حقق ​الراسينغ​ فوزا مهما للغاية على ​التضامن صور​ 3-1 في المباراة التي جمعتهما ضمن ختام المرحلة الخامسة عشر من ​الدوري اللبناني لكرة القدم​ والتي جرت على مجمع فؤاد شهاب في جونية. المدير الفني للراسينغ ​رضا عنتر​ بالرسم التكتيكي 4-4-2 مع الثنائي سيكيرو وإيمانويل في خط الهجوم بينما لعب المدير الفني للتضامن صور ​محمد زهير​ بالرسم التكتيكي 4-2-3-1 مع سارفو كرأس حربة صريح.

الشوط الأول:

الراسينغ بدأ المباراة محاولا فرض أسلوبه عبر الضغط العالي وافتكاك الكرة بشكل سريع تمام كما حاول التضامن عبر نقل الكرات القصيرة ما جعل الدقائق الأولى من المباراة هادئة للغاية مع انحصار اللعب في وسط الملعب لكن الراسينغ بعد عشر دقائق بدا الفريق صاحب الرغبة الهجومية الأكبر مع أسلوب لعب واضح المعالم عبر تسكير ملعبه الدفاعي ثم الإنطلاق بشكل سريع نحو الأمام مع الجناحان سلطان حيدر و​سيرج سعيد​ بجانب عمل من قلبي هجوم الفريق في التحرك بين قلبي دفاع التضامن ولاعبي الإرتكاز ما جعل الراسينغ الفريق الأكثر خطورة واستحواذا لينجح إيمانويل في تسجيل هدف التقدم للفريق عند الدقيقة 35 بعدها، حاول التضامن صور إظهار ردة فعل سريعة مع التحرك في طرفي الملعب خاصة مع سارفو الذي حاول الخروج نحو الأطراف مع تراجع نسبي من الراسينغ للخروج من الشوط الأول بتقدم لكن التضامن نجح في تسجيل هدف التعادل عبر سارفو نفسه بعدما تابع كرة ركنية عند الدقيقة 45 لينتهي الشوط الأول من اللقاء بتعادل إيجابي 1-1 بين الطرفين.

الشوط الثاني:

الراسينغ بدأ الشوط الثاني بنشاط واضح لينجح في تسجيل هدف ثاني بشكل سريع عبر سلطان حيدر عند الدقيقة 50. التضامن حاول الدفع بخطوطه أكثر نحو الأمام مع عودة الراسينغ إلى الخلف واعتماده على إغلاق المنطقة الدفاعية مع تراجع الظهيرين سيرج سعيد وسلطان حيدر لأداء الأدوار الدفاعية ثم الإنطلاق نحو اللعب الهجومي المرتد السريع خاصة مع بدء ظهور المساحات في دفاعات التضامن الذي قام مدربه محمد زهير بأول تبديلاته بدخول فضل عنتر مكان محمد الفاعور والتحول للرسم التكتيكي 4-1-4-1 من أجل زيادة الكثافة الهجومية للفريق مع التركيز على طرفي الملعب لعكس الكرات العرضية لداخل منطقة جزاء الراسينغ الذي لم يتراجع كليا للخلف بل بقي نشطا في الشق الأمامي مع نشاط رأسي الحربة إيمانويل وسيكيرو ما قلل كثيرا من اندفاع التضامن للأمام والذي كانت جل محاولاته عبر طرفي الملعب مع تقدم ظهيري الفريق للمساندة الهجومية لكن اللمسة الأخيرة كانت غائبة أمام مرمى الراسينغ. رضا عنتر أخرج سيكيرو وسلطان حيدر مدخلا ​محمد السباعي​ وكريم مكاوي ليتحول للرسم التكتيكي 4-5-1 فيما دخل علي عواضة و​حسن ديب​ مكان ​جاد الزين​ ​حسين بيطار​ عند التضامن من أجل تنشيط الشق الهجومي حيث حصل الفريق على بضع كرات خطرة خاصة بعد ​طرد لاعب​ الراسينغ إيمانويل ولعب الراسينغ بنقص عددي لكن الراسينغ صمد دفاعيا بتنظيم عالي ثم نجح في تسجيل هدف ثالث عبر كريم مكاوي في آخر لحظات المباراة ليخرج بفوز مهم 3-1.

ملاحظات عامة:

بدا الراسينغ كفريق منظم تكتيكيا للغاية حيث بدا من أول اللقاء رغبته باللعب الهجومي وفرض السيطرة على وسط الملعب بجانب الخطة التكتيكية 4-4-2 والتي تبدو مناسبة للغاية من ناحية نوعية اللاعبين الموجودة في الفريق مع غياب العشوائية ووجود أفكار واضحة في نقل الكرة واللعب الهجومي.

عانى التضامن غياب اللاعب في وسط الملعب القادر على التحكم بإيقاع المباراة وتنظيم خطي الدفاع والهجوم والربط بينهما وهذا بدا واضحا في وسط ملعب التضامن الذي عانى في حماية رباعي خط الدفاع وإيجاد العمق الهجومي اللازم.

كانت هذه النقاط الثلاث للراسينغ مهمة للغاية كونها أبعدته عن منطقة الهبوط بشكل مؤقت خاصة أن الخصم كان التضامن صور أحد المنافسين المباشرين ما جعل النقاط الثلاث تبدو كست نقاط وهذا ما عكسته المباراة التي كانت ندية وقوية للغاية.