دارت عجلة الدوريات الأوروبية حيث عادت عطلة نهاية الأسبوع لتكون محظ أنظار كل محبي كرة القدم مع مباريات مثيرة للغاية تبشر بموسم أوروبي كروي استثنائي.

دعونا الآن نتعرف على أهم المدربين واللاعبين الذي لعبوا أدوارا سلبية وإيجابية في الدوريات الأوروبية الكبرى لهذه الجولة مع الإشارة إلى أنه يوجد أكثر من مدرب ولاعب في كل دوري برزوا سواء بالإيجاب أم السلب.

البريمييرليغ:

أداء إيجابي:

يورغن كلوب​ ( مدرب ​ليفربول​ ):

فوز مهم على ​توتنهام هوتسبيرز​ 2-1 في مباراة عرف من خلالها كلوب كيف يواجه تكتيك الخصم حيث عطل مفاتيحه الهجومية بشكل تام واستغل نقاط ضعفه الدفاعية ليخرج بفوز هام خارج الديار أبقاه في صدارة الدوري.

إيدين ​هازارد​ ( لاعب ​تشيلسي​ ):

نجم تشيلسي وجناحه الأيسر تألق في مواجهة كارديف سيتي حيث سجل هاتريك في المباراة التي فاز بها فريقه 4-1. هازارد يقدم مع المدرب ساري اداءا لافتا حيث يبدو بأنه مرتاح للغاية مع الفريق وهو ما ينعكس في الاداء الهجومي الساحر للنجم البلجيكي.

أداء سلبي:

ماوريسيو بوتشيتينو ( مدرب توتنهام هوتسبيرز ):

على الرغم من الإستحواذ والسيطرة على الكرة خلال معظم فترات المباراة لكن الفريق اللندني بدا وبشكل واضح تائه في الشق الهجومي حيث عجز بوكيتينو عن إيجاد الحلول لهز شباك ليفربول في الوقت المناسب ليخسر المباراة 2-1.

ويس مورغان ( لاعب ليستر سيتي ):

قلب دفاع ليستر سيتي لم يكن في يومه أبدا خلال المواجهة التي خسرها فريقه 4-2 أمام بورنموث. مورغان ارتكب العديد من الهفوات الدفاعية حيث بدا ثقيلا في الحركة وهو توج اداءه السلبي بتلقيه بطاقة حمراء.

الليغا:

أداء إيجابي:

أوزيبيو ( مدرب جيرونا ):

يقدم الفريق لحد الآن موسما أكثر من مميز حيث هزم في هذه الجولة سيلتا فيغو 3-2 ليصل إلى المركز الثالث في ترتيب الليغا. لمسة أوزيبيو التكتيكية بدت واضحة على الفريق الذي يلعب بشكل سريع ومتوازن دفاعيا وهجوميا.

كريستيان ستاوني ( لاعب جيرونا ):

رأس حربة الفريق لعب دورا حاسما في الفوز على سيلتا فيغو حيث سجل هدفين من أصل ثلاثة لفريقه في تلك المباراة. ستاوني كان محط الكرات الهجومية لفريقه حيث تحرك كما يجب في المساحات خلف ثلاثي دفاع سيلتا فيغو.

أداء سلبي:

دييغو سيميوني ( مدرب ​أتليتيكو مدريد​ ):

تعادل متأخر أمام إيبار 1-1 كان بطعم الهزيمة حيث أضاع الفريق نقطتين جدد في صراع الليغا الذي لا يبدو بأن الفريق لديه القدرة لخوضه. ضياع هجومي وغياب التركيز الدفاعي هي أبرز سمات أتليتيكو هذا الموسم وهو ما يسبب نزيف النقاط هذا.

فاكوندو روكانغاليا ( لاعب سيلتا فيغو ):

قلب دفاع الفريق ارتكب الكثير من الهفوات الدفاعية في المباراة التي خسرها فريقه 3-2 من جيرونا. روكانغاليا مرر الكثير من الكرات الخاطئة كما لم ينجح في مراقبة رأس حربة الخصم والذي صال وجال كما يجب في المناطق الدفاعية.

الكالتشيو:

أداء إيجابي:

ليوناردو سيمبليسي ( مدرب سبال ):

استمرت البداية المثالية للفريق الذي حقق فوزه الثالث وهذه المرة على حساب أتلانتا 2-0. الفريق مع الرسم التكتيكي 5-3-2 يقدم كرة قدم جيدة للغاية مع صلابة دفاعية وسرعة في التحول من الدفاع إلى الهجوم ما يعطي الفريق حلولا دائمة في الخط الأمامي.

