دارت عجلة ​الدوريات الأوروبية​ حيث عادت عطلة نهاية الأسبوع لتكون محظ أنظار كل محبي كرة القدم مع مباريات مثيرة للغاية تبشر بموسم أوروبي كروي استثنائي.

دعونا الآن نتعرف على أهم المدربين واللاعبين الذي لعبوا أدوارا سلبية وإيجابية في الدوريات الأوروبية الكبرى لهذه الجولة مع الإشارة إلى أنه يوجد أكثر من مدرب ولاعب في كل دوري برزوا سواء بالإيجاب أم السلب.

البريميير ليغ:

أداء إيجابي:

بيب غوارديولا​ ( مدرب ​مانشستر سيتي​ ):

يقدم السيتي برفقة بيب أداءا رائعا من الناحية الهجومية وآخره كان الفوز السداسي على ​ساوثهامبتون​ حيث ظهر السيتي بشكل هجومي قوي للغاية ما جعل الجميع يطرح السؤال التالي، من يوقف السيتي محليا؟ 

رحيم ستيرلينغ ( لاعب مانشستر سيتي ):

قدم أداءا مميزا في فوزه فريقه الكبير على ساوثهامبتون حيث سجل هدفين وصنع اثنين آخرين ليكون اللاعب الهجومي الأبرز في فريقه ونقطة وصل هجمات فريقه طوال دقائق المباراة.

أداء سلبي:

سلافيسا جوكانوفيتش ( مدرب ​فولهام​ ):

خسر المواجهة أمام أحد الفرق التي ينافس معها في قاع الترتيب 1-0 ما جعله يخسر فعليا ست نقاط وليس ثلاث نقاط. فولهام بقي في المركز الأخير حيث يبدو بأن المدرب جوكانوفيتش لا يملك الكثير لتقديمه للفريق.

جيمس تاركوفسكي ( لاعب ​بيرنلي​ ):

قلب دفاع الفريق ظهر بشكل مهزوز للغاية في اللقاء الذي خسره فريقه 4-2 أمام ويست هام يونياتد حيث ارتكب خطأ تسبب بتلقي هدف كما خسر الكثير من الصراعات المشتركة ووصلت نسبة نجاحه في التمريرات إلى48 % فقط.

الليغا:

أداء إيجابي:

روبي ( مدرب ​إسبانيول​ ):

قفز مع فريقه إلى مركز الوصافة حيث فاز على أتليتيك بيلباو 1-0. الفريق يقدم كرة قدم مميزة وهو عرف كيف يسيطر على المباراة مع أسلوب جماعي واضح وانضباط دفاعي كبير ليفرض نفسه أحد أبرز فرق الليغا حتى الآن.

بونو ( لاعب ​جيرونا​ ):

مباراة مميزة للغاية قدمها حارس الفريق أمام ​فالنسيا​ حيث حرم الخفافيش من الإنتصار أو حتى الخروج بتعادل بعدما صد 9 كرات خطرة ليكون الرجل الأفضل في تلك المواجهة ويغطي على كل العيوب الدفاعية لفريقه.

أداء سلبي:

إدواردو بيريزو ( مدرب ​أتلتيك بيلباو​ ):

خسارة جديدة مع إسبانيول جعلت الفريق يبقى في المركز السابع عشر حيث لم يحقق إلا انتصارا واحدا حتى الآن. الفريق يعاني كثيرا في وسط الملعب وهذا ما جعله بلا شخصية حقيقية لا دفاعيا ولا هجوميا.

روبين دوارتي ( لاعب ​ديبورتيفو ألافيش​ ):

الظهير الأيسر لديبورتيفو تعرض للطرد عند الدقيقة 24 بعدما منع فرصة هدف محقق وكان فريقه وقتها متأخرا 1-0 ما جعل ألافيش يعاني في العودة بظل النقص العددي ويخسر بعدها المباراة 2-1 مضيعا فرصة الصعود لوصافة الليغا.

الكالتشيو:

أداء إيجابي:

جينارو غاتوزو ( مدرب إي سي ميلان ):

يقوم بعمل جيد في الفترة الأخيرة مع الفريق حيث تابع صحوته وحقق الإنتصار الثالث على التوالي ليصعد للمركز الرابع وآخرها كان إسقاط أودينيزي 1-0 في مباراة عرف غاتوزو كيف يتعامل معها ويجيرها لمصلحته في النهاية.

