ضمن فعاليات الدور نصف النهائي من منافسات ​بطولة كأس العالم 2018​ والمقامة على الاراضي الروسية ، حسمت فرنسا تأهلها الى النهائي بفوز تكتيكي امام ​الشياطين الحمر​ ​المنتخب البلجيكي​ وبواقع 1-0 في مباراة تكتيكية بإمتياز من الجانبين حسمتها تفاصيل صغيرة ، وقدم لاعبو ​بلجيكا​ مباراة كبيرة ولكن الدفاع الفرنسي أحبط محاولات هازارد و​دي بروين​ ، وبدروه حاول ابناء المدرب ديشان اقتناص الفرص ونجح المدافع اومتيتي من قيادة فرنسا الى النهائي برأسية رائعة ليودّع ​ادين هازارد​ وزملائه فكرة التواجد في النهائي ليصارعوا على المركز الثالث في الترتيب العام.

وبدأ الشوط الاول بطريقية تكتيكية كبيرة من الجانبين حيث منح لاعبو ​المنتخب الفرنسي​ خصمهم البلجيكي المساحات اللازمة للضغط في ظل تكتل ابناء المدرب ​ديدييه ديشان​ في مناطقهم الدفاعية وحاول لاعبو الديوك الفرنسية الضغط بقوة على حامل الكرة لارباك لاعبي الخصم والانطلاق بالهجمات المرتدة والتي شكلت خطورة كبيرة عبر توغلات وسرعة ​كيليان مبابي​ والذي اهرق لاعبي بلجيكا ، وبعدها نجح ادين هازارد من بعثرة المدافع ​بنجامين بافارد​ في العديد من المناسبات ليشكل هازارد الخطورة الابرز وكانت له تسديدة قوية مرت بمحاذاة القائم قبل ان يتبعها اللاعب نفسه بتسديدة اخرى انقذها المدافع رافاييل فاران في اللحظة الاخيرة برأسه قبل ان تدخل الشباك ، ولم تهدأ وتيرة ابناء المدرب روبيرتو ​مارتينيز​ حيث واصلوا ضغطهم وانقذ الحارس هوغو ​لوريس​ تسديدة رائعة من المدافع توبي الدرفيلد ليحرم بلجيكا من خطف هدف التقدم، وبعدها هدأ لاعبو الشياطين الحمر من وتيرة ضغطهم لينجح ​منتخب الديوك​ من السيطرة اكثر على مجريات اللقاء وسنحت لهم بعض الفرص الخطرة وتحرك كل من ​بول بوغبا​ و​انطوان غريزمان​ لمساندة الثنائي مبابي و​اوليفيه جيرو​ وبدأت خطورة المنتخب الفرنسي تظهر اكثر حيث حاول غريزمان مباغتة الحارس ​تيبو كورتوا​ بتسديدات قوية من خارج المنطقة ولكن محاولاته فشلت وبدوره كان لبول بوغبا تمريرات ساحرة اخترقت الدفاع البلجيكي ولكن الحارس كورتوا كان لهم بالمرصاد، وغابت خطورة لاعبي المدرب مارتينيز في الدقائق الاخيرة ليشكل منتخب الديوك ضغط كبير على لاعبي الخصم واهدر المدافع الفرنسي بافارد هدف محقق ​لفرنسا​ بعد تمريرة ساحرة من غريزمان ولكن تسديدة بافارد تصدى لها الحارس كورتوا ببراعة كبيرة لينتهي هذا الشوط بالتعادل السلبي بين الجانبين .

وبدأ الشوط الثاني بضغط كبير من الشياطين الحمر حيث اعتمدوا على العرضيات ولكن الدفاع الفرنسي تصدى لها قبل ان تصل الى المهاجم الفذّ ​روميلو لوكاكو​ ، ونشطت مرتدات الديوك الفرنسية وكان لجيرو تسديدة خطرة تصدى لها المدافع ​كومباني​ ليمنح فرنسا ركلة ركنية ومنها تمكن المدافع ​سامويل اومتيتي​ من خطف هدف التقدم في الدقيقة 51 برأسية جميلة على اثر تمريرة حاسمة من انطوان غريزمان ، وبعدها حاولت بلجيكا التقدم الى الامام لتمنح فرنسا افضلية كبيرة في المرتدات وشكلت فنيات وتوغلات مبابي خطورة كبيرة على دفاع الشياطين الحمر ، وبعدها ادخل المدرب مارتينيز المهاجم درايز ​ميرتينز​ مكان ​موسى ديمبيلي​ وبدأت فعالية الشياطين الحمر تظهر عبر توغلات وعرضيات ميرتينز وكان ​مروان فيلايني​ قريب من خطف هدف التعادل برأسية قوية مرت بمحاذاة مرمى الحارس ​هوغو لوريس​ ، واحتدم الصراع بشكل كبير بين لاعبي المنتخبين حيث حاول منتخب الديوك الاحتفاظ بالكرة لاطول فترة ممكنة وسط اداء ضاغط من قبل لاعبي الشياطين الحمر لقطع الكرات والانطلاق بهجمات فعالة لخطف هدف التعادل ولكن الدفاع الفرنسي تصدى لهم ببراعة كبيرة ليحبط محاولات هازارد وكيفين دي بروين

وفي الدقائق الـ15 الاخيرة نجح لاعبو المدرب ديشان في الحدّ من خطورة هجوم الشياطين الحمر وبعدها ادخل المدرب مارتينيز لاعب الوسط مروان فيلايني وادخل مكانه يان ​كاراسكو​ لتنشيط الخط الهجومي اكثر وانقذ الحارس لوريس تسديدة قوية من ​فيستل​ ليحرمه من هدف التعادل ونجح لاعبو فرنسا في تضييق المساحات على لاعبي بلجيكا لتغيب خطورتهم بشكل كبير وبعدها اجرى المدرب ديشان تبديلات دفاعية حيث ادخل كل كورنتين ​توليسو​ وانزونزي لمنح فرنسا عمق دفاعي اكبر في ظل توغلات لاعبي بلجيكا والذين فشلوا في القيام بأي ردة فعل لادراك التعادل وبدوره اهدر غريزمان وتوليسو هدفين محققين في الدقائق الاخيرة بعد تألق كبير من الحارس كورتوا ولتنتهي المباراة بفوز منتخب الديوك وبواقع 1-0.