مع انتهاء أول مباراة من الدور النصف النهائي من كأس العالم وفي ظل الإثارة والتشويق الذي شهدته مباراة ​فرنسا​ و​بلجيكا​ أمس، سيكون لصحيفة السبورت الإلكترونية وقفة يومية سنتناول فيها مباريات كل يوم، ونختار أفضل لاعبين اثنين، أسوء لاعبين اثنين ، أفضل مدرب وأفضل لاعب بديل إن وجد على أمل أن تنال إعجابكم.

الأفضل:

صامويل أومتيتي​ ( لاعب فرنسا ):

غير الأداء الدفاعي المميز الذي ظهر به أمام بلجيكا حيث يمكن القول بأنه قطع الماء والهواء عن ​لوكاكو​ لكنه سجل هدفا وزنه من ذهب وأهل بلاده لنهائي المونديال بعدما تابع كرة ركنية برأسه لداخل الشباك البلجيكية.

بليز ماتويدي ( لاعب فرنسا ):

دور تكتيكي مميز للاعب الوسط فهو على الورق كان يلعب في الجهة اليسرى لكنه فعليا لعب في كل مكان في خط الوسط ونجح في الحد كثيرا من خطورة ​دي بروين​ كما لعب دورا مميزا في نقل الكرة من الدفاع إلى الهجوم بسرعة وسلاسة.

الأسوأ:

روميلو لوكاكو ( لاعب بلجيكا ):

كان معزولا بشكل تام حيث استسلم للرقابة الدفاعية التي فرضها عليه قلبا دفاع فرنسا فلم نجده يخرج لمحاولة الهروب منها أو استلام الكرات بظهر الدفاع ليكون غير فعال تمام ويفقد منتخب بلجيكا أحد أهم حلوله الهجومية.

موسى ديمبلي​ ( لاعب بلجيكا ):

لاعب خط وسط بلجيكا لم يقم بالمطلوب منه خاصة في تقديم الإضافة الهجومية وتسريع بناء الهجمة فعابه البطء الدائم في الصعود بالكرة ما جعل اللعب الهجومي البلجيكي من الخلف مقروءا لدفاعات فرنسا.

أفضل مدرب:

ديدييه ديشان ( مدرب فرنسا ): أكثر ما يميز هذا المدرب هو الواقعية الكبيرة فديشان يعرف قدرات فريقه جيدا ويلعب على أساسها. سرعة هجومي وانضباط دفاعي مع ترابط بين الخطوط وقوة تكتيكية مميزة، أمور ميزت فرنسا لحد الآن مع المدرب الفرنسي الذي قام بعمل مميز برفقة الديوك ليكون الوصول للنهائي مستحقا.

أفضل لاعب بديل:

لم يبرز أحد في هذه المباراة من على دكة البدلاء فميرتينز، ​كاراسكو​ و​باتشواي​ لم يقدما أي إضافة خلال الشوط الثاني فيما لا يمكن تقييم ​نزونزي​ و​توليسو​ لأنهما لم يلعبا دقائق كافية رغم أن نزونزي لعب كما يجب في الدقائق التي نزل بها وقام بدوره الدفاعي كما يجب.