بدأت الدوريات الأوروبية الكبرى في نشاطها الكروي لتكون محظ أنظار كل محبي كرة القدم مع مباريات مثيرة للغاية في المراحل الأولى من موسم 2019/2020.

دعونا الآن نتعرف على أهم المدربين واللاعبين الذي لعبوا أدوارا سلبية وإيجابية في الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى لهذه الجولة مع الإشارة إلى أنه يوجد أكثر من مدرب ولاعب في كل دوري برزوا سواء بالإيجاب أم السلب.

· البريميير ليغ:

أداء إيجابي:

ستيف بروس ( مدرب نيوكاسل يونايتد ):

قرأ مباراة فريقه أمام توتنهام هوتسبيرز بأفضل طريقة ممكنة حيث هزمه على ملعبه وبين جماهيره 1-0 حيث أظهر بروس أداءا راقيا ومنظما خاصة من الناحية الدفاعية مع القدرة على تعطيل مفاتيح توتنهام الهجومية بشكل تام وطوال الدقائق التسعين.

سيباستيان هالر ( لاعب أستون فيلا ):

رأس حربة الفريق قدم أداءا مميزا أمام واتفورد حيث سجل هدفين في اللقاء الذي فاز به فريقه 3-1 إذ تميز بفعاليته على مرمى الخصم والقدرة على الهروب من الرقابة الدفاعية وتشكيل مصدر إزعاج دائم لمدافعي الخصم الذين عجزوا في الحد من خطورته.

أداء سلبي:

أولي سولسكاير​ ( مدرب مانشستر يونايتد ):

بدا الفريق يلعب بشكل عشوائي حيث تلقى خسارة مفاجئة أمام كريستال بالاس 2-1 ولم يستفد إطلاقا من اللعب على أرضه وبين جماهيره وبدت تشكيلة اليونايتد مفككة مع غياب الترابط بين الخطوط الثلاثة وهو ما وضع سولسكاير أمام ضغط مبكر من بداية الموسم لتعديل الأوضاع.

فلورين أندون ( لاعب برايتون & هوف ألبيون ):

مهاجم الفريق تعرض للطرد عند الدقيقة 30 من مواجهة فريقه أمام ساوثهامبتون والنتيجة تشير إلى التعادل السلبي 0-0 لكن اللعب بنقص عددي ساهم بخسارة فريقه اللقاء بعدها 2-0 إذ كان من الصعب الصمود لمدة 60 دقيقة بعشرة لاعبين امام فريق جيد مثل ساوثهامبتون.

الليغا:

أداء إيجابي:

جولين لوبيتيغي​ ( مدرب إشبيلية ):

تبدو لمسته واضحة في أداء إشبيلية والذي نجح هذه الجولة في تحقيق انتصاره الثاني وكان على حساب غرناطة 1-0 إذ يبدو الفريق منضبطا من الناحية الدفاعية مع توازن كبير في الدفاع والهجوم ما جعل إشبيلية يبدأ بداية مثالية لحد الآن في الدوري.

أنطوان غريزمان ( لاعب برشلونة ):

الصفقة الجديدة للفريق الكاتالوني تألق في اللقاء الذي جمع فريقه مع ريال بيتيس حيث فاز البرسا 5-2 بعدما سجل هدفين وصنع آخر ليثبت بأنه صفقة ناجحة للفريق الكاتلوني وقادر على تقديم إضافة فنية كبيرة لخط هجوم البرسا خاصة بعد عودة ميسي لصفوف الفريق.

أداء سلبي:

مارسيلينيو ( مدرب فالنسيا ):

ما زالت بداية الفريق غير مبشرة على الإطلاق حيث تعرض الفريق للخسارة من سيلتا فيغو 1-0 في مباراة بدا على فالنسيا فيها غياب التركيز مع عدم فعالية الخط الهجومي للفريق بجانب وجود مشاكل في الإرتداد الدفاعي والمنظومة الجماعية الدفاعية ككل.

فيدي فيكو ( لاعب غرناطة ):

صانع ألعاب لفريق لم يكن في يومه خلال الخسارة التي تلقاها فريقه 1-0 من إشبيلية حيث لم يقم بواجباته في مد زملائه المهاجمين بالكرات خلف مدافعي إشبيلية كما بدا بطيئا في العودة للخلف ومساعدة زملائه في الواحبات الدفاعية دون نسيان خسارته لمعظم الكرات المشتركة مع لاعبي الخصم.

سيري آ:

أداء إيجابي:

إيغور تودور ( مدرب أودينيزي ):

حقق الفريق فوزا هاما على إي سي ميلان 1-0 في مباراة فاجأ فيها الجميع بعدما نجح في الصمود أمام هجمات ميان المتتالية مع تنظيم دفاعي عالي المستوى والأهم كان ضرب دفاعات الميلان بالهجمات المرتدة والتي كانت كفيلة بإلحاق الهزيمة بميلان.

