جولة أوروبية كروية حصلت في نهاية الاسبوع مع الكثير من الأحداث التي تركت آثارا في ​الدوريات الأوروبية​ والمسابقات المختلفة حيث دخلنا في الثلث الأول من مسيرة كل الدوريات الأوروبية الكبرى لموسم 2018-2019. ولفت النظر في هذه الجولة الكثير من الأمور والتي كان لا بد من التوقف عندها لذلك سنستعرض أبرزها فيما يلي.

صدارة ​البريمييرليغ​ ثلاثية، وثلاثي في أسفل الترتيب ما زال من دون أي انتصار

تساوت فرق ​مانشستر سيتي​، ​ليفربول​ وتشيلسي في صدارة البريمييرليغ برصيد 20 نقطة حيث استفاد تشيلسي من انتهاء مواجهة السيتي وليفربول بالتعادل السلبي، حيث أسقط ​ساوثهامبتون​ 3-0 ليتابع رجال المدرب ساري أدائهم الهجومي المميز.

ويعد تواجد الفرق الثلاثة في الصدارة أمر منطقي حيث لم يخسر أي فريق منهم بعد مضي 8 جولات من البريمييرليغ لكن الفرق هذه عليها الحذر والإستعداد لمنافسة قادمة من فريقي ​توتنهام​ و​أرسنال​ اللذين وصلا للنقطة رقم 18 وهما يقدمان في آخر الجولات أداء مميزا. الملفت بعد مرور 8 جولات هو فشل فرق ​كارديف سيتي​، ​نيوكاسل يونايتد​ ووهادرسفيلد في تحقيق أي انتصار لحد الآن ما وضعها في موقف محرج حيث بدأت تفكر ومبكرا بكيفية النجاة من صراع الهبوط والمراكز المتأخرة.

إشبيلية​ يتصدر الدوري بعد استمرار تعثر البرسا و​الريال

تصدر الفريق الأندلسي إشبيلية الليغا بعد انتهاء الجولة الثامنة عقب وصوله للنقطة رقم 16 بعد الفوز على سيلتا فيغو 2-1 حيث استمر في أداءه القوي وسلسلة انتصاراته المتتالية التي وصلت إلى 4.

واستغل إشبيلية بأفضل طريقة الأداء المتراجع لقطبي الليغا برشلونة والريال فالبرسا استمر بمسلسل التعادلات وآخرها كان أمام فالنسيا 1-1 حيث بدا البرسا في حالة هجومية غير جيدة أما الريال فهو سقط بفخ الخسارة أمام ديبورتيفو ألافيش في آخر اللحظات 1-0 ليتراجع إلى المركز الرابع بعدما تجاوزه أتلتيكو والذي فاز على ريال بيتيس 1-0.

كما كان لافتا وصول إسبانيول وديبورتيفو ألافيش إلى النقطة رقم 14 ما يعني بأن صراع الصدارة أقله حسابيا حتى الآن يسير بشكل غير تقليدي ولا ينحصر بين البرسا وريال وأتلتيكو بل إن هناك ثلاثة فرق أخرى هي إشبيلية، إسبانيول وألافيس جاهزة للبقاء في أماكنها المتقدمة.

جولة مميزة لفرق المقدمة في السيري آ واليوفي حافظ على فارق النقاط الست في الصدارة

تابع يوفنتوس انتصاراته وتصدره للدوري الإيطالي بالعلامة الكاملة وبفارق 6 نقاط عن أقرب ملاحقيه بعدما أسقط أودينيزي 2-0 ليستمر اليوفي في تقديم العروض القوية هذا الموسم حيث سجل 18 هدفا وتلقى 5 فقط ما جعل الأداء مثالي لحد الآن بقيادة النجم البرتغالي رونالدو.

ملاحقي اليوفي والبعيدين عنه نوعا ما حققوا أيضا الإنتصارات في هذه الجولة فنابولي الوصيف هزم ساسولو 2-0 وتفوق الإنتر الثالث على سبال 2-0 بينما عاد لازيو لسكة الإنتصارات من بوابة فيورنتينا 1-0 وهي نفس النتيجة التي أسقط بها سامبدوريا الخامس أتالانتا 1-0 أما روما وميلان فتابعا صحوتهما ليسقط الأول إمبولي 2-0 والثاني كييفو فيرونا 3-1 لنكون في قادم الجولات أمام صراع قوي على المراكز المتقدمة في الدوري الإيطالي.

فوز دراماتيكي لدورتموند أبقاه في الصدارة، تعثر بايرن مستمر وصحوة شالكه مستمرة

تابع بوروسيا دورتموند صدارته للبوندسليغا وذلك بعدما فاز بشكل دراماتيكي في اللحظات الأخيرة على أوغسبورغ 4-3 بعد مباراة شهدت تبادل تسجيل الأهداف لكن الفريق الأصفر عرف بخبرته في النهاية كيف يحسمها لصالحه مستغلا عاملي الأرض والجمهور ليصل للنقطة 17 مبتعدا بفارق ثلاث نقاط عن أقرب ملاحقيه.

الفريق البافاري بقي في الدوامة السلبية حيث ازداد وضع المدرب الكرواتي نيكو كوفاتش تعقيدا مع خسارة مهينة 3-0 على ملعب الأليانز أرينا أمام مونشنغلادباخ أدخلت البافاريين في عنق الزجاجة مع استمرار الأداء السلبي هجوميا ودفاعيا.

أما شالكه وصيف الموسم الماضي فهو تابع صحوته مؤخرا حيث حقق فوزه الثاني المتتالي بعد خمس هزائم على حساب دوسلدورف 2-0 ليبدأ رحلة الهروب من أسفل الترتيب والتقدم إلى المراكز الأمامية.

قطار البي أس جي مستمر، ليل ثبت أقدامه في مركز الوصافة وموناكو ما زال ضائعا

تابع قطار الفريق الباريسي سيره ومن دون توقف حيث انهى مباراة القمة إن صح التعبير مع أولمبيك ليون لمصلحته 5-0 في مباراة أثبتت بأن الفوارق بين باريس سان جيرمان والفرق الأخرى كبيرة للغاية وبأن اللقب هذه السنة سيكون سهلا للباريسيين ومن دون أية صعوبات نظرا للفوارق الفنية الكبيرة بينه وبين منافسيه.

في مركز الوصافة، ثبت ليل أقدامه وابتعد بفارق 3 نقاط عن منافسيه عقب تحقيقه لفوز هام على سانت إيتيان 3-1 ليتابع رجال المدرب كريستوف غالتييه أدائهم المميز خاصة من الناحية الهجومية.

أما في أسفل الترتيب فما زالت مأساة موناكو مستمرة وهو لم يجد لحد الآن أية حلول بعد سقوط جديد أمام ستاد رين 2-1 ليبقى الفريق من دون أي انتصار في آخر عشر مباريات بمختلف المسابقات وهو ما يضع فريق الإمارة بورطة حقيقة.