بدأ الظهير الأيسر  الأفضل في الوقت الحالي موسمه هذا بحركة ناقصة،اذ  يبدو أن رحيل صديقه ​كريستيانو رونالدو​ الكبير والهمسات الصادرة عن ​يوفنتوس​ قد محت ابتسامته.

وقد اطلق في الفترة الاخيرة الكثير من الشائعات لدرجة أن ​مارسيلو​ اضطر للظهور في وسائل الإعلام الرسمية للنادي ليعد الجميع بالحب الأبدي لنادي ​ريال مدريد​.

ورغم ظهوره من ال انهاء هذا الضجيج من حواليه الا ان بدايته الموسمية لم تكن في افضل حالاتها خصوصا من الناحية البدنية وهو ما اجبر المدير الفني للريال ​جولين لوبيتيغي​ لتبديله في مباراة ​جيرونا​ وهذا ما جعل اللاعب يشعر بانزعاج كبير. 

لا يبدو أن الصرامة التكتيكية التي يطالب بها لوبيتغوي تناسبه أكثر من اللزوم، ولكن ما يساهم به في الهجوم لا يمكن لأحد في النادي أن يشكك في مصداقيته،إن الإضافة التي يساهم بها قد لا تتم حتى في أكثر "الأحزاب الملتزمة" وهو أمر متعذر أن يتحقق لأي دفاع آخر في العالم. 

ويقدر مسعاه من قبل زملائه في الفريق أنه يغفر بعض المفاهيم الخاطئة الدفاعية لأنهم يعرفون قدرته على خلق الفرص عندما يخفق الآخرون في ليلة المباراة.

مارسيلو أساسي في هذا الفريق، ويجب على من يديرون الأمور في النادي أن يجعلوه هدفهم بكل وضوح وتجنب المزيد من المشاكل والشرور الأكبر. 

لن يكون الأمر سهلا بأن يستمروا في إعطاء آذانهه وجيوبهم ليوفنتوس، وفي حزيران المقبل لا يوجد لهذه القضية أي حل.

 

ترجمة صحيفة "السبورت" الإلكترونية