لورينزو إنسيني ( لاعب نابولي ):

الجناح الأيمن لنابولي كان العنصر الحاسم في فوز فريقه على فيورنتينا 4-3 حيث وقف وراء العمل الهجومي لفريقه فسجل هدفين وصنع هدفين اثنين آخرين لزملاءه المهاجمين ما يدل على قيمة إنسيني الكبيرة حيث أثبت بأنه المفتاح الهجومي الأهم في تشكيلة الفريق.

أداء سلبي:

ماركو جيامباولو ( مدرب إي سي ميلان ):

فشل في الإختبار الرسمي الأول له برفقة الفريق حيث سقط أمام أودينيزي 1-0 في مباراة بدا فيها ميلان مفتقدا للحلول الهجومية إذ كان استحواذه على الكرة سلبي ومن دون أية أفكار بناءة وهو أمر يحتاج للمعالجة سريعا إذا ما أراد ميلان فرض نفسه بين كبار الكالتشيو هذا الموسم.

نيكولا مورو ( لاعب سامبدوريا ):

تعرض الفريق للخسارة 3-0 أمام لازيو حيث بدا الظهير الأيسر للفريق مورو في وضعية ضيف الشرف ففشل في إيقاف لاعبي لازيو والحد من تحركاتهم الهجومية في جهته كما لم يقم إطلاقا بالمساندة الهجومية اللازمة لزملاءه من تلك الجهة والتي كانت نقطة الضعف الأبرز في الفريق.

البوندسليغا:

أداء إيجابي:

أوليفر غلاسنر ( مدرب فولفسبورغ ):

بدأ لحد الآن مهمته بشكل مثالي حيث حقق انتصارين وهذه المرة كان الفوز على حساب هيرتا برلين 3-0 إذ أبرز العديد من النقاط الإيجابية والتي كان لديها الأثر الطيب في أداء الفريق خاصة من ناحية السلاسة في نقل الكرة والسرعة في التحول من الحالة الدفاعية إلى الهجومية.

روبرت ليفاندوفسكي ( لاعب بايرن ميونيخ ):

تابع رأس حربة الفريق البافاري تألقه محققا بداية أكثر من ممتازة إذ سجل في مواجهة شالكه هاتريك وقاد بايرن للفوز 3-0 مثبتا بأنه ما زال الهداف الأفضل في البوندسليغا وصاحب اللسمة التهديفية المميزة من خارج وداخل منطقة جزاء الخصم.

أداء سلبي:

فلوريان كوهفيلدت ( مدرب فيردير بريمن ):

تعرض الفريق لخسارة ثانية متتالية وكانت هذه المرة أمام هوفنهايم 3-2. الفريق يبدو مقبولا من الناحية الهجومية لكن المشاكل الدفاعية تبدو واضحة وهي فردية في بعض الاحيان إنما الشق الجماعي واضح أيضا عبر تباعد خطوط الفريق الثلاثة عن بعضها البعض.

كريم ريكيك ( لاعب هيرتا برلين ):

قلب دفاع الفريق لم يكن في يومه خلال المواجهة التي خسرها فريقه 3-0 أمام فولفسبورغ حيث بدا ضعيفا من ناحية الرقابة الفردية على مهاجمي الخصم وخسر العديد من الكرات الهوائية المشتركة بجانب غياب القدرة على تنظيم صفوف الفريق دفاعيا.

الليغ 1:

أداء إيجابي:

جوليان ستيفان ( مدرب ستاد رين ):

بداية أكثر من مثالية وفوز ثالث على التوالي ما جعله في صدارة الدوري لحد الآن. رين فاز على ستراسبورغ 2-0 ويلعب كرة قدم عصرية مع السهل الممتنع حيث التوازن موجود بين الدفاع والهجوم والإلتزام التكتيكي واضح في كيفية انتشار الفريق على أرضية الملعب.

حسام عوار ( لاعب أولمبيك ليون ):

في المباراة التي فاز بها ليون على أنجيه 6-0 كان لحسام عوار النصيب الأكبر من الحصة في هذا الفوز إذ سجل هدفا وصنع هدفين آخرين لزملاءه مثبتا بأنه أحد أكثر لاعبي خط الوسط الشباب موهبة حاليا ليس في ​الدوري الفرنسي​ فحسب بل في أوروبا.

أداء سلبي:

ستيفان جوبارد ( مدرب ديجون ):

تعرض الفريق للخسارة الثالثة على التوالي وهو الوحيد لحد الآن الذي لم يحصد نقاط في الدوري إذ خسر هذه الجولة أيضا أمام بورودو 2-0 مع أداء دفاعي سلبي وعقم هجومي واضح ويبدو بأن منصب جوبارد مع الفريق لن يكون بأمان في حال استمرار هذه النتائج.

باكايي ديباسي ( لاعب أميان ):

قلب دفاع الفريق تعرض للطرد عند الدقيقة 31 من المواجهة أمام نانت حيث خسر فريقه 2-1 بعدها. طرد ديباسي أثر على أداء الفريق الدفاعي وكانت النتيجة تشير للتعادل 0-0 لكن الأمور تعقدت فيما بعد على أميان بظل النقص العددي وكانت الخسارة بعدها 2-1 أمرا لا مفر منه.