دارت عجلة ​الدوريات الأوروبية​ حيث عادت عطلة نهاية الأسبوع لتكون محظ أنظار كل محبي كرة القدم مع مباريات مثيرة للغاية تبشر بموسم أوروبي كروي استثنائي.

دعونا الآن نتعرف على أهم المدربين واللاعبين الذي لعبوا أدوارا سلبية وإيجابية في الدوريات الأوروبية الكبرى لهذه الجولة مع الإشارة إلى أنه يوجد أكثر من مدرب ولاعب في كل دوري برزوا سواء بالإيجاب أم السلب.

البريميير ليغ:

أداء إيجابي:

خافي غارسيا​ ( مدرب واتفورد ):

فوز رابع على التوالي على حساب ​توتنهام​ القوي وتصدر ​البريمييرليغ​ برفقة ​ليفربول​ و​تشيلسي​. المدرب الإسباني يقدم كرة قدم مميزة مع شخصية قوية ظهرت خلال اللقاء مع توتنهام لينتظر الجميع موسما مميزا من المدرب الإسباني.

روميل ​لوكاكو​ ( لاعب ​مانشستر يونايتد​ ):

المهاجم البلجيكي عاد إلى بعض مستواه حينما تألق في مواجهة ​بيرنلي​ وقاد فريقه إلى فوز هام 2-0 أراح به كثيرا مدربه ​مورينيو​. لوكاكو كان مميزا في إنهاء الفرص وشكل دائما مصدر قلق لمدافعي الخصم طوال الدقائق التي لعبها.

أداء سلبي:

ماوريسيو​ بوتشيتينو (مدرب توتنهام هوتسبيرز ):

دخل فريقه المباراة أمام واتفورد معتقدا بأن المباراة محسومة لمصلحته ليفاجأه الخصم بأداء مميز ملحقا به الهزيمة وهذا يعود بالدرجة الأولى للتحضير الذهني الغير جيد للفريق قبل المباراة.

جوردان أيو ( لاعب كريستال بالاس ):

رأس حربة الفريق لم يكن في يومه خلال المواجهة التي خسرها الفريق أمام ساوثهامبتون 2-0 ما دفع مدرب الفريق لاستبداله قبل ربع ساعة من نهاية اللقاء مع عدم قدرة أيو على خلق المساحات واستلام الكرات بعيدا عن الرقابة الدفاعية.

الليغا:

أداء إيجابي:

أنطونيو محمد ( مدرب سيلتا فيغو ):

حقق فوزا ثمينا للغاية على أتلتيكو مدريد القوي 2-0 في مباراة قرأها محمد كما يجب حيث حضر فريقه فنيا وبدنيا للمواجهة مع إغلاق كافة المنافذ أمام هجمات أتلتيكو ومعرفة استغلال كافة ثغراته الدفاعية.

ليونيل ميسي ( لاعب برشلونة ):

النجم الأرجنتيني قدم مباراة مثالية في الفوز العريض على هويسكا 8-2 حيث سجل هدفين وصنع اثنين آخرين حيث كان المصدر الأساسي لهجمات فريقه ونقطة الإرتكاز لكافة لعبات البرسا الهجومية.

أداء سلبي:

دييغو سيميوني ( مدرب أتلتيكو مدريد ):

افتقد للحلول الهجومية في المواجهة أمام سيلتا فيغو حيث خسر 2-0. الأمور تبدو تقليدية في أداء أتلتيكو ولا يوجد أي ابتكار هجومي ما يسهل على كافة الفرق الدفاع ضد هذا الفريق ما يرتب على سيميوني إيجاد الحلول السريعة.

خورخي بيلودا ( لاعب هويسكا ):

كان دفاع الفريق ضعيفا للغاية لكن بيلودا يتحمل جزءا كبيرا حيث لم يكن متفاهما أبدا مع رباعي الفريق في الخلف كما انه ليزيد الطين بلة سجل هدفا في مرماه بالخطأ. وفي العموم، كان بيلودا وزملائه المدافعين ضيوف شرف في هذه المواجهة.

الكالتشيو:

أداء إيجابي:

جينارو غاتوزو ( مدرب إي سي ميلان ):

عرف كيف يتعامل مع مباراة القمة أمام روما حيث قدم أداءا جيدا خاصة من الناحية التكتيكية والسيطرة على وسط الملعب لينجح في الخروج بفوز هام 2-1 عوض البداية المتعثرة نوعا ما.

