جرت يوم أمس العديد من المباريات الهامة في الملاعب الأوروبية كافة والتي حفلت بالإثارة والتشويق ليس فقط من الناحية الفنية بل من الناحية التحكيمية أيضا والتي سنتوقف عند بعض الحالات الهامة منها ونشرحها من ناحية قانونية.

· ​نابولي​ 1-0 ​لاتسيو​ ( الدور الربع النهائي من كأس إيطاليا – الحكم الدولي الإيطالي ديفيد ماسا )

1. الحالة الأولى كانت عند الدقيقة 7 حيث احتسب الحكم ركلة جزاء لمصلحة لاتسيو وأنذر مدافع نابولي هيساغ بسبب منعه لفرصة هدف محقق. القرار صحيح فالركل موجود من قبل هيساغ على لاعب لاتسيو كايسيدو والإنذار في مكانه إذ رغم أن مدافع نابولي منع فرصة هدف محقق لكنه كان ينافس على الكرة وبالتالي تنزل العقوبة من الطرد نحو الإنذار.

2. الحالة الثانية كانت عند الدقيقة 19 حيث أنذر الحكم مرة ثانية لاعب نابولي هيساغ وطرده بسبب عرقلة إيموبيلي، العرقلة موجودة طبعا والمخالفة صحيحة والإنذار الثاني صحيح أيضا فهيساغ منع إيموبيلي من بناء هجمة واعدة حيث كان منطلقا ولديه المساحة الكافية للتقدم نحو المناطق الفعالة لنابولي والحكم لم يتردد في إشهار الإنذار الثاني الصحيح وطرد لاعب نابولي بعد مرور 19 دقيقة فقط.

3. الحالة الثالثة كانت عند الدقيقة 25 حيث أنذر الحكم لاعب لاتسيو لوكاس ليفا ثم طرده بعدها بثواني نتيجة الإعتراض غير اللائق على قرار الحكم. بداية، حصول ليفا على الإنذار الأول كان خاطئا فلا يوجد مخالفة بالأصل والكرة بين ليفا ومهاجم نابولي كان احتكاكا طبيعيا والاثنين نافسا على الكرة ومن الطبيعي ان يحصل الاحتكاك لكنه ليس عرقلة او تهور وبالتالي المخالفة والإنذار خاطئان أما الطرد بعدها فهو صحيح لأنه يبدو بأن ليفا قد تلفظ بشيئ غير مقبول أثناء الإعتراض ما دفع الحكم لإشهار البطاقة الحمراء فورا بسبب السلوك المشين.

· ​تشيلسي​ 2-2 أرسنال ( الدوري الإنكليزي – المرحلة 24 – الحكم الدولي الإنكليزي ستيوارت أتويل )

1. الحالة الأولى كانت عند الدقيقة 26 حيث طرد الحكم لاعب أرسنال ديفيد لويز واحتسب ركلة جزاء لمصلحة تشيلسي. القرار صحيح فلويز أعاق مهاجم تشيلسي أبراهام والذي تخطى الحارس وكان منفردا بالمرمى، لويز قام بدفع أبراهام وبالتالي لم يكن ينافس على الكرة لحظة ارتكابه للمخالفة وبالتالي الحالة تبقى طرد بسبب منع فرصة هدف محقق من دون المنافسة على الكرة.

· أولمبيك ​ليون​ 2-2 ​ليل​ – فاز أولمبيك ليون بركلات الترجيح 4-3 (الدور النصف النهائي من كأس فرنسا – الحكم الدولي الفرنسي بنوا ميلوت )

1. الحالة الأولى كانت عند الدقيقة 17 حيث احتسب الحكم ركلة جزاء لمصلحة أولمبيك ليون، بعد لمسة يد على مدافع ليل غابرييل، القرار صحيح فالكرة كانت عرضية وآتية من مسافة واليد مدها غابرييل خارج الجسم وجعلت الجسم يبدو بشكل أكبر وبالتالي التعمد موجود ولمسة اليد صحيحة واحتساب ركلة جزاء كان قرارا بمكانه من قبل الحكم الذي كان قريبا ولديه زاوية رؤية صحيحة.

2. الحالة الثانية كانت عند الدقيقة 90+1، مع احتساب الحكم ركلة جزاء لمصلحة ليل، القرار صحيح والعرقلة موجودة من مدافع ليون رافاييل على لاعب ليل بامبا، حيث عرقله على مستوى القدم ومنعه من فرصة هدف محقق، الحكم أنذر رافاييل أيضا لأنه رغم منعه فرصة الهدف المحقق غير أنه كان ينافس على الكرة وهذا ما جعل العقوبة تهبط من أحمر إلى أصفر.