هبطت الطائرة الكروية الالمانية وحطت رحالها في صور وتحديداً على ملعب صور البلدي لمواكبة تمارين فريق ​التضامن صور​،وسرعان ما حطت اقدام حارس لعب للفئات العمرية مع ​بوخوم​، بوروسيا ، مونشنغلادباخ​.
وبعد البحث والتدقيق هو الحارس الاصغر سناً الذي يلعب اليوم ضمن دوري الاضواء،قدوته في الحياة ابيه الذي يعتبره الرقم واحد في حياته الكروية والشخصية..
هو عاشق للمنتخب الالماني و​بايرن ميونيخ​ وحياته كلها متعلقة فقط بكرة القدم ،قدوته في عالم المستديرة حارس ​منتخب المانيا​ ​مانويل نوير​.
تطرقت صحيفة "السبورت" الالكترونية للحديث اكثر عن "​هادي مرتضى​" حارس التضامن صور الذي اشغل الشارع الكروي في الآونة الاخيرة.
فكثيرون انتقدوا فكرة وجوده في ​الدوري اللبناني​ اذ طرحت اسئلة كثيرة ومنها " حارس للفئات العمرية في ​الدوري الالماني​ ما الذي اتى به للكرة اللبنانية؟" و حيث شاعت الاقاويل ان يجدر به اللعب والبقاء خارجاً بعدما تابعوا مستواه الجيد بالرغم من صغر سنه ولكن هادي عاشق للنادي الصوري".

وبدأ هادي حديثه بانه جاء الى لبنان لانها رغبة والده وهو اراد ذلك فما كان من هادي سوى الترحيب بالفكرة بالطبع لأن حبي للنادي له قصة من صغري وقد تربيت على انني تضامني عالمرة قبل الحلوة وما يخص الصفقة فكان مع الاعلامي ابراهيم شبلي."
وعبر مرتضى عن مدى سعادته في التضامن صور حيث قال:" اول مباراة لي امام الجمهور الصوري كانت رائعة وخصوصاً عندما هتف الجمهور بإسمي وفرحت اكثر عندما حصدنا ​كأس التحدي​ الذي اعتبره حافز معنوي لنا،فعلاً انا سعيد جداً في التضامن صور مع الادارة واللاعبين والجمهور،احاول ان اركز دائماً على التمارين ومع الفريق والاهم ان اقدم كل ما لدي للتضامن".
وعن تجربته في الدوري اللبناني تابع قائلا:" لم اكن اعرف ان الدوري اللبناني صعباً لهذه الدرجة، كنت اعتقد بأنه سهلاً ولكن يجب عليك العمل كثيراً لتكون ضمن المربع الذهبي وعلى قدر المسؤولية لتنافس وتحصد النقاط".

وفي نهاية حديثه تحدث عن امنياته حيث قال:"اطمح بأن اكون حامي عرين منتخب بلدي اذ كل لاعب لبناني يحلم يأن يلعب لصفوف منتخب بلده امام الجماهير اللبنانية العاشقة لكرة القدم".