على الرّغم من إخفاقه في التأهل إلى مصاف أندية الدرجة الأولى، محتلاً المركز الثالث في الترتيب العام لدوري الدرجة الثانية، إلا أن أحد لا يشكّ في الموسم الجيد جدًا الذي قدمه ​نادي الأهلي​ صيدا، حيث إستطاع أن ينافس حتّى المراحل ما قبل الأخيرة ناديي شباب ​البرج​ والبرج للظفر بمقعد يعيده إلى دوري الأضواء، بعد سنوات عدّة من الغياب.

صحيفة" السبورت" الإلكترونية أجرت مقابلة مع لاعب ​الأهلي صيدا​ إسلام سليمان، الذي تحدث عن بعض العوامل التي وقفت في وجه الفريق خلال مشواره للعودة إلى دوري الأضواء.


وقال سليمان :" موسم الاهلي صيدا كان إيجابيا، اللاعبون لم يقصروا وقدموا كل ما لديهم على أرض الملعب خلال المباريات، قاتلنا من أجل العودة لكن الامور سارت عكس ما نأمل وبعض التفاصيل شكلت مطبا في طريقنا نحو الدرجة الأولى".


وأكمل لاعب الأهلي صيدا ": لا شكّ أن الفجوة بيننا وبين نادي ​شباب البرج​ ونادي البرج هي فجوة على الصعيد المادي، وهذا العامل لعب دورا سلبيا خلال الموسم، صحيح أن الاهلي صيدا دعّم صفوفه بالتعاقد مع بعض اللاعبين الأجانب، وإستعاد خدمات لاعبه السابق ​مازن جمال​، لكن الفارق كان واضحا مقارنة بالمنافسين، على سبيل المثال، نادي شباب البرج قام بتغيير 80% من فريقه، حافظ فقط على ثلاثة وأربعة لاعبين، وغيّر كل المنظومة، وقد إستطاع أن يقوم بذلك لتمتعه بقوة مالية ".


وتابع لاعب الأهلي صيدا :" فنيًا، إفتقدنا كثيرا هذا الموسم لعاملي الحظ والتوفيق، ففي العديد من المباريات أضعنا فرصا لا تعد ولا تحصى أمام المرمى، وكنا نخسر النقاط في الدقائق الأخيرة، لو حصلنا على قليل من الحظ والتوفيق لكنا الآن في الدرجة الأولى، بصرف النّظر عن العوامل الأخرى التي تحدثنا عنها".


وعلى الصعيد الشخصي قال سليمان :" حاولت قدر المستطاع أن أظهر بصورة رائعة مع الفريق، وقاتلت في كل المباريات ووضعت كل طاقتي في خدمته،بصورة عامة أنا راضٍ عن ما قدمته، وشاركت في جميع المباريات كأساسي، وبطبيعة الحال كسبت بعضا من الخبرة التي كنت أحتاجها ".

وختم سليمان :"طموحي سيبقى أن ألعب مع الأهلي صيدا في مصاف اندية الدرجة الأولى، لا أفكر في تمثيل نادٍ آخر، وآمل أن أحقق مبتغاي في المواسم المقبلة".