حقق ​مانشستر يونايتد​ الفوز على ​توتنهام​ هوتسبير 2-1 في المباراة التي احتضنها ملعب الأولد ترافورد في مدينة مانشستر الإنكليزية ضمن المرحلة الخامسة عشر من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.

المدير الفني لمانشستر يونايتد أولي ​سولسكاير​ لعب اللقاء بالرسم التكتيكي 4-2-3-1 مع ماسون غرينوود كرأس حربة صريح بينما لعب المدير الفني لتوتنهام هوتسبير جوزيه ​مورينيو​ بالرسم التكتيكي 4-2-3-1 مع ​هاري كاين​ كرأس حربة صريح.

الشوط الأول:

اليونايتد بدأ المباراة بشكل جيد حيث حاول الضغط المبكر هجوميا وخطف هدف سريع وهو ما حصل بالفعل عند الدقيقة 6 عبر ماركوس ​راشفورد​ ليجد توتنهام نفسه متأخرا 1-0 ما جعله يلجأ للضغط العالي على حامل الكرة عند اليونايتد لكن الفريق بدا عاجزا عن الإمساك بالكرة وأخذ زمام المبادرة مقابل انتشار جيد من اليونايتد ومرونة في نقل الكرات بوسط الملعب وهو ما جعل توتنهام يتراجع للخلف ولا يبدو جيدا في وسط الملعب، الأمر الذي جعل الأمور من كفة واحدة وسط هجمات جيدة لليونايتد وتحرك مميز من العمق لراشفورد مع تقدم الأظهرة أيضا وسط جرأة هجومية واضحة للفريق مع تطبيق الضغط العالي أيضا في ملعب توتنهام الذي بعد 30 دقيقة سلبية حاول التحرك أكثر ومقابلة الضغط العالي بنفس الطريقة مع تقدم الفريق أكثر للأمام ودخول لاعبي الوسط للمساندة الهجومية ما سمح لديلي آلي بتعديل النتيجة عند الدقيقة 36 وبعدها لم يتغير أي شيئ حيث استمرت الأمور هادئة في آخر عشر دقائق ليدخل كلا الفريقان غرف الملابس والتعادل الإيجابي مسيطر 1-1.

الشوط الثاني:

اليونايتد بدأ الشوط الثاني بشكل سريع مع حصوله على ركلة جزاء ترجمها راشفورد بنجاح لهدف التقدم عند الدقيقة 49. بعدها حاول توتنهام العودة من جديد للقاء لكنه كان بطيئا للغاية في وسط الملعب ولم يفرض إيقاعه المناسب وسط سيطرة واضحة من مانشستر على الكرة ورغبته في عدم التراجع للخلف وتسليم زمام المبادرة لتوتنهام.

وأمام المشكلة الواضحة في وسط الملعب، سعى مورينيو للتدخل وقام بتبديلين في خط وسط الملعب ودخول إيركسن مكان مورا وندومبيلي مكان وينكس مع التحول إلى طريقة اللعب 4-3-3.

الفريق بلا شك تحسن مع عودة اليونايتد لأداء الأدوار الدفاعية والإعتماد على الهجمات المرتدة السريعة مع بيريرا مكان غرينوود.

المباراة في آخر ربع ساعة بدت واضحة مع سيطرة من توتنهام من أجل تعديل النتيجة حيث تقدمت الأظهرة للمساندة من الأطراف وعكس الكرات العرضية بشكل كثيف لداخل منطقة الجزاء من أجل إيجاد رأس الحربة هاري كاين ثم مع دخول لو سيلسو مكان سيسوكو واللعب بمهاجين اثنين داخل منطقة جزاء اليونايتد غير أن دفاع الشياطين الحمر بدا منضبطا للغاية مع انتشار عرضي مميز ولم يمسح لتوتنهام أبدا بالوصول إلى مرماه مع إغلاق المنطقة الدفاعية بشكل كامل ما ألحق الهزيمة الأولى بتوتنهام مورينيو منذ استلام الأخير المهمة قبل شهر تقريبا.

ملاحظات عامة:

1. أخطأ جوزيه مورينيو في اختيار التشكيلة التي بدأ فيها اللقاء حيث بدا منذ البداية أنه خسر معركة الوسط بجانب بداية بطيئة في كلا الشوطين حيث وجد نفسه متأخرا مرتين وهو إن نجح في العودة بالمرة الأولى لكنه فشل في المرة الثانية. ورغم التحسن في التبديلات وتحسن الأداء في الوسط تحديدا ما جعل نسبة الإستحواذ تزيد شيئا فشيئا إنما من دون أسلحة هجومية فتاكة.

2. يجب مدح الطريقة التي أداء فيها المدرب سولسكاير للمباراة حيث بدا أنه حضر لها بوضوح وعرف كيف يختار التشكيلة ولعب على نقاط ضعف توتنهام الواضحة وهي وسط الملعب والعمق الدفاعي مع وجوب الوقوف عند الأداء المميز لراشفورد والذي يعتبر رجل المواجهة الأول بعدما سجل هدفين وأثبت فعاليته الكبيرة في خط هجوم الشياطين الحمر.