمر ولما قام ايمري كان بدفع نيمار أرضا.

أما عن قرار طرد كان بعدها، فهو صحيح نتيجة السلوك المشين والقرار صحيح أيضا بإنذار نيمار لكن ما يعاب على تايلور هنا هو عدم اعتماده للتحكيم الوقائي أي تلافي الحدث قبل أن يحصل نتيجة ردة فعله الذهنية البطيئة.

​​​​​​​