نظمت ​جامعة القديس يوسف​ بطولة ​السباحة​ للفئات العمرية للمرة الاولى وبمشاركة ٨٠ مشترك ( اناث وذكور ) من فئة ٥ الى ١٦ سنة،تحت اشراف السيد جويل شلهوب.

كان لصحيفة "السبورت" لقاء خاص مع المدرب رامي جديداني حيث قال:" السباحة ليست برياضة فقط بل هي فن يمارس".

واضاف:"هي هواية يعشق الاولاد ممارستها في الصيف فكيف اذا اتيحت لهم فرصة ممارستها ومتابعة تمارينها في كافة الفصول؟"

وتابع: "صحيح ان السباحة هي رياضة فردية ولكنها خرجت منتخبات مدرسية وجامعية اضحت تمثل لبنان في الخارج".

واردف قائلا:"تعلم السباحة يجب ان يرتبط بذوي الاختصاص فهذه الرياضة ليست بالسهلة ابداً اذ اولاً يجب على الولد تعلم كيفية العوم من دون مساعدة وبرأيي تعد هذه المرحلة الاهم،التعامل مع صغار السن ليس سهلاً ولكنه ممتعاً اذ تشعر بأنك لقنته الحروف والخطوات الاولى التي تعتبر الاهم في حياته".

وواصل قائلا:"المدرب يجب ان يكون صاحب شخصية قيادية مهارية مرحة اثناء التدريب وذلك ينعكس على الفئات العمرية بطريقة ايجابية".

وختم حديثه بالقول:"السباحة تتطلب جهد ذهني وبدني اكثر مما الجميع يظن،وهي تقسم لعدة انواع كما انها مفيدة لمعالجة الامراض العضلية في الجسد وذلك طبعاً بعد استشارة من المعالج الفيزيائي".

وخلال الجولة التي قمنا بها على المشاركين لفتنا حديث صاحب المركز الاول البيرت الان فران الملقب ب " الدولفين الذهبي للفئات العمرية " وعندما طرحنا عليه بعض الاسئلة اجاب:" السباحة ليست رياضة امارسها فحسب بل على العكس انا اعتبرها واجب يومي يجب علي تأديته كواجباتي المدرسية".

واضاف:" الذهن والجسد هما عنصران اساسيان لخوض اي رياضة واليوم اضحى المظهر الجسدي من اساسيات حياة اي مراهق لذا انا اعتني بجسدي من خلال رياضة السباحة،واستعمل ذهني لحساب المسافة والسرعة التي تتطلب مني لحصد ارقام قياسية يوماً بعد يوم، كما ان السباحة ترتبط بحركات الجسد وهنا يكمن دور اللياقة البدنية من خلال عملية الاحماء قبل خوض اي بطولة".

وما يخص لقب الدولفين الذهبي اجاب مبتسماً:" اعتقد انني ما زلت صغيراً على هذا اللقب ولكن المدرب وزملائي وعائلتي وجميع من شاهدني اكدوا انني اسبح بطريقة ملفتة وبسرعة فائقة نسبة لصغر سني فهم يعتقدون ان لدي مستقبلاً مبهراً في السباحة .." 

كما احب ان يختم اللقاء بالحديث عن شقيقته ​سيرينا​ التي يدعمها ويساندها دائماً:" استطعت اقناع سيرينا بالعودة لممارسة السباحة خصوصاً بعد الحادث الذي تعرضت له اثناء ممارستها لرياضة ​التزلج​ كوننا عائلة رياضية تعشق المغامرات وتجربة كل ما هو جديد ولكن ساعدتها انا وعائلتي بالتغلب على المخاوف والمخاطر التي قد نتعرض لها اثناء ممارستنا لأي رياضة والجدير بالذكر انها حصدت المرتبة الرابعة ضمن فئتها العمرية".