يحمل العام 2020 الكثير من الآمال والتطلعات بالنسبة لـ"مجتمع" كرة القدم سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية لتصل الى اللاعبين والمدربين وحتى الجماهير، بعدما زرع العام الحالي الذي يقلب ورقته الأخيرة غداً الكثير من البذور قبل موسم الحصاد والذي سيكون مختلفاً دون أدنى شك بالنسبة لعشاق الكرة المستديرة وفي كافة قارات العالم.

حمل العام 2019 الكثير من الذكريات الجيدة بالنسبة إلى فريق ​ليفربول​ خاصة بعد هيمنته الأوروبية والقارية على الألقاب اثر فوزه ب​دوري أبطال أوروبا​ ومن ثم ​كأس السوبر الأوروبية​ وأخيرا ​كأس العالم للأندية​ في قطر، إلا ان الهدف الأسمى في العام الجديد سيكون من دون أدنى شك الفوز بلقب الدوري الإنكليزي للمرة الأولى منذ عام 1990، وهو أمر لا يمكن لجماهير الريدز أن تحلم بسواه خاصة بعد أن كان فريق المدرب يورغن كلوب قريبا من التتويج في العام الماضي قبل ان يخسر اللقب بفارق نقطة عن مانشستر سيتي.

وما لم تحدث كارثة حقيقية لليفربول، فإن كل التوقعات والمؤشرات تشير الى ان الكأس سيكون هذه المرة في الأنفيلد، خاصة في ظل المستوى الثابت للريدز في ​البريمييرليغ​ هذا الموسم وهو تمكن حتى الآن من جمع 55 نقطة من أصل 57 ممكنة ويبتعد بفارق 13 نقطة عن اقرب منافسيه ولديه مباراة مؤجلة، مما يعني ان استمراره على هذا المنوال سيمحه لقباً طال انتظاره.

وإذا كان ليفربول يحلم بالعودة للتتويج المحلي فإن ​ريال مدريد​ وانتر أيضاً يراودهما الشعور عينه، في وقت تبدو الأمور في كل من اسبانيا ايطاليا والمانيا مهيئة لكسر هيمنة برشلونة ويوفنتوس وبايرن ميونيخ توالياً على اللقب في بلادهما، مع المنافسة الشديدة على الصدارة في الليغا والسيري أ وتراجع مستوى الفريق البافاري في البوندسليغا.

وما بين أحلام وأخرى هناك آمال من نوع آخر وهذه المرة على المستوى الأوروبي، حيث يأمل برشلونة في التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ عام 2015، وهو الأمر نفسه الذي يضعه بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي نصب عينه بعدما فشل في تحقيق هذا الهدف مع بايرن ميونيخ ومع السيتي حتى الآن، كذلك لا يمكن حجب سعي كل من بايرن ميونيخ ويوفنتوس وباريس سان جيرمان من أجل تحقيق المجد الأسمى في القارة العجوز.

على صعيد المنتخبات يتطلع المنتخب الفرنسي لجمع لقب بطولة أوروبا 2020 مع لقب مونديال روسيا 2018 على غرار مافعل مدربه ديدييه ديشان قبل عقدين من الزمن حين حقق الأمر نفسه بالتتويج بلقب كأس العالم 1998 مع كأس أوروبا 2000 و كان يومها قائداً لمنتخب الديوك.

وفي مكان آخر من هذا العالم ، تشكل بطولة كوبا اميركا 2020 التي ستقام في الارجنتين وكولومبيا حافزاً اضافياً لمنتخب التانغو بقيادة ليونيل ميسي من أجل فوز الاخير بباكورة ألقابه مع المنتخب الأول، والأول ايضا للأرجنتين في كوبا اميركا منذ العام 1993 اي حين كان ميسي يومها يبلغ من العمر ست سنوات فقط!.