ليلة أخرى من ليالي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم سنكون على موعد معها حيث ستجري 8 مواجهات هامة ضمن المجموعات الخامسة، السادسة، السابعة والثامنة وذلك في إطار الجولة الثالثة من دور المجموعات حيث سنتعرف الآن على أبرز مبارتين فيها والتي لا ننصح قرائنا الأعزاء بتفويتها إطلاقا.

إنتر ميلان​ الإيطالي – ​بوروسيا دورتموند​ الألماني ( الليلة الساعة 22.00 بتوقيت بيروت ):

يستقبل إنتر ميلان على ملعب الجوسيبي مياتزا بوروسيا دورتموند في مواجهة قوية يسعى من خلالها إنتر ميلان إلى تحقيق فوزه الأول في البطولة وإنعاش آماله بقوة في الوصول للدوري الثاني أما بوروسيا دورتموند فهو بدوره يطمح إلى تحقيق انتصاره الأول والوصول إلى النقطة الخامسة في مجموعة تضم خصما قويا للغاية هو برشلونة الإسباني.

ومع المدرب أنطونيو كونتي، يلعب إنتر ميلان بالرسم التكتيكي 3-5-2 حيث سيكون كونتي مطالبا بإظهار الكثير من الشجاعة الهجومية وعدم الإكتفاء باللعب الدفاعي فقط والتكتل في الخلف ثم بناء الهجوم السريع المرتد فالفريق يحتاج إلى إيجاد التوازن بين الدفاع والهجومي وتغيير نمط الفريق الهجومي عند مواجهة الفرق الكبرى أما بوروسيا دورتموند مع مدربه لوسيان فافر فهو يلعب بالرسم التكتيكي 4-4-2 ويعتمد على الضغط في وسط الملعب من أجل الإستحواذ على الكرة ثم محاولة فرض الإيقاع الهجومي اللازم وإجبار الخصم على التراجع للخلف وتحمل العبء الدفاعي للمباراة مع ضرورة إغلاق المساحات وعدم منحها لإنتر ميلان في هجماته المرتدة.

أياكس أمستردام​ الهولندي – ​تشيلسي​ الإنكليزي ( الليلة الساعة 19.55 بتوقيت بيروت ):

يستضيف أياكس أمستردام على ملعب يوهان كرويف أرينا تشيلسي في لقاء مهم للفريقين حيث يطمح أياكس والذي وصل إلى نصف نهائي النسخة الماضية إلى متابعة بدايته القوية وتحقيق فوزه الثالث على التوالي أما تشيلسي فيريد الوصول إلى نقطته السادسة وتجنب الدخول في حسابات معقدة فيما خص التأهل.

ومع مدربه إيريك تين هاغ، يلعب أياكس بالرسم التكتيكي 4-3-3 حيث يقدم الفريق لحد الآن كرة قدم مميزة مع تسجيل ستة أهداف والمحافظة على شباك نظيفة في أول مبارتين وهو ما يعكس التوازن بين الأسلوب الدفاعي والأسلوب الهجومي للفريق مع لمسة واضحة المعالم من تين هاغ أما تشيلسي مع مدربه فرانك لامبارد فمن المتوقع أن يلعب بالرسم التكتيكي 3-4-3 وسيسعى إلى إيجاد نفسه في خط وسط الملعب بوجود 4 لاعبين وعدم السماح لأياكس بفرض أسلوبه عبر تضييق المساحات والضغط في وسط الملعب ثم السعي لتهدئة الإيقاع وتبادل السيطرة على الكرة من أجل جعل الأمور متوازنة أكثر تكتيكيا وتجنب الهفوات القاتلة في الشق الدفاعي.