ضمن فعاليات الجولة الاخيرة من منافسات المجموعة الاولى لدوري ابطال اوروبا، فشل نادي اتلتيكو مدريد من المحافظة على صدارة المجموعة بعد ان انقاد لتعادل مرير امام ​كلوب بروج البلجيكي​ وبواقع 0-0 ليخطف الروخي بلانوس المركز الثاني في المجموعة ويتبعه بروج في المركز الثالث والمؤهل للدوري الاوروبي.

وفي الشوط الاول نجح لاعبو الاتلتيكو من فرض ايقاعهم الهجومي على مجريات اللقاء ولاحت لابناء المدرب ​دييغو سيميوني​ العديد من المحاولات الخطرة وسط تكتل لاعبي كلوب بروج في مناطقهم الدفاعية، وتحصّل كوكي على فرصة مميزة بعد رأسية خطرة ولكنها مرت فوق العارضة وبعدها اهدر لاعب ​الروخي بلانكوس​ توماس فرصة مميزة للفريق الاسباني بعد تسديدة قوية تصدى لها الحارس ايثان هورفاث ببراعة كبيرة وبعدها كان ​انطوان غريزمان​ قريب من منح فريقه هدف التقدم ولكن محاولة النجم الفرنسي تصدى لها حارس بروج ليواصل الاخير تألقه وليحرم ​الفريق الاسباني​ من هدف التقدم وبدوره لم ينجح الفريق البلجيكي من تهديد مرمى الحارس ​يان اوبلاك​ لينتهي هذا الشوط بالتعادل السلبي بين الجانبين.

وبدأ الشوط الثاني بطريقة بطيئة من الجانبين حيث حافظ الفريق الاسباني على سيطرتهم واستحواذه على الكرة ولكن بغياب الفعالية الهجومية وسط دفاع متكتل للاعبي بروج في مناطقهم الدفاعية ليبدأ بعدها المدرب دييغو سيميوني في اجراء تبديلاته الهجومية حيث ادخل كل من ​فيتولو​ و​انخيل كوريا​ من اجل تحسين المردود الهجومي لفريقه ولكن التكتل الدفاعي للاعبي بروج صعّب من مهمة الفريق الاسباني لتغيب خطورة لاعبي الفريقين بشكل كبير في هذا الشوط ولينحصر الصراع اكثر في وسط الملعب، وفي الدقائق الـ15 الاخيرة تحصّل لاعب بروج ليون بيريز على فرصة مميزة لخطف هدف الفوز للفريق البلجيكي ولكن ولكن تسديدته تصدى لها الحارس اوبلاك بنجاح لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي بين الفريقين.

وفي مباراة اخرى، تمكن نادي ​بوروسيا دورتموند​ الالماني من خطف صدارة المجموعة بفوز مستحق امام ​موناكو​ الفرنسي وبواقع 2-0 وتألق البرتغالي رافاييل ​غيريرو​ بتسجيله ثنائية في اللقاء وبهذا الفوز استعاد دورتموند المركز الاول من خصمه المباشر نادي اتلتيكو مدريد.

وفي الشوط الاول فرض لاعبو بوروسيا دورتموند سيطرتهم الكبيرة على مجريا اللقاء ولاحت لابناء المدرب ​لوسيان فافر​ العديد من الفرص الخطرة وسط قلة حيلة لاعبي موناكو وفي الدقيقة 15 افتتح البرتغالي رافاييل غيريرة التسجيل للفريق الالماني بعد عمل كبير من ​ماكسيمليان فيليب​ ولم تهدأ وتيرة ضغط لاعبي دورتموند ولكن اللمسة الاخيرة غابت عنهم لينتهي هذا الشوط بتقدم دورتموند وبواقع 1-0، وفي الشوط الثاني واصل لاعبو دورتموند افضليتهم في مجريات اللقاء وسط قلة حيلة لاعبي موناكو حيث فشل ابناء المدرب ​تيري هنري​ في تهديد مرمى الحارس هيتز ليواصل فريق الامارة عقمهم الهجومي وفي الدقيقة 88 خطف غيريرو الهدف الثاني لاسود الفيستفالين لتنتهي المباراة بفوز دورتموند وبواقع 2-0.