يعتبر كأس العالم هو الحدث الكروي الأبرز والذي ينتظره محبو كرة القدم كل 4 سنوات كما يكون الفوز ب​اللقب​ هذا هو غاية كل منتخب حيث يعتبر رفع الكأس بمثابة لحظة تاريخية يخلدها التاريخ وتكون دائما مدعاة فخر ليس فقط للرياضة في تلك البلد، بل للبلد بشكل عام لما تمثله لعبة كرة القدم على الصعيد ​الإجتماعي​ والقومي.

ودائما ما يتبادر إلى الأذهان عن كيفية تحقيق هذا اللقب ومدى صعوبة المنافسة بأعلى المستويات خاصة في ظل التطور الفني والتكتيكي الذي أصاب كرة القدم في السنين الأخيرة.

في هذا التقرير، سنحاول أن نكون مختلفين قليلا حيث سنسلط الضوء على آخر خمسة كؤوس عالم ونستعرض أبرز الأسباب التي ساهمت في فوز كل منتخب باللقب العالمي الاغلى إن من الناحية الفنية، التكتيكية مع ذكر الرسم التكتيكي المعتمد وعلى مدى دور كل مدرب في هذا الفوز وفكره الكروي الذي طبقه رفقة المنتخب بجانب الحديث عن نجم كل بطولة.

كأس العالم 1998 ( البطل - ​فرنسا​ ):

استضافت فرنسا البطولة على أرضها حيث كانت هذه البطولة الأولى التي تشهد مشاركة 32 فريقا قسموا على ثمانية مجموعات كما شهدت تعديلات أساسية على قانون اللعبة أهمها تطبيق قاعدة الهدف الذهبي وحصر عدد التبديلات لكل فريق بثلاث تبديلات.

المدرب الفائز باللقب :

درب ​المنتخب الفرنسي​ آنذاك المدرب المحلي إيمي جاكيه حيث استلم زمام تدريب المنتخب كمدرب مؤقت عام 1994 قبل أن يثبت جدارته ويستمر في منصبه ليقود المنتخب الفرنسي لإنجاز تاريخي. وعلى الرغم من الأصوات التي طالبت باستقالته قبل البطولة بعد عدة نتائج سلبية لكن جاكيه نجح في نهاية المطاف في إسكات جميع المنتقدين وإثبات أنه الرجل المناسب في المكان المناسب بعدما عرف كيف يتدرج بالأداء وصولا إلى القمة في نهاية البطولة.

طريقة لعب فرنسا :

لعبت فرنسا خلال البطولة بالرسم التكتيكي 4-4-1-1 مع ​زين الدين زيدان​ كصانع ألعاب خلف رأس الحربة الصريح. كانت تشكيلة الفريق منضبظة للغاية تكتيكيا بدءا من الخط الدفاعي مع ظهيري الفريق اللذان كانا يغطيان بشكل دائم من أجل المساندة في إغلاق العمق الدفاعي بجانب تقدم أحيانا إلى الأمام للزيادة العددية في الأطراف فيما كان رباعي خط الوسط مؤلف من لاعبي ارتكاز صريحين هما ​ديشان​ وبيتيت فيما كان الجناحان هما جوركاييف و​كاريمبو​ إنما مع واجبات دفاعية دائمة حيث اعتمد الفريق على السرعة في اللعب بطرفي الملعب مع تبادل دائم للأدوار بين لاعبي الإرتكاز لمساندة زيدان في العمق الدفاعي للخصم وهي طريقة أثبتت فاعليتها خاصة في المواجهة التكتيكية القوية في النهائي أمام ​البرازيل​ والتي حسمها الفرنسيون 3-0.

نقاط قوة الفريق :

بالطبع كان اللعب على أرضه وبين جمهوره هو العنصر الأهم المساعد للمنتخب الفرنسي حيث لقي مساندة جماهيرية كبيرة بجانب تألق حارس المرمى ​فابيان بارتيز​ ما أعطى ثقة دائمة للخط الدفاعي للمنتخب بجانب الجماعية التي طبعت الاداء وتقديم كل لاعب لدوره كما هو مطلوب منه هجوميا ودفاعيا دون نسيان وجود أحد أبرز اللاعبين زين الدين زيدان والذي كان العنصر الأهم في كل هذه التوليفة التي قادت فرنسا للقب كأس العالم حيث تألق بشكل كبير في المباراة النهائية مسجلا هدفين بالرأس كانا حاسمين للغاية.

