بدأ ​فادي الكاخي​ مسيرته الرياضية لاعباً في صفوف ​الاخاء الاهلي عاليه​، لكنه سرعان ما اتجه الى التدريب، حيث نال شهادة في التربية البدينة، وغادر الى الدوحة حيث عمل كمنسق رياضة في احدى المدارس، قبل ان يخضع لدورات في التدريب، وتوج جهوده بالانضمام الى ​اكاديمية اسباير​ العالمية حيث يتواجد تشافي لاعب برشلونة سابقاً وسفير اسباير حالياً ، وبدأ عمله كمساعد مدرب ومن ثم مدرباً ليصبح مديراً فنياً لقسم اكتشاف المواهب في اسباير والجدير بالذكر ان اسباير هي مركزاً لتحديد وجذب المواهب الرياضية والكروية الواعدة في قطر ورفع مستوى الأداء الرياضي عن طريق التدريب عالي المستوى وعلوم الرياضة ومنح الطلاب الرياضيين تعليماً متميزاً ورعاية طلابية على أعلى مستوى.

تحدث الكاخي لموقع "السبورت" عن مسيرته التي بدأ فيها التدريب بالتوازي مع الدراسة، مشيراً الى ان عمله تدرج كل سنتين تبعاً للنظام الاوروبي، وتطور الى منسق اكتشاف المواهب وتطوير المواهب في اسباير .

وبعد ثماني سنوات من العمل في اسباير عاد الى ​لبنان​ وقدمت له عروض عدة حيث اختار ​النجمة​ قائلا: "قررت القدوم للبنان ولم اعرف زواريب المجال الكروي اللبناني، حيث قدمت لي عروض عديدة واخترت النجمة لاني احب ان اقدم كل ما لدي ضمن دوري الاضواء وفريق النجمة هو حلم اي مدرب في لبنان لما يملك من قاعدة جماهيرية ".

وعن تجربته في نادي النجمة التي لم تدم كثيرا تابع بالقول: "هذا قرار وليس لدي عتب على احد، وهذه كانت تجربة وطوينا صفحة جديدة مع الرئيس اسعد صقال الذي اكن له كامل الاحترام ".

وتابع المدرب الكاخي: "في لبنان لا يعطى فرصة للمدرب لاثبات مهاراته التدريبية، فالرئيس و المنظومة يجب ان يكونوا على ثقة تامة بقرارات المدرب الذي تعاقدوا معه ولكن اللعبة الكروية ما زالت ضمن اطار ONE MAN SHOW ".

وعن الفترة ما بعد النجمة قال:"قدم لي عرضين بعد النجمة ولكن بصراحة ترددت في الموافقة، واكرر انا لست مع التمارين التقليدية، بل يجب اتباع مناهج جديدة ، وبقدر ما يكون المنهج قوياً ممكن ان تحصد الاستفادة".

وعن الفئات العمرية اللبنانية قال:" في لبنان تم رسم معادلة جديدة ولكن هذه معادلة خطرة اذ حلت الاكاديميات التجارية مكان الفئات العمرية بطريقة ملحوظة ولكن العمل مع الفئات العمرية في لبنان جيد وخصوصاً مع المدرب باسم محمد الذي احترمه ولكن برايي هو بحاجة لمنظومة بجانبه لان العمل الفردي لا يكفي".

وتابع:" للأسف لا يوجد ثقافة كروية في لبنان، والتاسيس يجب ان يكون من استاذ التربية البدنية لأنه يدرب وفق المناهج الصحيحة التي درسها، وبالتالي أنصح اي مدرب عند حصوله على شهادات التدريب يجب عليه ان يتابع ويواكب ويذهب نحو الخارج ".

وواصل بالقول:"اللاعب يجب ان يتعلم على طريقة معينة ضمن تكتيك متطور فطريقة التمرين تعمل على بناء شخصية اللاعب فعندما يلعب العهد في آسيا والمنتخب في المحافل الخارجية يظهر الضعف التكتيكي بطريقة واضحة لغياب التأسيس عند اللاعب اللبناني ".

وعن مشاريعه المستقبلية قال: "اريد افتتاح اكاديمية خاصة بي لتطوير المواهب الكروية اللبنانية ".

وامتدح الكاخي شخصيتين اعتبرهم رموزاً للكرة اللبنانية وهما ​رضا عنتر​ كمدرب بأسلوبه و​يوسف محمد​ بشخصه بما يقدمه للمنتخب اللبناني على الصعيد الاداري ، رضا يفكر بعقلية احترافية اوروبية، فالراسينغ اضحى له هوية معه وفرض نفسه في الدوري بطريقه لعبه التكتيكية المميزة.

وبالنسبة الى التحليل الرياضي اوضح قائلا: "قدم لي عرض من MTV لتحليل مباريات الدوري اللبناني واشكر الاستاذين شربل كريم ورشيد نصار والجدير بالذكر ان هذه القناة اضافت الكثير لهذه اللعبة وبالعودة لعملي انني احلل ما اراه بالنسبة لخبرتي".

وعن اللاعبين الحاليين اعتبر الكاخي ان ​حسن معتوق​ و​محمد حيدر​ هما الافضل في لبنان ، بالاضافة الى العديد من اللاعبين اذ ان احمد زريق ربيع عطايا ممتازان، وعلى صعيد المدربين في لبنان رأى ان الافضل هو عبد الوهاب ابو الهيل بالاضافة الى ​موسى حجيج​ الذي يعتبره فادي من اهم المدربين حتى لو غاب عنه الحظ .

وفي ما يخص المنافسة اعتبر ان العهد الافضل فنياً وتكتيكياً وهذا عهده والسبب الرئيسي هو الاستقرار الاداري العهد اليوم انصار الزمن الماضي ولكن الخسارة واردة ، تعجبني طريقة عمل رئيس العهد تميم سليمان بطريقة انتقاء صفقاته وتفكيره الاحترافي والعمل بصمت بعيداً عن الاضواء .

وختم الكاخي متمنياً وجود الاحترام ما بين صفوف الاندية والاهم ان يبعد الشارع الكروي عن المراهنات التي تضر بالكرة اللبنانية والعمل على تطوير الثقافة لكروية لمستقبل كروي رياضي لبناني مشرق خصوصاً اننا على ابواب نهائيات كأس آسيا.