نجا نادي ​​ليفربول​​ متصدر البريمييرليغ الانكليزية من الخسارة الاولى له هذا الموسم وعاد من الاولد ترافورد معقل ​مان يونايتد​ بالتعادل الايجابي 1 - 1 لحساب الجولة التاسعة من البطولة المحلية. المباراة قادها الحكم الدولي الإنكليزي مارتين أتكينسون حيث سنتوقف عند ثلاث حالات منها اثنتين بغاية الأهمية وكانت منعرجا أساسيا في اللقاء.

1. الحالة الأولى:

كانت هدف ​مانشستر يونايتد​ الأول والذي سجله ​ماركوس راشفورد​ عند الدقيقة 36 حيث طالب لاعبو ليفربول بمخالفة على لاعب ليفربول فينالدوم قبل قيام اليونايتد بهجمته. الإحتكاك موجود من قبل اللاعب ليندولف الذي حاول لعب الكرة وأصاب بشكل خفيف قدم فينالدوم المتحركة وبالتالي الإحتكاك لم يكن سبب سقوط اللاعب وهو يصنف ضمن خانة الإحتكاكات الطبيعية في لعبة كرة القدم والتي لا تستوجب احتساب مخالفة وبالتالي قرار استمرارية اللعب صحيحة ولا غبار على هدف اليونايتد.

2. الحالة الثانية:

هي إلغاء هدف سجله لاعب ليفربول سادو ماني. الحكم أتكينسون احتسب الهدف لكن بعد مراجعة تقنية الفيديو، ظهر وجود لمسة يد على ماني ما جعل الحكم يلغي الهدف ويحتسب ركلة حرة مباشرة لليونايتد. لمس اليد كان غير مقصود لكن بحسب التعديلات الجديدة على قانون اللعبة، فإن أي لمس للكرة باليد من قبل المهاجم هو مخالفة سواء كان مقصودا أو لا إذ لا يمكن قبول تسجيل هدف عن طريق اليد أو بمساعدة من اليد وبالتالي تدخل تقنية الفيديو كان صحيحا وأنقذت أتكينسون من قراء خاطئ اتخذه.

3. الحالة الثالثة

كانت عند الدقيقة 70، حيث نال فابينيو الإنذار الوحيد في اللقاء. فابينيو عرقل لاعب اليونايتد جايمس والذي كان متجها للقيام بهجمة واعدة مع عدد جيد من المهاجمين ومساحة واسعة واتجاه واضح نحو منطقة لعب ليفربول الدفاعية وبالتالي إنذار فابينيو كان صحيحا والسبب هو: إيقاف هجمة واعدة أو ما يطلق عليه بعالم كرة القدم، المخالفة التكتيكية.