كريستيانو رونالدو​ ( لاعب ​يوفنتوس​ ):

بعد صيام عن التهدبف لثلاث جولات، نجح النجم البرتغالي في قيادة فريقه لفوز هام على ساسولو 2-1 بعدما سجل هدفين في الشوط الثاني من المباراة مع وجود دائم بالمكان المناسب ونجاح في الإنطلاق السريع والهروب من رقابة الخصم.

أداء سلبي:

لوتشيانو سباليتي​ ( مدرب ​إنتر ميلان​ ):

استمرت البداية المتعثرة للإنتر مع سباليتي حيث تلقى على أرضه خسارة جديدة أمام بارما 1-0 ليصبح منصب المدرب الإيطالي في خطر كبير وأي خسارة أخرى قد تعرضه للإقالة في ظل غياب أية حلول لا دفاعية ولا هجومية لمشاكل الفريق.

فرانسيسكو زامبانو ( لاعب فروسينيني ):

الظهير الأيمن للفريق لم يكن في يومه أبدا عندما خسر الفريق أمام سامبدوريا 5-0 حيث لم ينجح في إيقاف هجمات الخصم كما بدا التفاهم غائبا بينه وبين زملاءه في خط الدفاع وثلاثي إرتكاز الفريق في خط وسط الملعب.

البوندسليغا:

أداء إيجابي:

ديتير هيكينغ ( مدرب بوروسيا مونشنغلادباخ ):

يقدم لحد الآن بداية موسم جيد مع غلادباخ حيث وصل للنقطة السابعة بعدما فاز على شالكه 2-1. الفريق بدأ المباراة بشكل جيد فتقدم منذ الدقيقة الثالثة ثم عزز تقدمه قبل نهاية المباراة بربع ساعة ليضمن الفوز رغم هدف شرفي متأخر لشالكه.

تيمو فيرنير ( لاعب آر بي لايبزيغ ):

المهاجم الشاب قاد فريقه لفوز هام 3-2 على هانوفر حيث سجل هدفين. فيرنير عرف كيف يتحرك خلف مدافعي الخصم الذين عجزوا عن الحد من تحركاته بجانب التفاهم الواضح بينه وبين زملاءه في خط الهجوم والدفاع مع السرعة في التحرك والهروب من الرقابة.

أداء سلبي:

دومينيك تيديسكو ( مدرب شالكه ):

خسارة ثالثة متتالية أمام بوروسيا مونشنغلادباخ ما يجعل البداية كارثية بالنسبة لشالكه الذي كان وصيف الموسم الماضي. الفريق يفتقد للثقة بالنفس كما يعاني من عدة مشاكل في وسط الملعب تؤثر على أداء الفريق دفاعيا وهجوميا.

كريم بلعربي ( لاعب باير ليفركوزن ):

دخل في الشوط الثاني عندما كان فريقه متأخرا 2-1 أمام بايرن ميونيخ لكنه لم يلعب إلا 7 دقائق بعدما ارتكب خطأ على لاعب البايرن رافنيها متسببا بإصابة له ما جعل الحكم يطرده للعبه العنيف مباشرة.

الليغ 1:

أداء إيجابي:

ستيفان مولين ( مدرب أنجيه ):

عرف كيف يقلب تاخر الفريق من 1-0 أمام ديجون إلى فوز 3-1 رغم البداية البطيئة لكن الفريق أظهر شخصية قوية مع العودة بشكل سريع وتعديل النتيجة.ثم تسجيل هدفين آخرين في ظرف 10 دقائق وهو ما عكس التحضير المميز للفريق لعدة سيناريوهات.

نيكولاس بيبي ( لاعب ليل ):

سجل ثلاثية من الأهداف في المباراة التي فاز بها فريقه على أميان 3-2. بيبي كان مصدر خطورة وإزعاج دائم على مرمى الخصم حيث قام بما يحلو له أمام المرمى بجانب لمسة مميزة في إنهاء الفرص التي سنحت له والتي مده بها زملاءه في خط الوسط.

أداء سلبي:

صبري اللموشي ( مدرب ستاد رين ):

خسر أمام نيس 2-1 في المباراة التي فشل فيها في الحفاظ على تقدمه. فعند الدقيقة 58 سجل الفريق هدف التقدم لكن تبديلات مدرب الخصم لم يقرأها اللموشي كما يجب ليتلقى هدفين في آخر ربع ساعة ويخسر بعدها اللقاء 2-1.

باكايي ديباسي ( لاعب أميان ):

ظهير الفريق الأيسر بدا خارج التغطية أمام ليل حيث خسر فريقه 3-2. ديباسي لم ينجح في إيقاف الخطورة من تلك الجهة كما لم يقدم أية إضافة في الشق الهجومي بجانب العصبية في الاداء وفقدان الكثير من الكرات في الثلث الأول الدفاعي.