حول البداية او الانطلاقة في الدوري أمام ​خيتافي​ فإن فريق ريال ​مدريد​ يخطّط من خلال "حديثه الحادّ" والتحدي الذاتي من دون أن يبدي أية إشارات حول ما يحدث له او معه.

يبدو أن قوة ردة الفعل وسلطة الحزم للأيام الخوالي قد ذهبت في النادي الملكي. والدليل أن لاعبا مهما مثل ​كوفاسيتش​ المعار إلى تشلسي لم يثبت أقدامه، كما لا يزال ​مودريتش​ يتجادل ويراوغ للانتقال إلى إنتر، ويشير إلى أن هناك أمورا شاذة تحدث في النادي، ويجب حل بعض الامور العالقة بعد حضور اسماء جديدة أتت  (فينيسوس و​كورتوا​ واودرويزولا  ولونين) فهذا يحفّز قليلاً.

مع هذا لم تظهر حال القوة الجديدة امام أتلتيكو بقيادة ​سيميوني​ وهناك نفس العوائق لفريق ينزف في الدفاع وينظم نفسه مع القليل من الضغط.

هذا من صنع ​كريستيانو​، ولكنه اليوم ليس هنا لأنه خرج من اسوار الريال.

وقد أكد المدير الفني للبطل (​زيدان​) الذي أحرز ثلاث ألقاب على التوالي أن ريال مدريد بحاجة إلى دم جديد.

يبدو أن كل شيء يشير إلى أن الأمور  امام خيتافي ستحصل على نفس ما تحقق في الموسم الماضي، باستثناء كريستيانو الذي سيغيب ولن يمنح فريقه الأهداف الذي يحتاجها الآن أكثر من أي وقت مضى، ولكنه منحه طموحا وشجاعة لتخطي ما فات، ولاسيما في الأوقات الحرجة،لكن على الفريق أن يخرج من أنانية نجم الماضي. الآن، من غير المعروف ما إذا كان الداعم الكرواتي مودريتش  سيكون هو المنقذ أم لا. 

إن الإرث الذي خلفه زيدان ورائه عندما غادر، يبدو انه لقي يومها آذان صماء. بعد ذلك، حذَّر مدرب البطولات الثلاث، والمعشوق في حجرة تبديل الملابس من أن الفريق بحاجة إلى دفعة جديدة وأنه لا يشعر بالقوة الكافية للاستمرار هكذا، اعتراف صادق ومحترف ذهب مباشرة إلى قلوب لاعبيه.

في تالين، ظهر فريق ​اتلتيكو​ المتكامل والمتعدد الأسلحة مع لاعبين عظماء يعتقدون أنه يمكنهم تسلق ​قمة ايفرست​ من مسابقة الدوري ودوري الابطال، في حين بدا عرض مدريد مشلولا منذ وداع من زيدان و​رونالدو​.

 

لوبيتغي قال بلسان المسؤول "لا أعتقد أن سياسة النادي تتغير بسبب هذه الهزيمة امام اتلتيكو نحن هادئون". رونالدو لم يعد هنا ، لكن الفريق لا يعرف ذلك بعد ولا يزال يعيش في أوقاته السعيدة. سنكون دائما مستعدين لرؤية ​فلورنتينو بيريز​ قادرا على سحب محفظته ودفع الأموال. 

ترجمة صحيفة"السبورت"الالكترونية