حقق ​توتنهام هوتسبيرز​ فوزا هاما على ​مانشستر يونايتد​ 3-0 ضمن ختام الجولة الثالثة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم في المباراة التي احتضنها ملعب الأولد ترافورد في مدينة مانشستر.

المدير الفني لتوتنهام ​ماوريسيو​ بوتشيتينو  لعب بالرسم التكتيكي 4-3-2-1 مع ​هاري كاين​ كرأس حربة صريح بينما لعب المدير الفني لمانشستر يونايتد جوزيه ​مورينيو​ بالرسم التكتيكي 3-5-1-1 مع روميل ​لوكاكو​ كرأس حربة صريح.

المباراة بدأت بإيقاع سريع مع رغبة واضحة من قبل الفريقين بلعب الأدوار الهجومية في ظل ضغط عالي من قبل الفريقين في وسط الملعب ما جعل الكثافة العددية موجودة في وسط الملعب ورغم الأفضلية النسبية لتوتنهام في الإستحواذ بالكرة لكن انتشار لاعبي اليونايتد كان جيدا في خط الوسط. ما ميز اليونايتد كان لعبه المباشر على المرمى حيث حاول لاعبو خط الوسط إيجاد روميلو لوكاكو في خط الهجوم والذي حصل على أكثر من فرصة لهز شباك توتنهام لم يفلح في أي منها.

الأمر الملفت أيضا في أداء اليونايتد كان تقارب الخطوط الثلاثة من بعضها البعض والضغط الجيد على حامل الكرة في وسط الملعب ،متمكنا في أخذ المبادرة في وسط الملعب وسط دور هام للثنائي ​بوغبا​ وفريد في صناعة اللعب الهجومي يجانب تقدم الظهيرين شو و​فالنسيا​ دائما للمساندة العددية وعكس الكرات العرضية لكن اللمسة الأخيرة كانت غائبة عن لاعبي اليونايتد رغم السيطرة الشبه تامة على الكرة مع اكتفاء توتنهام بالتمركز الجيد في الخلف ثم لعب الهجمات المرتدة بقيادة الثلاثي إيريكسن، داير ومورا واستغلال المساحات خلف الظهيرين المتقدمين عند اليونايتد لكن شخصية الأخير كانت أقوى حيث بقي دائما هو المبادر هجوميا مع حسن انتشار في أرضية الملعب وتنويع للعب الهجومي إن من ناحية استغلال الأطراف أو في اللعب بعمق دفاعات توتنهام لكن عدم استغلال الفرص استمر عند اليونايتد في ظل ضياع من توتنهام بوسط الملعب وعجزه عن التعامل مع الضغط المستمر للاعبين اليونايتد لينتهي الشوط الأول بتعادل سلبي بين الفريقين.

الشوط الثاني بدأه اليونايتد بشكل غريب حيث بدا الفريق تائها في أرضية الملعب مع غياب الترابط بين خطي الدفاع والوسط بعكس الشوط الأول ليبدأ توتنهام بشن الضغط على مرمى اليونايتد واستغلال الضياع الدفاعي لليونايتد لينجح في تسجيل هدفين متتاليين عند الدقيقتين 50 و52 عبر هاري كاين و​لوكاس مورا​.

اليونايتد حاول بعدها العودة للقاء مع تقدم الخطوط للأمام وقيام مورينيو بأول تبديل له مع إدخال ​ألكسيس سانشيز​ مكان ​هيريرا​ والتحول إلى 3-4-3 مع لعب لينغارد في الجهة اليمنى وسانشيز في الجهة اليسرى.

بالطبع، كان توتنهام في الخلف حيث تراجع الفريق للحفاظ على تقدمه بهدفين ومواجهة هجمات اليونايتد المستمرة ليدخل بعدها ​ليندولف​ مكان جونز المصاب في الدفاع و​مروان فيلايني​ مكان ​ماتيتش​ لتنشيط خط الوسط وزيادة الكرات العرضية المعكوسة لداخل منطقة جزاء توتنهام.

فكر اليونايتد الهجومي تركز على تحركات سانشيز من الجهة اليسرى واستمرار تقدم الأظهرة لخلق المساحات وعكس الكرات العرضية لكن توتنهام كان متمركزا بشكل جيد في الخلف مع نجاحه في تضييق المساحات أمام لاعبي اليونايتد والبقاء في شن الهجمات المرتدة على مرمى اليونايتد أورييه مكان تريبير في الجهة اليمنى الدفاعية ثم دخول ​بن ديفيز​ مكان داني روز في الجهة اليسرى.

الهدف من تلك التبديلات كان الحفاظ على الشق الدفاعي بنفس الطريقة من قبل توتنهام وتفعيل الهجمات المرتدة أكثر والتي نجح من خلالها مورا في تسجيل الهدف الثالث عند الدقيقة 84 والتي أنتهت المباراة عمليا.

اليونايتد حاول بعدها تسجيل هدف شرفي لكن الكرات العرضية لم تثمر عن أي شيئ مع تسليم اليونايتد بالنتيجة.

الشياطين الحمر رغم الخسارة بثلاثية لكنهم قدموا شوطا أول مميز للغاية وكانوا فيه الطرف الافضل لكن الفريق دفع ثمن 7 دقائق في بداية الشوط الثاني أذهبت كل مجهودهم سدى وهو ما يطرح علامات استفهام حول أسباب الضياع في بداية الشوط الثاني لكنه في المقابل يحسب لمدرب توتنهام كيف نجح في قلب الأمور لمصلحته في الشوط الثاني، شوط المدربين.