وصل المدرب الايطالي ماوريسيو ساري الى مدينة تورينو عشية حفل تقديمه الرسمي تمهيدا لتسلم مهامه التدريبية لنادي ​يوفنتوس​ بطل الدوري الايطالي في المواسم الثمانية الماضية.

واكد فريق "السيدة العجوز" على موقعه الرسمي "ساري يصل الى تورينو"، وارفق الخبر بصور عن المدرب السابق لنادي تشيلسي الانكليزي وهو يسير بعيدا عن طائرة خاصة.

وتابع "وصل مدرب يوفنتوس الجديد الى تورينو في وقت سابق هذا المساء. اهلا وسهلا بك يا ساري".

وكان البرتغالي كريستيانو رونالدو عقد مؤتمره الصحافي الاول في القاعة ذاتها بعد انتقاله الى "يوفي" قادما من ريال مدريد الاسباني في تموز الماضي مقابل حوالى 100 مليون يورو (115 مليون دولار).

ويخلف ساري في سدة التدريب مواطنه ماسيمليانو أليغري الذي كان أعلن رحيله عن يوفنتوس بنهاية الموسم المنصرم بعدما قاده الى لقب الدوري الإيطالي خمس مرات تواليا، لكنه دفع غاليا ثمن فشله على الصعيد الاوروبي وتحديدا في مسابقة دوري ابطال اوروبا بخروجه من ربع النهائي امام اياكس امستردام الهولندي (تعادل 1-1 ذهابا في امستردام وخسر 1-2 إيابا في تورينو).

ويعود ساري الى إيطاليا لتسلم مهمة تدريب بطل إيطاليا بعقد لمدة ثلاثة أعوام، بعد موسم واحد فقط من مغادرة فريقه السابق نابولي الى "ستامفورد بريدج"، حيث امضى موسما مضطربا توجه باحراز اوّل القابه في مسيرته التدريبية.

وقبل إنهاء الموسم مع تشلسي بمنحى إيجابي تجلى بالفوز بلقب مسابقة الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" وقيادته للمركز الثالث في الدوري الانكليزي الممتاز، واجه ساري محطات سلبية خلال العام الذي أمضاه مع "البلوز"، وكان في فترات عدة عرضة لانتقادات حادة من المشجعين لاسيما بسبب تراجعه في بعض المراحل وتلقيه هزائم قاسية أبرزها السقوط أمام مانشستر سيتي صفر-6 في شباط.

وبهذه الخطوة، يعود ساري الى بلاده حيث أمضى الجزء الأكبر من مسيرته. وحيث كانت المهمة الأخيرة له قبل الانتقال الى تشلسي، الإشراف على الإدارة الفنية لنابولي بين العامين 2015 و2018.

واختير ساري أفضل مدرب في إيطاليا لموسم 2015-2016، علما بأنه قاد نابولي الى الحلول وصيفا ليوفنتوس مرتين (2016 و2018).