يوم كروي حافل في الملاعب الأوروبية مع دوران عجلة الدوريات الأوروبية الكبرى والعديد من المباريات الهامة التي حملت العديد من الأحداث التحكيمية المثيرة والتي سنتعرف على البعض منها في هذا التقرير.

ريال مدريد​ 2-1 إشبيلية / الدوري الإسباني – المرحلة 20 ( الحكم: خوان مونييرا )

الحالة الأولى والوحيدة في هذا اللقاء كانت عند الدقيقة 31، حيث سجل لوك دي يونغ هدفا لإشبيلة من ركلة ركنية، لكن قبل تسجيل دي يونغ للهدف، كان لاعب ريال مدريد ميليتاو يريد الذهاب وملاحقة دي يونغ، لكن لاعب إشبيلية الآخر غوديليغ اعترض طريقه وأسقطه أرضا ما سمح لدي يونغ بالوصول مرتاحا للكرة وإيداعها بالشباك. الحكم احتسب الهدف ولم يلاحظ المخالفة لكن حكم الفيديو طلب منه مراجعة اللقطة وبالفعل بعدما رآها الحكم، قام بإلغاء الهدف وطبعا القرار صحيح لأن المخالفة موجودة وريال مدريد يستحق الحصول على ركلة حرة لمدافعه ميليتاو وهذا ما حصل بعدها.

لاتسيو روما 5-1 سامبدوريا / الدوري الإيطالي – المرحلة 20 ( الحكم: دانييل شيفي )

الحالة الأولى كانت عند الدقيقة 16، حيث حصل لاتسيو على ركلة جزاء بعد لمسة يد من لاعب سامبدوريا نيكولاس مورو عقب تمريرة مهاجم لاتسيو إيموبيلي، يد مورو كانت بعيدة عن جسمه وجعلت الجسم يبدو أكبر وبالتالي قرار الحكم بلمسة اليد صحيح وركلة جزاء لاتسيو سليمة مئة بالمئة.

الحالة الثانية كانت عند الدقيقة 63، حيث طالب لاتسيو بركلة جزاء لكن الحكم أمر بمتابعة اللعب غير أن حكم الفيديو تدخل وطلب من الحكم مراجعة اللقطة وبعدما رآها الحكم على الشاشة، غيّر قراره واحتسب ركلة جزاء للاتسيو. ما حصل أن الكرة ارتدت من يد لاعب سامبدوريا عمر كوليه والذي قام بالزحلقة ووضع يده في مسار الكرة وهي كانت بعيدة عن جسمه رغم أنها على الأرض ولم تكن أبدا اليد المساعدة في عملية التزحلق لكن الحكم رغم قربه لم يحتسب شي ثم كما ذكرنا عاد عن قراره واحتسبها كما منح بطاقة صفراء لكوليه لأنها تسديدة نحو المرمى.

الحالة الثالثة والأخيرة كانت عند الدقيقة 73 حيث قام الحكم بطرد لاعب سامبدوريا جوليان شابوت بعد عرقلته للاعب لاتسيو بوب أدي كانييه الذي كان متجها للمرمى ولديه فرصة واضحة لتسجيل هدف وبما أن العرقلة خارج منطقة الجزاء فالطرد صحيح وحصول لاتسيو على ركلة حرة مباشرة كان قرارا سليما من الحكم.

مانشستر سيتي​ 2-2 كريستال بالاس / الدوري الإنكليزي – المرحلة 23 ( الحكم: غراهام سكوت )

الحالة الأولى كانت عند الدقيقة 17 حيث طالب كريستال بالاس بركلة جزاء بعد احتكاك حصل بين لاعبه ويلفريد زاها ولاعب السيتي جون ستونز، الإحتكاك موجود بالطبع على مستوى القدم لكنه طبيعي وعادل بين اللاعبين وزاها بالغ جدا في السقوط، الحكم كان قريبا وقراره بمتابعة اللعب وعدم احتساب ركلة جزاء هو قرار صحيح.

الحالة الثانية والأخيرة كانت عند الدقيقة 72 حيث احتسب الحكم ركلة جزاء لمصلحة السيتي بعد لمسة يد على مدافع كريستال بالاس جيرو ريدويلد. اللمس موجود طبعا ويد اللاعب بعيدة عن جسمه لكن ريدويلد حاول إبعاد الكرة ووصل إليها والكرة ارتدت من قدمه إلى يده المفتوحة وبالتالي لا وجود للتعمد والتعديل الجديد يقول بأنه إذا قام اللاعب بلعب الكرة ثم انحرفت الكرة مباشرة إلى يده ولم يقم هو بأي حركة إضافية باليد، فلا وجود للمسة اليد مهما كان وضع اليد بعيدا أو قريبا من الجسم وبالتالي حكم الفيديو طلب من الحكم إلغاء ركلة الجزاء وهو ما حصل فعلا.