ضمن فعاليات الجولة 24 من منافسات ​الدوري الاسباني​ "الليغا"، حقق نادي ​برشلونة​ فوزاً مهماً امام ​خيتافي​ وبواقع 2-1 على ارضية ملعب الكامب نو وبهذا الفوز واصل الفريق الكتالوني ضغطه على ريال مدريد في صدارة جدول الترتيب ورغم الخسارة حافظ خيتافي على المركز الثالث وكانت المباراة قوية من الجانبين ولم يقدم الفريق الكتالوني اداء مقنع رغم الفوز.

وبدأ ​الشوط الاول​ بسيطرة كبيرة للاعبي البلوغرانا على الكرة في ظل ضغط عالي للاعبي خيتافي على حامل الكرة من اجل جعل مهمة الفريق الكتالوني أصعب في ايجاد الحلول الهجومية وحاول ابناء المدرب كيكي سيتين الاعتماد على التمريرات السريعة للحدّ من ضغط لاعبي الفريق المدريدي، واهدر ليونيل ميسي انفرادية ذهبية امام المرمى بعد تسديدة عشوائية تصدى لها الحارس دافيد سوريا بسهولة تامة واضطر المدرب سيتين الى اجراء تبديل اضطراري حيث اخرج جوردي البا وادخل مكانه جونيور وبعدها اهدر لاعب خيتافي خايمي ماتا فرصة ذهبية امام مرمى الفريق الكتالوني بعد تدخل المدافع جيرار بيكيه في اللحظة الاخيرة وفي الدقيقة 24 تمكن آلان نييوم من خطف هدف التقدم للفريق المدريدي بعد متابعة جميلة ولكن حكم اللقاء غييرمو كوادرا استعان بتقنية الفيديو ليلغي الهدف بعد خطأ على صامويل اومتيتي، وتميز لاعبو خيتافي بضغط هجومي كبير حيث تجرأوا على تهديد مرمى الفريق الكتالوني في ظل غياب تام للاعبي البرشا في وسط الملعب، ولم ينجح انطوان غريزمان من ترك بصمته في اللقاء حتى اتت الدقيقة 34 حيث تمكن الفرنسي من خطف هدف التقدم للبلوغرانا بعد تمريرة ساحرة من ليونيل ميسي وبعدها حاول لاعبو خيتافي القيام بردة فعل سريعة ولكن التفوق الكبير للاعبي البرشا في وسط الملعب ألغى خطورة الفريق المدريدي وتمكن سيرجي روبيرتو من خطف هدف ثاني للبرشا في الدقيقة 40 بعد تمريرة حاسمة من فاتي لينتهي هذا الشوط بتقدم برشلونة وبواقع 2-0.

وبدأ الشوط الثاني بتبديلين سريعين من قبل المدرب بوردالاس حيث ادخل كل من كينيدي وانخيل مكان اوليفيرا ومولينا من اجل تحسين المردود الهجومي لفريقه وحافظ لاعبو الفريق الكتالوني على ضغطهم وسيطرتهم الكبيرة على مجريات اللقاء وانما بغياب الفرص الحقيقية، وفي الدقيقة 67 تمكن البديل انخيل من تقليص الفارق لخيتافي بطريقة رائعة وبعدها حاول لاعبو الفريق الكتالوني الضغط من احل خطف هدف ثالث وقابله لاعبو خيتافي بهجمات مرتدة سريعة ليلجأ ابناء المدرب سيتين الى تهدئة وتيرة اللعب حيث حافظوا على سيطرتهم على الكرة للحدّ من فورة لاعبي الفريق المدريدي، وبعدها تصدى الحارس مارك اندريه تير شتيغن لمحاولة خطيرة من مهاجم خيتافي انخيل ليتصدى للكرة ببراعة كبيرة على مناسبتين وبدوره اهدر غريزمان فرصة ذهبية للفريق الكتالوني امام المرمى وبعدها ادخل المدرب كيكي لاعب الوسط ايفان راكيتيتش مكان ارثر، وفي الدقائق الـ15 الاخيرة واصل غريزمان اهداره للفرص السهلة بعد تمريرة ساحرة من ميسي ولكن الفرنسي اخفق في ترجمتها بنجاح امام المرمى بعد تسديدة جانبت القائم وبعدها انقذ بيكيه انفرادية خطرة لخيتافي بتصدي مميز ليحرم خايمي ماتا من الانفراد بالحارس تير شتيغن ولتنتهي المباراة بفوز برشلونة وبواقع 2-1.