جرت يوم أمس ثماني مباريات في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم ضمن ختام دور المجموعات حيث شهدت العديد من الحالات التحكيمية والتي سنتوقف عند بعض منها في هذا التقرير.

نابولي​ الإيطالي – جنك البلجيكي

حقق الفريق الإيطالي الفوز على جنك 4-0 في مباراة جرت تحت قيادة الحكم التركي كونيت شاكير وشهدت حالتين تحكيميتين مهمتين.

1. الدقيقة 38 شهدت انفراد لاعب نابولي كاليخون بالحارس فانديرفوردت وفي اللحظة التي أراد بها تجاوزه والتوجه نحو المرمى الخالي، قام الحارس بعرقلته بيده ليسقط أرضا ويحتسب الحكم التركي ركلة جزاء صحيحة مع توجيه إنذار للحارس لمنعه فرصة هدف محقق إنما مع منافسة على الكرة ما استوجب تحول العقوبة الإنضباطية من أحمر إلى أصفر في قرار صحيح للحكم.

2. الدقيقة 74 شهدت احتساب ركلة جزاء ثانية لنابولي بعدما قام لاعب الأخير كاليخون بالتسديد نحو المرمى لكن مدافع جنك دي نور قام بالإرتماء واصطدمت الكرة بيده، وضع اليد لم يكن قريبا من الجسم وجعل الجسم يبدو أكبر وبالتالي القرار صحيح كما أن منح الحكم لدي نور لبطاقة صفراء صحيح كونها تسديدة على المرمى أي هجمة واعدة وقام دي نور بمنعها.

إنتر ميلانو الإيطالي – ​برشلونة​ الإسباني

فاز برشلونة 2-1 في المباراة التي قادها الحكم الهولندي بيورن كيبيرز وشهدت إلغاء هدفين في الشوط الثاني لإنتر بداعي التسلل.

1. الحالة الأولى عند الدقيقة 73 حيث استلم لوتارو مارتينيز الكرة من زميله وقام بتسديدها داخل شباك البرسا لكن مارتينيز كان متسللا بخطوة عن آخر ثاني مدافع للبرسا والحكم المساعد الثاني كان متمركزا بشكل مميز وقراره صحيح بإلغاء الهدف.

2. الحالة الثانية كانت عند الدقيقة 80 حيث سدد لاعب الإنتر تسديدة نحو مرمى البرسا فارتطمت بمدافع البرسا ثم قام لوكاكو بالضغط عليه وافتك الكرة ليسجل منها الهدف. الحكم المساعد الثاني رفع رايته وأعلن عن تسلل فلحظة تسديد لاعب الإنتر للكرة، لوكاكو كان متسللا وهو عاد من موقف متسلل وضغط على مدافع البرسا وبالتالي استفاد من موقعه المتسلل وقرار الحكم بإلغاء الهدف صحيح.

آر بي ​لايبزيغ​ الألماني – أولمبيك ليون الفرنسي

انتهت المباراة بتعادل الفريقين 2-2 وتأهلهما معا إلى الدور الثاني وقاد المباراة الحكم أنطوني تايلور من إنكلترا.

1. الدقيقة 6 شهدت احتكاكا بين مهاجم لايبزيغ يوسف بولسن وحارس مرمى ليون أنطوني لوبيز داخل منطقة الجزاء ليأمر الحكم بمتابعة اللعب لكن قراره كان خاطئا فلوبيز لم يلعب الكرة بل لعبها بولسن لكن لوبيز تدخل عليه وقام بعرقلته ما جعل حكم تقنية الفيديو يتدخل ويطلب من الحكم الإنكليزي مراجعة اللقطة الذي عاد عن قراره واحتسب ركلة الجزاء بعدها.

2. الدقيقة 33 شهدت احتساب الحكم لركلة جزاء ثانية للايبزيغ بعد تدخل من لاعب ليون توسارت على قدم نكونكو لاعب لايبزيغ، الحكم كان في موقف جيد لكنه لم يعلن فورا عن ركلة الجزاء بل تابع اللعب لكن حكمه المساعد الثاني تكلم معه على جهاز التواصل كون المخالفة كانت قريبة منه ليقوم الحكم تايلور بعدها باحتساب ركلة الجزاء وهو للمرة الثانية انتظر المساعدة من أحد زملاءه كي يأخذ القرار.