خوما باباكار ( لاعب ساسولو ):

سجل هدفين في فوز فريقه على سامبدوريا 5-3 حيث كان رأس حربة خطير للغاية على دفاعات الخصم مع قوة بدنية في حماية الكرة واستلامها من زملاءه في خط وسط الملعب حيث لم يعرف مدافعو سامبدوريا في الحد من خطورته.

أداء سلبي:

أوزيبيو دي فرانشيسكو ( مدرب روما ):

فشل في وضع الخطة المناسبة لمباراة ميلان حيث قدم شوطا أول سلبي باعتماده على خطة 3-5-2 ورغم التحسن في الشوط الثاني بعد تغيير الخطة لكن الفريق بقي تائها من الناحية التكتيكية ليخسر المباراة 2-1.

نيكولاس سبولي ( مدافع سامبدوريا ):

قلب دفاع الفريق لم يقد الخط الدفاعي كما يجب أمام ساسولو 5-3 حيث سجل هدفا في مرماه وارتكب عدة أخطاء على صعيد التغطية الدفاعية وتأمين المنطقة الخلفية لتتلقى شباك الفريق خمسة أهداف في 90 دقيقة.

البوندسليغا:

أداء إيجابي:

برونو لاباديا ( مدرب فولفوسبورغ ):

فوز مهم للغاية على باير ليفركوزن مع كرة قدم جماعية مميزة وقدرة تكتيكية عالية أظهرها الفريق ولمسة واضحة للمدرب لاباديا الذي عرف كيف يدير المباراة خاصة بعد قلب تأخره 1-0 لفوز 3-1.

أوندريج دودا ( لاعب هيرتا برلين ):

لاعب خط الوسط الهجومي سجل هدفين قادا بهما فريقه لفوز مهم خارج الديار على شالكه 2-0. دودا قام بواجباته التامة كصانع ألعاب وكلاعب الوسط القادم دون رقابة من الخلف للمساندة الهجومية وهو ما ترجمه بالهدفين الذي سجلهما.

أداء سلبي:

هيكو هرليش ( مدرب باير ليفركوزن ):

لم يتعامل بشكل جيد مع لقاء فولفوسبورغ الذي خسره 3-1 حيث كان أداء الفريق بعد التقدم بهدف ضعيفا للغاية مع عدم القدرة على التحكم بإيقاع المباراة وهو ما تسبب في تلقي ثلاثة أهداف قلبت المباراة رأسا على عقب.

يترو ويليمس ( لاعب إينتراخت فرانكفورت ):

الظهير الأيسر للفريق لم يكن في يومه خلال المباراة التي خسرها الفريق 2-1 أمام فيردير بريمن حيث تعرض للطرد عند الدقيقة 35 وفريقه متأخر 1-0 ليخسر بعدها اللقاء 2-1 بسبب عدم القدرة على مجاراة بريمن في ظل النقص العددي.

الليغ 1:

أداء إيجابي:

رودي غارسيا ( مدرب أولمبيك مارسيليا ):

حسم لقاء القمة أمام موناكو 3-2 لمصلحة فريقه بعدما تعامل بشكل جيد مع مجريات المباراة خاصة في الشوط الثاني، شوط المدربين مع تبديلات موفقة قلب بها لمصلحته وفاجأ بها مدرب الخصم.

والتر بينيتيز ( لاعب أولمبيك نيم ):

حارس مرمى الفريق قدم مباراة جيدة للغاية أمام أولمبيك ليون حيث كان السبب الأول في فوز فريقه 1-0 بعدما صد الكثير من الكرات المتجهة إلى مرماه وكان حائطا بكل ما للكلمة من معنى أمام هجمات ليون.

أداء سلبي:

ليوناردو جارديم ( مدرب موناكو ):

قراءة خاطئة للشوط الثاني أمام أولمبيك مارسيليا حيث لم يقرأ تبديلات مارسيليا كما يجب وخسر تقدمه 2-0 لخسارة 3-2 ما تسبب في تراجع الفريق في الترتيب أكثر وإضاعة 3 نقاط ثمينة مجددا.

توماس مانغاني ( لاعب أنجيه ):

لاعب وسط الفريق ورغم الفوز 1-0 على ليل لكنه تعرض للطرد قبل 25 دقيقة من نهاية المباراة حيث جعل الفريق يعاني في آخر الدقائق من النقص العددي وتحمل ضغط هجومي كبير من الخصم.