دخل لبنان في المرحلة الحساسة والاخيرة قبل المواجهة المرتقبة مع ​المنتخب الاردني​ ضمن التصفيات المؤهلة الى ​نهائيات كاس العالم​ لكرة السلة ، حيث خاض ​المنتخب اللبناني​ عدد من المباريات الودية في قبرص وفاز ببطولة ستيب اهيد سبورتس سكول الودية في بيروت استعداداً لهذه المواجهة المهمة ، وللوقوف عند استعدادات المنتخب وحال ​الاتحاد اللبناني لكرة السلة​ تحدثت  صحيفة "السبورت" الالكترونية مع ​رئيس لجنة المنتخبات​ في الاتحاد اللبناني ​اكرم الحلبي​ .

قّسم الحلبي فوائد بطولة ستيب اهيد على قسمين ، القسم الاول هو الاستفادة من البطولة لاستقبال بطولة دولية اضافية من اجل الترويج لكرة السلة في لبنان ، حيث سيسعى الاتحاد الى استقبال عدد من الفرق الاجنبية . اما القسم الثاني فهو رفع مستوى الاحتكاك لدى اللاعبين وهو امر يفيد اكثر من التمارين اليومية . لافتاً الى ان المنتخبات التي شاركت في هذه البطولة اتت بكامل قدراتها ، حيث ترغب في تقديم افضل مستوياتها بعكس المنتخب اللبناني الذي يسعى الى اختبار اكبر عدد من اللاعبين استعداداً للمباريات الرسمية القادمة .

واشار بعدها الحلبي الى ان مشاكل كبيرة يعاني منها الاتحاد على المستوى المادي خاصة خلال الفترة الحالية ، ليطلق بعدها صرخة الى الرؤساء الثلاثة وعلى راسهم ​رئيس الجمهورية اللبنانية​ ​ميشال عون​ لانقاذ الاتحاد الذي لديه ديون كبيرة متراكمة من ​بطولة اسيا​ الاخيرة التي حصلت في لبنان ، ليكشف بعدها الحلبي ان ديون الاتحاد وصلت الى مليون و650 الف دولار اميركي ، سيضاف اليها ما يقارب المليون دولار كي يشارك المنتخب في تصفيات اسيا المؤهلة الى نهائيات كاس العالم ، وان عدم وصول لبنان الى نهائيات كاس العالم سيكون تدمير لكرة السلة اللبنانية والاندية اللبنانية .

وعلى مستوى اخر ، اكد اكرم حلبي انه مع عودة الاعتماد على نظام الاجنبيين على ارض الملعب ، الا ان هذا القرار يأخذه الاتحاد اللبناني لكرة السلة مجتمعاً . واضاف الحلبي انه مع انتقاله الى لجنة المنتخبات عاش المعاناة التي يعيشها الجهاز الفني للمنتخب من اجل الحصول على خامات جديدة ، الامر الذي يأتي من خلال عدم الاهتمام بالفئات العمرية ، ومن ابرز اسباب هذا الامر هو اعتماد الاندية على الاجانب ، لافتاً الى انه مع اعتماد فكرة اجنبي واحد فقط ، وانه سيصوت حيث يجب لدعم اللاعب اللبناني .

واضاف الحلبي انه يرى الامور سوداء في المستقبل القريب ، الا انه اكد انه سيعمل على ان لا تكون الامور سوداء ، موجهاً صرخة جديدة الى الرؤساء الثلاثة للوقوف الى جانب هذه اللعبة .