مع التغييرات التي حصلت في ​الإتحاد اللبناني لكرة السلة​ من ناحية توزيع المناصب ومع اقتراب بدء التصفيات الحاسمة للتأهل لكأس العالم، كان لصحيفة "السبورت" الإلكترونية لقاء مع رئيس لجنة المنتخبات في الإتحاد اللبناني لكرة السلة، اللاعب الدولي السابق ​غازي بستاني​ للحديث عن الرؤية المستقبلية للمنتخبات الوطنية بكافة فئاتها.

البداية كانت من التحضيرات للمنتخب الوطني للرجال الذي سيخوض الدور الثاني الحاسم من التصفيات الأسيوية المؤهلة لكأس العالم، حيث قال بستاني أنه مع تعيين مدرب جديد للمنتخب المدرب السلوفيني الغني عن التعريف ​سلوبودان سوبوتيتش​، تم وضع خطة للتحضير من أجل الوصول لأقصى جهوزية في 13 أيلول موعد المواجهة الأولى مع الصين في ​مجمع نهاد نوفل​ ثم الثانية بعدها بأيام خارج الديار أمام ​نيوزيلاندا​.

تم استدعاء اللاعبين للإنخراط في التدريبات بدءا من 15 آب أي قبل حوالي شهر من أول مباراة ثم سيكون هناك معسكر في ​تركيا​ يتخلله خوض 4 مباريات ودية من 25 إلى 1 أيلول حيث سيصل بعدها المنتخب إلى أقصى درجات الجهوزية.

فيما خص اللاعب المجنس، اعتبر بستاني بأن المدرب سوبوتيتش يبحث حاليا عن لاعب يناسب خياراته الفنية وفي حال لم يجد ما يريد فسيتم اللجوء إلى أحد اللاعبين الذين سبق لهم اللعب مع المنتخب وبالتالي خيار ماجوك او يونغ ما زال مطروحا لكن القرار الأول والأخير يعود للجهاز الفني.

واعترف بستاني بأنه هناك إهمال للفئات العمرية وهذا واقع لا يمكن إنكاره لكنه أكد بأن لجنة المنتخبات وضعت خطة للإهتمام بكافة الفئات العمرية. منتخب الناشئين تحت 15 عاما حقق لقب ​غرب آسيا​ وسيتم الإهتمام به وأولى الخطوات ستكون المشاركة في دوري الدرجة الثالثة حيث سيخوض 24 مباراة خلال الموسم دون احتساب نتائجه طبعا وهذا سيعطي اللاعبين الصغار خبرة كبيرة واحتكاكا ضروريا من أجل صقل موهبتهم أكثر وأكثر.

الإتحاد يدرك بأن هذا الجيل هو جيل المستقبل وبالتالي لن يتم إهماله أبدا وسيتم توفير كل الإمكانات المتاحة له. أما منتخب الشباب تحت 18 عاما والذي شارك مؤخرا في بطولة آسيا فهو فعليا منتخب تحت 16 سنة ويضم خامات مميزة وبالتالي مع ضغر سنه لم يكن هناك توقعات بتحقيق أفضل مما تم على صعيد النتائج لكنه أيضا يعتبر جيل المستقبل وهناك خطة وضعت بالتنسيق مع مدرب المنتخب ​جو مجاعص​ للإهتمام بهذا المنتخب وتطويره قدر الإمكان.

وكشف بستاني عن تصور خاص مع دعوة الإتحاد لورشة عمل عن الفئات العمرية فالإتحاد مصمم هذه المرة على جعل بطولات الفئات العمرية على مدار السنة كي يبقى اللاعبون اللبنانييون الصغار في جو المباريات بشكل دائم وهذا سينعكس بالطبع إيجابا على مستواهم ويسرع من طريقة تطورهم.

أما عن تأثير اللعب بأجنبيين والعودة عن قانون الثلاث أجانب ومدى انعكاسه الإيجابي على مستوى اللاعب اللبناني، أشار بستاني إلى أن النتائج الإيجابية ستظهر مع الوقت حيث كان هناك حاجة لأن يأخذ اللاعب اللبناني دورا أكبر على أرضية الملعب. هذا الخيار كان سيفا ذو حدين، فنعم المستوى قد يهبط بعض الشيئ، والأندية قد لا يعجبها كثيرا هذا الأمر لكن في المقابل القرار مفيد للاعب اللبناني وأضاف بستاني بأنه لمس أثناء تواجده مع المنتخب مؤخرا التأثير السلبي للعب ب3 أجانب على أداء اللاعب اللبناني وقدرته على أن يكون حاسما في أرضية الملعب مؤكدا دعمه المطلق للقرار الذي اتخذ.

بستاني دعا في نهاية حديثه الجميع إلى دعم الإتحاد من أجل النهوض باللعبة وكل شخص عليه مسؤولية من موقعه لترك أثر إيجابي في اللعبة متمنيا بان ينجح الإتحاد في خطته لرفع لواء اللعبة مجددا وإعادتها على السكة الصحيحة كي تكون مثالا لكل الالعاب الرياضية في لبنان.