منذ ان استلم زمام الامور في ​مانشستر يونايتد​ خلفا للبرتغالي ​جوزيه مورينيو​ الذي اقيل من منصبه والنروجي اولي غونار ​سولسكاير​ يحقق النتيجة الايجابية الواحدة تلو الاخرى على راس الجهاز الفني للشياطين الحمر.

الجميع تحدث عن السبب الذي قلب الامور راسا على عقب من فريق دفاعي بحت الى فريق هجومي يسجل الثلاثة والاربعة في كل لقاء ويحقق الفوز تلو الاخر. هذا الموضوع تناوله الكاتب داني هيغنبوتام في مقال لموقع ​سكاي سبورتس​ فيما يلي ترجمته:

 

الكاتب اكد ان سولسكاير سيكون على موعد مع التاريخ في اللقاء المقبل للشياطين الحمر امام ​توتنهام​ اذ في حالة الفوز سيكون وصل للفوز السادس على التوالي ويكون بحوزته افضل انطلاقة لاي مدرب استلم تدريب ​مان يونايتد​ وحقق 6 انتصارات متتالية. لكن السؤال يبقى ماذا فعل سولسكاير لقلب الامور راسا على عقب في الفريق؟

 

1 - الحرية للاعبيه :

بعد استلامه الفريق بدأ النروجي بتطبيق سياسية اين ترتاح. فقد وضع بول بوغبا في المنطقة التي يحب ان يلعب فيها وهي في الوسط والانطلاق نحو الامام وكلنا راينا نتيجة ذلك اذ انه يسجل في كل مباراة ويمد زملائه بالتمريرات الحاسمة وبنفس الطريقة تعامل مع ​راشفورد​ حيث وضعه في الوسط وهناك يحب ان يلعب ويستغل سرعته لتخطي المدافعين. اضافة الى ذلك جعل المدرب اللاعبين الموجودين في الامام جنبا الى جنب لمساعدة بعضهم البعض الا ان مورينيو كان يفضل الدفاع فيجد المهاجم نفسه وحيدا في احضان مدافعي الخصم.

 

2 - عودة راشفورد للحياة :

عادت الثقة الى المهاجم الشاب مع قدوم سولسكاير فالتشكيلة التي يضعها النروجي تتلائم تماما مع طريقة لعب راشفورد لذا نرى ان ارقامه كلها تحسنت عما كانت عليه ايام مورينيو. فمع المو شارك في 9 مباريات من اصل 14 وكان سلبي الاداء اما مع النروجي فشارك في 4 من اصل 4 وزادت نسبة تسديده على المرمى واصبح اكثر حيوية. 

 

3 - الهجوم يغطي عيوب الدفاع :

ليس هناك عدد كبير من الفرق في انكلترا من سجل اكثر من اليونايتد لكن بالتاكيد هناك فرق كثيرة تلقت شباكها اهدافا اقل من المان يو. ويقول الكاتب ان مع سولسكاير بدا اليونايتد يدافع ب 4 لاعبين ويهاجم ب 6 لاعبين مما يجبر الفرق المنافسة على العودة للخلف لعدم تلقي الاهداف وهذا يخفف من وطء الضغط على دفاع الفريق الاحمر لذا عالج مشاكله الدفاعية بهذه الطريقة.

 

كل هذه الامور جعلت من سولسكاير مدربا مخلصا لليونايتد في هذا الموسم اذ نهص بالفريق من الحضيض الذي كان فيه وجعله يامل من جديد بحجز مقعد ​دوري الابطال​ الموسم المقبل وسنرى كيف سيتعامل مع لقاء توتنهام المقبل ومع باريس سان جيرمان في دوري الابطال.

ترجمة صحيفة"السبورت"الالكترونية