دريس ميرتينز ( لاعب نابولي ):

مهاجم الفريق الأزرق السماوي قدم مباراة متكاملة أمام إمبولي حيث سجل هاتريك وصنع هدفا في اللقاء الذي فاز به نابولي 5-1. ميرتينيز يبدو في أفضل أيامه مع لمسة تهديفية مميزة وأداء رفيع المستوى هجوميا.

أداء سلبي:

غيامبيرو فينتورا ( مدرب كييفو فيرونا ):

تزداد أمور الفريق صعوبة حيث تعرض للخسارة رقم 9 في الدوري أمام ساسولو 2-0 ليبقى الفريق من دون أي انتصار في المركز الأخير. فينتورا لم ينجح بعد في إيجاد التوليفة المناسبة لانتشال الفريق من أزمته.

إيفرتون لويز ( لاعب سبال ):

لاعب خط وسط الفريق لم يكن في يومه خلال المواجهة التي جمعت سبال بلازيو وخسرها الأول 4-1 مع ضياع من لويز وعدم القدرة على القيام بالواجبات الدفاعية أو مد لاعبي الخط الهجومي بكرات خلف مدافعي لازيو.

البوندسليغا:

أداء إيجابي:

رالف رانغنيك ( مدرب آر بي لايبزيغ ):

فوز هام على هيرتا برلين خارج الديار 3-0 أوصله للمركز الرابع حيث عرف رانغنيك كيف يتعامل مع مفاتيح لعب هيرتا بجانب الجرأة في اللعب الهجومي واعتماد الضغط العالي الذي ساعده كثيرا في السيطرة على اللقاء والخروج بالنقاط الثلاث.

ثورغان هازارد ( لاعب بوروسيا مونشنغلادباخ ):

أداء جيد للاعب البلجيكي في المباراة التي فاز بها فريقه 3-0 على فورتونا دوسلدورف حيث سجل هدفين لفريقه ومساهما بشكل كبير في معظم الهجمات حيث عرف كيف يزعج لاعبي الخصم بتحركاته المستمرة.

أداء سلبي:

هيكو هرليتش ( مدرب باير ليفركوزن ):

خسارة قاسية أمام هوفنهايم 4-1 أرجعته للمركز الحادي عشر بعدما كان قادرا لو حقق الفوز على الصعود ودخول أجواء المنافسة على المراكز الأوروبية. هرليتش لم يحسن التعامل مع اللقاء لتكون الخسارة الرباعية منطقية نظرا لأداء الفريق.

والاس ( لاعب هانوفر ):

بدا وكأنه أشبه في رحلة سياحية خلال المواجهة التي خسرها فريقه أمام شالكه 3-1 حيث لم يقدم أي إضافة في خط وسط الفريق لا هجومية ولا دفاعية مع عدد تمريرات قليل وخسارة معظم الكرات المشتركة مع لاعبي الخصم.

الليغ 1:

أداء إيجابي:

ميشيل دير زاكاريان ( مدرب مونبيلييه ):

استمر الفريق في تقديم العروض المميز ليحتل المركز الثاني بجدارة بعد حسم المباراة القوية أمام أولمبيك مارسيليا لمصلحته 3-0. زاكاريان قرأ اللقاء كما يجب وعرف من أين تؤكل كتف فريق مارسيليا ليخرج بفوز عريض ويفرض نفسه كرقم صعب في الليغ 1.

تيجي سافانير ( لاعب أولمبيك نيم ):

صانع ألعاب الفريق قدم مباراة قوية للغاية أمام ديجون حيث ساعد فريقه على الفوز 4-0 من خلال تسجيله لهدف وصناعة هدف آخر كما كان دائما اللاعب النشط هجوميا والذي يجد لزملاءه الحلول في الخطوط الأمامية.

أداء سلبي:

رودي غارسيا ( مدرب أولمبيك مارسيليا ):

خسارة ثقيلة من مونبيلييه 3-0 كانت هي الثانية حيث أبعدت الفريق عن مراكز المقدمة. الفريق يعاني بشكل كبير دفاعيا ويبدو بأن غارسيا ما زال لم يجد الحلول وهو ما تجلى بالقراءة الخاطئة لمباراة مونبيلييه والخسارة القاسية فيها.

بيليه ( لاعب موناكو ):

أدخله مدربه هنري بين الشوطين لمحاولة تعديل النتيجة بعدما كان متأخرا 1-0 أمام ريم لكنه تلقى بطاقتين صفراويتين خلال 25 دقيقة زاد فيها الطين بلة معقدا موقف فريقه الذي خسر بعدها المباراة وتابع سلسلة النتائج السيئة.