حقق ​مانشستر يونايتد​ فوزا خارج الديار على ​يوفنتوس​ 2-1 ضمن مباريات الجولة الرابعة من المجموعة الثامنة في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم في المباراة التي استضافها ملعب الأليانز في مدينة تورينو.المدير الفني لمانشستر يونايتد لعب اللقاء بالرسم التكتيكي 4-3-3 مع الثلاثي ​لينغارد​، ​سانشيز​ ومارسيال في خط الهجوم بينما لعب ​ماسيميليانو أليغري​ المباراة بالرسم التكتيكي 4-4-2 مع الثنائي ​رونالدو​ و​ديبالا​ في خط الهجوم.

الشوط الأول:

اليوفي بدأ المباراة بشكل هجومي واضح مع السعي لفرض أسلوبه منذ البداية مقابل تراجع طبيعي لليونايتد من أجل امتصاص فورة البداية عند الفريق الإيطالي مع اعتماد الضغط في وسط الملعب عند بداية هجمة اليوفي ثم العودة السريعة للخلف من أجل إغلاق مناطقه الدفاعية.

هجمات اليوفي تركزت في العمق مع تحرك المثلث ديبالا، رونالدو وبيانتيش بجانب مساندة دائمة من كوادرادو في الجهة اليمنى مع كرات عرضية وبعض التسديدات تجاه مرمى اليونايتد الملتزم دفاعيا والذي حاول بدوره اللعب الهجومي الخاطف مع كرات في العمق لألكسيس سانشيز لم تكن دقيقة بما فيه الكفاية.

ما ميز اليوفي هو تحركه الدائم هجوميا حيث كان هناك لا مركزية في اللعب من أجل فك التكتل الدفاعي لمانشستر إذ كان ديبالا ورونالدو يخرجان للأطراف ووسط الملعب من أجل فتح المساحات أكثر وبالفعل حصل اليوفي على كرتين خطرتين للغاية لم ينجح في هز الشباك منهما لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي بين الفريقين.

الشوط الثاني:

اليوفي استمر مهاجما في الشوط الثاني حيث أصاب ديبالا العارضة وبقي رونالدو يتحرك داخل مناطق مانشستر مع تقدم لافت من أظهرة الفريق دي سيليو و​ساندرو​ لعكس الكرات العرضية الخطرة.

مانشستر بقي متمركزا في الخلف ومحاولا تضييق المساحات قدر الإمكان مع الإعتماد على المهارات الفردية للاعبيه المهاجمين في الأمام لكن اليوفي استمر الطرف الأفضل مع دخول ​ماتويدي​ لتنشيط خط الوسط مكان سامي خضيرة لينجح رونالدو في تسيجل الهدف الأول عند الدقيقة 65.

اليونايتد حاول التحرك سريعا مع دخول راشفورد مكان لينغارد قبل 20 دقيقة من النهاية. اليونايتد تحسن مع اندفاع جيد نحو الأمام لكنه في المقابل بقي اليوفي نشطا هجوميا حيث تحرك كما يجب في المساحات بقيادة رونالدو وديبالا ليحصل الفريق على أكثر من كرة لتسجيل الهدف الثاني وإنهاء المباراة. مورينيو تحرك مجددا عند الدقيقة 80 مدخلا فيلايني مكان سانشيز وهيريرا مكان ماتا لزيادة الكرات العرضية لداخل مناطق اليوفي بينما دخل بارزاغلي مكان دي سيليو لإعطاء نزعة دفاعية أكبر في الجهة اليمنى عند يوفنتوس. الدقائق الخمس الأخيرة كانت مجنونة حيث سجل اليونايتد هدفين قلب بهما المباراة لمصلحته وخرج بنقاط ثلاث ثمينة للغاية ليدفع اليوفي ثمن الإرتباك الدفاعي في الكرات العرضية.

​​​​​​​

ملاحظات عامة:

قدم مانشستر يونايتد مباراة متوقعة حيث ذكرنا في تقديم المباراة قبل يومين بأن اليونايتد لن يجد أي حرج في اللعب بشكل دفاعي طوال المباراة لكن الأمر السلبي كان قدرة اليوفي على تجاوز التكتل الدفاعي والحصول على فرص كثيرا كما أصاب القائم والعارضة مرتين ما يعني بأن النظام الدفاعي لليونايتد لا يبدو مثاليا دون نسيان غياب الفكر الواضح في الهجمات المرتدة والإكتفاء باللعب الهجومي التقليدي مع الإعتماد على الشق الفردي أكثر من الجماعي.

سيطر اليوفي بشكل جيد على مجريات اللقاء وأظهر أفكارا هجومية مميزة لكن الفريق عابه غياب التركيز أمام المرمى حيث أضاع العديد من الفرص السهلة وهذا ما كلف اليوفي تلقي هدفين فيما بعدها لأنه لم ينجح في استغلال الفرص ومن يضع أهدافا يتلقي أهدافا.

يحسب لمورينيو رغم عدم تقديم الأداء المنتظر التبديلات التي قام بها في آخر عشر دقائق حيث أخرج مهاجمه سانشيز وأدخل فيلايني الذي يجيد اللعب الهوائي بعدما قرر اليونايتد الإعتماد على الكرات العرضية وبالفعل نجح من إحداها في تسجيل هدف الفوز.