تستمر مباريات دوري أبطال أوروبا في الجولة الخامسة من دور المجموعات والتي تستمر ليلة الأربعاء مع ثمانية مباريات هامة سترسم صورة شبه نهاية للمجموعات الأربعة المتبقية من ناحية التأهل للدور الثاني، صدارة المجموعات أو حسم المركزالثالث المؤهل لليوروبا ليغ. دعونا الآن نتعرف على أهم مواجهتين في ليلة الأربعاء والتي لا ننصح قرائنا الأعزاء بتفويتها أبدا.

1. ​ليفربول​ الإنكليزي – ​نابولي​ الإيطالي ( الليلة الساعة 22.00 بتوقيت بيروت ):

يستضيف ليفربول حامل اللقب ومتصدر المجموعة الخامسة برصيد 9 نقاط نابولي صاحب المركز الثاني برصيد 8 نقاط في مباراة هامة للغاية يسعى من خلالها ليفربول لتحقيق النقاط الثلاث وتأكيد تأهله من المركز الأول في هذه المجموعة أما نابولي فهو يريد العودة من الأراضي الإنكليزية بفوز يعيد إليه الثقة ويعطي جرعة معنوية لمدرب الفريق المهدد بالإقالة كارلو أنشيلوتي.

ومع المدرب يورغن كلوب، يلعب ليفربول بالرسم التكتيكي 4-3-3 مع امتلاك الفريق لخط هجومي جيد بقيادة المصري محمد صلاح لكن الفريق عليه الإنتباه أكثر للشق الدفاعي وتجنب ارتكاب أي هفوات خاصة أن نابولي مع المدرب كارلو أنشيلوتي وخط اللعب 4-4-2 سيحاول قدر الإمكان إزعاج مدافعي الريدز بتحركات من العمق وطرفي الملعب غير أن الفريق الإيطالي سيكون مطالبا بالتعامل الجيد مع الضغط العالي الذي يقوم به لاعبو ليفربول بجانب القدرة على نقل الكرات وتحويل الإستحواذ على الكرة إلى فرص هجومية واضحة من أجل الوصول لشباك الفريق الإنكليزي وخطف نقاط المباراة منه وصدارة المجموعة أيضا.

2. ​برشلونة​ الإسباني – بوروسيا ​دورتموند​ ( الليلة الساعة 22.00 بتوقيت بيروت ):

يواجه برشلونة متصدر المجموعة برصيد 8 نقاط وصيفه بوروسيا دورتموند برصيد 7 نقاط في قمة مباريات هذه الجولة حيث يخوض الفريقان المباراة بظروف متشابهة من ناحية الضغوط على مدربي الفريقين فإرنيستو فالفيردي يعيش ضغوطا كبيرة نتيجة تذبذب مستوى البارسا تحت قيادته فيما من الممكن أن تكون الخسارة أمام برشلونة إن حصلت المباراة الأخيرة للوسيان فافر مدرب الأسود الصفر.

إرنيستو فالفيردي والمعتمد على الرسم التكتيكي 4-3-3 سيكون مطالبا بأمرين، الأول هو النجاعة الهجومية وتنويع اللعب الهجومي بجانب ضبط هجمات دورتموند المرتدة وإيجاد الحلول الفعالة للتعامل معها أما لوسيان فافر مع الرسم 4-2-3-1 الذي يحبذ اللعب به فهو سيسعى لاحتواء تحركات البرسا الهجومية عبر إظهار انضباط دفاعي وتضييق المساحات قدر الإمكان على لاعبي الفريق الكتالوني ثم ضربه بالهجمات المرتدة مع سرعة يمتلكها الفريق الأصفر في الصعود بالكرة خاصة عبر طرفي الملعب بوجود لاعبين مهاريين من الممكن لهم إيجاد الحلول الفردية في أي وقت واستغلال بطء عودة لاعبي البرسا للخلف بعد خسارتهم للكرة.