مع يوم كروي حافل جرى يوم أمس في الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى، كان لا بد من التوقف عند بعض الحالات التحكيمية التي شهدتها بعض المباريات في الدوري الإنكليزي لكرة القدم والتي كان لا بد من الحديث عنها والإضاءة عليها.

مانشستر يونايتد​ – ​إيفرتون

انتهت المباراة بالتعادل الإيجابي 1-1 وجرت تحت قيادة الحكم الدولي الإنكليزي مايكيل أوليفير.

1. الحالة الأولى كانت هدف إيفرتون الأول عند الدقيقة 36 والذي سجله لاعب مانشستر يونايتد ليندولف بالخطأ في مرماه. الحكم احتسب الهدف لكن حكم الفيديو طلب مراجعة اللقطة بعد حصول احتكاك بين لاعب إيفرتون كالفرت ليوين وحارس مرمى اليونايتد دي خيا، الإحتكاك كان أقل من عادي ولم يمنع دي خيا والذي ارتقى بشكل خاطئ من لعب الكرة التي اصطدمت بليندولف ودخلت المرمى، القرار صحيح وحكم الفيديو أكد على صحة الهدف.

2. الحالة الثانية كانت هدف مانشستر يونايتد عند الدقيقة 78، حيث سدد غرينوود الكرة لداخل شباك إيفرتون وكان هناك لاعب مانشستر أنتوني مارسيال في حالة تسلل وقريب من مسار الكرة المسددة على المرمى، الحكم المساعد الثاني لم يرفع الراية وثبّت الهدف، حكم الفيديو راجع اللقطة وتأكد بأن موقف مارسيال المتسلل لم يؤثر إطلاقا على إمكانية حارس إيفرتون في صد الكرة وبالتالي لم يحجب له خط الرؤية والهدف صحيح وهذا ما حصل في النهاية.

وولفرهامبتون​ – ​توتنهام​ هوتسبير

انتهت المباراة بفوز توتنهام هوتسبير 2-1 وجرت تحت قيادة الحكم الدولي الإنكليزي ستيوارت أتويل.

1. الحالة الأولى كانت عند الدقيقة 37، حيث طالب توتنهام بركلة جزاء بعد احتكاك بين مهاجمه هاري كاين ومدافع الفريق الخصم رومان سايس داخل منطقة الجزاء، المسك كان متبادلا واللاعبان وقعا على الأرض نتيجة المسك المتبادل وبالتالي لا أفضلية لأي لاعب على الآخر وقرار الحكم بمتابعة اللعب صحيح.

2. الحالة الثانية كانت عند الدقيقة 72 وأيضا مع هاري كاين الذي كان منفردا بالمرمى وينتظر الكرة من زميله سون لكن مدافع وولفرهامبتون تدخل بشكل سليم والإحتكاك كان بدنيا بامتياز ولا يوجد أي نوع من المخالفة. الحكم أمر بمتابعة اللعب وقراره صحيح كما أن حكم الفيديو راجع اللقطة بالطبع قبل استئناف اللعب وأكد على صحة قرار الحكم أتويل. لكن الحكم المساعد كان في الأصل رفع التسلل على لاعب توتنهام سون، التسلل خاطئ وسون كان وراء المدافعين ولو أن هناك ركلة جزاء لكان الحكم ألغى التسلل واحتسب ركلة الجزاء لكن رغم قرار التسلل الخاطئ لكن بعدها لم يكن يوجد أيضا ركلة جزاء.

3. الحالة الثالثة والأخيرة في هذه المباراة كانت عند الدقيقة 75، حيث قام لاعب وولفرهامبتون رومان سايس بتدخل من الخلف على لاعب توتنهام هوتسبير لوكاس مورا. الحكم أشهر البطاقة الصفراء لسايس الذي كان تدخله متهور واستخدم مسامير الحذاء على فخذ لوكاس مورا وهو ما جعل حكم الفيديو يراجع القرار ليرى إن كانت بطاقة حمراء أو صفراء، لكنه أكد فيما بعد على البطاقة الصفراء فالقوة لم تكن عالية أثناء الإحتكاك وسايس سحب رجله بشكل سريع ليتفادى أذية خصمه وهذان معياران كافيان للنزول من البطاقة الحمراء نحو الصفراء.