ترك ​وسيم عبد الهادي​ بصمته المميزة لدى جميع الفرق التي دافع عن ألوانها والاهم تركه بصمته في شباك معظم الفرق التي هاجمها بأهداف ملونة.

فهو الهداف الفلسطيني بالفطرة وصاحب الأخلاق العالية والروح المرحة فترك أيضا البصمة في قلوب كل من عرفه في الملاعب اللبنانية وحتى خارجها.

وفي حديث لصحيفة "السبورت" الالكترونية تحدث وسيم عن بدايته في كرة القدم حيث قال:"بداياتي كانت مع ​فريق النهضة​ – مخيم ​البرج​ الشمالي - نادي فلسطيني ساعدني كثيراً للوصول للأندية اللبنانية و من ثم إنتقلت لنادي ​الإصلاح برج الشمالي​".

واضاف:"لعبت له ثلاثة مواسم وحققت لقب هداف الدرجة الثانية برصيد 22 هدفا في آخر موسم ومن ثم انتقلت لنادي ​الأنصار​ و لعبت في صفوفه موسم واحد وبعدها إنتقلت لنادي ​الصفاء​ لموسم واحد ومن ثم خضت تجربة مع نادي ​التضامن صور​ لموسم واحد ايضا قبل ان انتقل الى نادي ​الراسينغ​ الذي لعبت له ل3 مواسم لاعود بعدها إلى ​نادي الأنصار​ لموسم واحد ومن بعدها لنادي شباب ​الساحل​ لثلاثة مواسم وعدت الى التضامن صور لموسمين و حالياً أنا لاعب في نادي البرج في الدرجة الثانية".

وعن مسيرته الحالية قال: "نادي البرج فريق طموح و يسعى للعودة إلى الدرجة الأولى ولدينا فريق قوي والإدارة عملت على تحسين الفريق و لقد قمت بإختيار نادي البرج من أجل مساعدتهم للصعود إلى الدرجة الأولى بالرغم من تلقي عدة عروض من فرق الدرجة الأولى و أيضاً عرض البرج من الناحية المادية كان جيد بالنسبة لي".

وتابع عبد الهادي: "أنا حالياً هداف نادي البرج برصيد 12 هدفا و بعيد بفارق هدف عن هداف البطولة وان شاء الله سنتمكن مع نهاية الدوري من الصعود إلى الدرجة الأولى".

وعن اهداف البرج تابع قائلا: "أنا سعيد في نادي البرج وأنا كابتن الفريق وطموحنا الصعود للدرجة الأولى و فريقنا يستحق التواجد في الدرجة الأولى. في المباريات التحضيرية واجهنا العديد من فرق الدرجة الأولى و تمكنا من تحقيق نتائج جيدة والإنتصار عليهم وأنا كقائد للفريق لدي مسؤولية كبيرة من أجل مساعدة الفريق و من أجل أن أكون على قدر الثقة التي أعطتني إياها إدارة الفريق".

دائما ما يكون وسيم حاضرا مع بداية كل موسم جديد وعن سر هذا الحضور يقول: "أنا من اللاعبين الذين يقومون بتمارين خاصة عندما لا يكون هناك تمارين للفريق و ذلك من أجل المحافظة على اللياقة البدنية والوزن. وأنا من الأشخاص الذين يلتزمون بالتمارين حتى مع نهاية الدوري من أجل الحفاظ على اللياقة طيلة الموسم وهذا الأمر ساعدني لكي أستمر في ممارسة لعبة كرة القدم و أن أكون فعالا و قادرا على العطاء بالرغم من وصولي لسن الخامسة والثلاثين".

وعن الكرة اللبنانية بشكل عام ومشاكلها يقول قائد البرج: "اللاعب اللبناني يعاني من الكثير من المشاكل مثل عدم وجود الإحتراف و التوقيع الأبدي مع النادي و عدم قدرته الى الإنتقال بالرغم من تلقيه للعروض. كما أيضاً يعاني من تدني الرواتب بشكل عام بالرغم من وجود حالات خاصة وهي قليلة نسبيا، كما أيضاً يعاني من سوء أرضية الملاعب و البنى التحتية للمنشآت الرياضية و هي من العوامل السلبية التي تمنع اللاعب من التطور من أجل الإحتراف خارجياً، كل هذه العوامل مؤثرة بالإضافة إلى أن اللاعب اللبناني مقصر أحياناً من ناحية قلة التمارين و عدم المواظبة عليها مع إنتهاء الدوري".

وعن رأيه بالمواهب ختم بالقول : "بشكل عام، على صعيد الأندية والمنتخب اللبناني هناك العديد من المواهب و لكنهم بحاجة للدعم من أجل تطوير موهبتهم عن طريق الإحتراف".