ضمن فعاليات المجموعة الاولى من منافسات دوري ابطال اوروبا، حقق نادي ​اتلتيكو مدريد​ الاسباني فوزاً ثميناً خارج قواعده امام ​موناكو​ الفرنسي وبواقع 2-1 وكانت المباراة قوية خصوصاً في شوطها الاول حيث سيطرت الاثارة والحماسة على مجرياته فيما غابت في الشوط الثاني ليحرز الفريق المدريدي نقاط المباراة الثلاث.

وكان الشوط الاول مثيراً وقوياً من الجانين وكان الفريق المدريدي الطرف الافضل حيث نجح ابناء المدرب دييغو سيميوني من السيطرة على اجواء اللقاء وسنحت للمهاجم دييغو ​كوستا​ فرصة خطرة امام المرمى بعد تسديدة المهاجم الاسباني والتي مرت بمحاذاة القائم بعد تمريرة رائعة من ​انطوان غريزمان​، وبدوره كان للاعبي موناكو بعض الهجمات الخطرة حيث اعتمد ابناء المدرب ​جارديم​ على الهجمات المرتدة واهدر لاعبو موناكو كيفين اندورام فرصة مميزة لفريق الامارة لخطف التقدم قبل ان ينجح صامويل غراندسير من منح موناكو التقدم في الدقيقة 18 قبل ان يوقظ التنين النائم في صفوف ​الروخي بلانكوس​ حيث سيطر ابناء المدرب سيميوني على مجريات اللقاء ونجح ​دييغو كوستا​ من معادلة النتيجة في الدقيقة 31 بعد تمريرة حاسمة من غريزمان قبل ان يواصل لاعبو الاتلتيكو خطورتهم وينجح خوسيه ماريا خيمينز من خطف هدف التقدم للاتلتيكو في الدقيقة 45 برأسية صاروخية لينتهي هذا الشوط بتقدم اتلتيكو مدريد وبواقع 2-1.

وبدأ الشوط الثاني بطريقة سريعة من قبل لاعبي الروخي بلانكوس حيث الغى حكم الراية هدف لدييغو كوستا بداعي التسلل في الدقيقة 51 لتشتعل المشادة الكلامية بين اللاعب وحكم الراية، وبعدها حاول المدرب جارديم اجراء التبديلات اللازمة للعودة الى اجواء اللقاء وبدوره حاول ابناء المدرب سيميوني تهدئة وتيرة اللعب لقتل فورة لاعبي فريق الامارة والحدّ من خطورتهم، وبعدها هدأت وتيرة اللقاء بشكل كبير بين الجانبين حيث فشل لاعبو موناكو في القيام بأي ردة فعل تذكر وسط اداء باهت من قبل لاعبي الروخي بلانكوس من اجل قتل المباراة وقيادتها الى بر الامان، وفي الدقائق الـ15 الاخيرة فشل لاعبو موناكو في القيام بأي ردة فعل تذكر على مرمى الحارس ​يان اوبلاك​ حيث غابت خطورتهم بشكل كامل وبدوره اضاع ابناء المدرب سيميوني الوقت لاطول فترة ممكنة ليخرجوا فائزين في المباراة وبواقع 2-1.

وفي مباراة اخرى من نفس المجموعة، حقق نادي ​بوروسيا دورتموند​ الالماني فوزاً ثميناً خارج قواعده امام ​كلوب بروج البلجيكي​ وبواقع 1-0 بهدف متأخر من الاميركي كريستيان بوليستش ولم يقدم ​الفريق الالماني​ اداءه المعتاد ولكنه خرج بنقاط المباراة الثلاث.

وفي الشوط الاول ساد الحذر والترقب مجريات اللقاء حيث انحصر الصراع اكثر في وسط الملعب قبل ان ينجح لاعبو دورتموند في الاستحواذ والسيطرة على الكرة وانما بغياب الفعالية الهجومية وبدوره تحصّل لاعبو بروج على العديد من فرص التسجيل واهدر كل من هانس فاناكين وارنو غرونوفيلد فرصتين بارزتين لمنح الفريق البلجيكي التقدم وسط ضياع هجومي لاسود الفيستفالين وواصل اصحاب الارض اضاعة الفرص حيث اخفق ستيفانو دانسويل من منح فريقه التقدم بعد ان اهدر فرصة ذهبية امام المرمى وبدوره غابت خطورة ابناء المدرب ​لوسيان فافر​ لينتهي هذا الشوط بالتعادل السلبي بين الفريقين.

وكان الشوط الثاني باهتاً وقليل الفرص من الجانبين حيث ساد الحذر والترقب مجرياته وسط انخفاض اداء لاعبي الفريقين لينحصر الصراع اكثر في وسط الملعب وبعدها لجأ مدربي الفريقين الى اجراء التبديلات في صفوفهما من اجل تحسين المردود الهجومي اكثر ولكن الفعالية غابت عن نجوم الفريقين حيث غابت الفرص وسيطر الاداء الباهت على اجواء اللقاء، وفي الدقائق الاخيرة تحرك لاعبو دورتموند اكثر حيث نجحوا في تهديد مرمى بورج في بعض المحاولات وكان ​لوكاس بيتشيك​ قريب من منح الفريق الالماني التقدم بعد تسديدة جانبت القائم وبعدها خطف ​كريستيان بوليسيتش​ هدف الفوز للفريق الاصفر في الدقيقة 85 ولتنتهي المباراة بفو بوروسيا دورتموند وبواقع 1-0.