رد نائب رئيس لجنة المسابقات في ​الاتحاد اللبناني لكرة القدم​ ​حسن هاشم​ على الاخبار التي تحدثت عن وجود مفاوضات خارج سلطة الاتحاد اللبناني لاقامة مباراة الاخاء الاهلي عاليه و​النجمة​ في كاس النخبة على ارض ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية ليكون الرد على الشكل التالي :

استعماله قبل الاول من أيلول.

- فانا من قام بالاتصال بالسيد ابو شاكر نهار الاثنين الواقع في ٢٠-٨-٢٠١٨ وطلبت منه حجز الملعب لاقامة نهائي ​كأس النخبة​، فأكد لي استحالة اقامة المباراة بحجة ان الملعب غير جاهز والعشب ما زال بحاجة للراحة وانه يمكن للمدينة الرياضية استقبال المباريات اعتبارا من الاول من ايلول، فقررت لجنة المسابقات إقامة المباراة على ​ملعب بلدية طرابلس

- ان ما كتبه السيد زين الدين غير مقبول ادبياً، فكيف لمؤسسة رسمية ان ترفض طلباً لاتحاد وتقبله من نادي، مع كل التقدير للمسعى الطيب من النادي المذكور.

- ان النص المكتوب يوحي بوضوح الى ان الاتحاد لم يكن صادقاً والحقيقة ان الاتحاد كان صادقاً وشفافاً وابلغ الامور كما حصلت، وبدا للكاتب وكأن لدى الاتحاد النية المبيتة لأذية احد الناديين المتباريين، فيما لا يعني الاتحاد من سيفوز ولا مكان المباراة، بل هو يسعى دوماً الى إنهاء مسابقاته بأفضل حلة ممكنة.

- الغريب ان ملعب المدينة مفتوح للأكاديميات وقد جرى رفض إقامة مباراة النجمة و​العهد​ قبل العودة للموافقة على استقبالها فهل الأكاديميات أولى؟، وقد سبق لي شخصياً ان اتصلت بالسيد ابو شاكر لاقامة مباراة العهد والنجمة في ​نصف نهائي​ كأس النخبة ورفض ايضا اقامة المباراة، ولكن بعد عدة اتصالات حصلت مع رئيس مجلس ادارة المدينة الرياضية من جهات داخل وخارج الاتحاد جاء القبول باقامة مباراة النصف نهائي.

- ان ملعب المدينة الرياضية هو لخدمة الرياضة وليس لخدمات او "بيعات" يسديها اصحاب الشأن لتعزيز علاقاتهم.

- هذه ليست المرة الأولى وبالتأكيد لن تكون الاخيرة التي ترفض فيها ادارة ملعب المدينة الرياضية اقامة المباريات ولتأتي الاتصالات والتمني والترجي احيانا من جهات عديدة نافذة حتى يتم القبول والتحنن من جانبهم لاستقبال المباريات.

- ان تعبير المؤسسة يعني في الاعلام صدور ما يعنيها عنها على شكل بيان رسمي وليس قيام موظف بالتعبير على هواه او هوى من طلب منه ذلك. 

وعليه، نتمنى توخي الدقة في التعبير وعدم تحريف الحقائق والصدق مع الجماهير بدلاً من استدراج عواطفهم على صفحات التواصل الاجتماعي.