في الوقت الذي حسمت فيه هوية أبطال الدوري في أوروبا باستثناء ألمانيا، إلا ان الأحداث في القارة العجوز لم تنته فصولاً خاصة بانتظار المباريات الأخيرة لمنافسات الدوري او نهائي الكأس والتي تحمل الكثير من الأهمية بالنسبة للفرق المتوجة أصلاً هذا الموسم بلقب الدوري او تلك الطامحة بلقب يمنحها مقعد في البطولات القارية.

لكن اللافت مع اقتراب نهاية الموسم في أوروبا، تجلى في كثرة الاصابات التي اجتاحت معظم الفرق الأوروبية والتي قد تترك تأثيرها على مباريات الكأس وترسم نهاية غير متوقعى للكثير من المباريات النهائية هذا الشهر وخاصة في اسبانيا والمانيا.

وبعد تعرض مهاجم ​برشلونة​ ​لويس سواريز​ للإصابة في مواجهة ليفربول في اياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، أعلن النادي الكاتالوني عن إصابة حارسه الألماني مارك أندريه تير شتيغن في الركبة اليسرى، ليغيب عن مباراة إيبار الأخيرة في الدوري وربما نهائي الكأس أمام فالنسيا.

 

وانضم تير شتيغن بذلك لقائمة المصابين التي تضم عثمان ديمبلي ولويس سواريز و​كوتينيو​ وآرثر ميلو ورافينيا مما يعني ان غياب أكثر تلك الأسماء عن مواجهة فالنسيا في الخامس والعشرين من هذا الشهر قد يشكل ضربة مدوية للبارسا الساعي للفوز بالثنائية للموسم الثاني على التوالي.

يوفنتوس​ الفائز بالدوري الإيطالي للمرة الثامنة على التوالي تلقى هو الآخر ضربة موجعة خلال تدريبات الفريق امس استعدادًا لمواجهة أتالانتا في الجولة 37 من الدوري الإيطالي، وتمثلت باصابة قائد الفريق جورجيو ​كيليني​ في عضلات الساق اليسرى خلال التدريبات.

وقبل جولة الحسم على لقب البوندسليغا، تلقى مدرب ​بايرن ميونيخ​ نيكو ​كوفاتش​ صفعة مع احتمال غياب حارسه ​مانويل نوير​ عن المشاركة أمام آينتراخت فرانكفورت، في إطار منافسات الجولة الأخيرة من الدوري الألماني، مع العلم ان غياب نوير و​جايمس رودريغيز​ قد يشكل عقبة أمام الفريق البافاري من أجل حسم اللقب للمرة السابعة على التوالي.

ويبتعد بايرن ميونيخ بفارق نقطتين عن مطارده بوروسيا دورتموند وهو لا يريد اي تعثر يحرمه من التتويج باللقب، مع العلم ان رجال كوفاتش سيواجهون لايبزيغ أيضاً في المباراة النهائية لكأس المانيا هذا الشهر.

في المحصلة تبدو تلك الاصابات بمثابة نتاج طبيعي لموسم طويل وشاق وحافل بالاثارة لم يحسم الا مع مراحله النهائية، لكن الاصابات الأخيرة لنجوم الفرق، قد تشكل عامل قلق للمدربين وبالتحديد مدرب برشلونة ارنستو فالفيردي وبايرن ميونيخ نيكو كوفاتش من أجل تحقيق ثنائية قد تشفع لهما أمام الجماهير بعد خروج مخيب من دوري أبطال أوروبا.