أفضل لاعب في البطولة :

على الرغم من عدم تقديمه لما يجب في المباراة النهائية لأسباب ما زالت مجهولة حتى الآن، كان اللاعب البرازيلي ​رونالدو​ هو اللاعب الأفضل في البطولة حيث قاد منتخب البرازيل إلى المباراة النهائية بعدما فرض نفسه كهداف للفريق بأربعة أهداف كان كلها حاسمة حيث كان من الصعب إيقافه خاصة أنه كان فقط يبلغ من العمر 22 عاما وهذا الحدث العالمي كان بمثابة تحضير لتألق جديد سيأتي بعد أربع سنوات في ​مونديال 2002​.

كأس العالم 2002​ ( البطل – البرازيل ):

استضافت ​كوريا الجنوبية​ و​اليابان​ البطولة في ملف مشترك لأول مرة بين بلدين كما كانت البطولة هي الأولى التي تقام في قارة آسيا والمرة الأخيرة التي يتأهل فيها حامل اللقب مباشرة للبطولة من دون خوض التصفيات.

المدرب الفائز باللقب :

درب المنتخب البرازيلي آنذاك المدرب ​لويس فيليبي سكولاري​ والذي نجح في قيادة منتخب بلاده إلى التتويج باللقب بعد ثمانية سنوات من الفوز بمونديال 1994 ليفرض نفسه كمدرب له وزن كروي بعدما نجح في أن يخلق توليفة داخل المنتخب تجمع بين الفنيات واللاعبين المهاريين بجانب الإنضباط التكتيكي، توليفة كانت السبب الأساس في الفوز بالكأس العالمية.

طريقة لعب البرازيل :

اعتمد سكولاري في هذه البطولة على الرسم التكتيكي 3-5-2 وهي الخطة التي كانت تناسب تماما طريقة لعب المنتخب البرازيلي والأسماء الموجودة في التشكيلة. فمع ثلاثي خط دفاعي، كان الفريق يملك راحة في التحرك عبر الأطراف وهي الأدوار التي أعطيت للظهيرين ​روبرتو كارلوس​ وكافو اللذان كانا يمتلكان السرعة الكافية من أجل زعزعة دفاعات الخصوم بجانب القدرة على العودة السريعة من أجل التغطية الدفاعية. في خط وسط الملعب، كان هناك ثنائي إرتكاز وأمامهما صانع ألعاب صريح هو ​رونالدينيو​ والذي كان اللاعب الأساس والمحوري في التشكيلة القادر على ربط الدفاع بالهجوم الذي كان يتألف من لاعبين لا يحتاجان للتعريف هما ​ريفالدو​ ورونالدو ما جعل الفريق البرازيلي متكاملا من كافة النواحي إذ كان لديه العمق الدفاعي المطلوب والقوة الهجومية الفعالة.

نقاط قوة الفريق :

أبرز ما ميز الفريق البرازيلي آنذاك غير الإنضباط التكتيكي واللعب الجماعي هو النجوم الموجودون في الفريق خاصة في الناحية الهجومية وهو ما أعطى الكثير من الإبداع والحلول في الشق الهجومي للبرازيليين كما كانت البطولة هي الإنطلاقة الحقيقية لصانع ألعاب الفريق رونالدينيو والذي أصبح بعدها أحد أهم لاعبي خط الوسط في العالم بعدما سحر قلوب محبي المستديرة الخضراء بلمسات وأهداف لن تنسى بسهولة دون نسيان تألق الظاهرة رونالدو والذي توج هدافا للبطولة برصيد 8 أهداف منها هدفين في المباراة النهائية أسقط بهما ​ألمانيا​ وطار بالكأس إلى البرازيل حيث عوض الإخفاق الذي حصل قبل 4 سنوات على الأراضي الفرنسية.

أفضل لاعب في البطولة :

على الرغم من تألق واضح للظاهرة رونالدو كما ذكرنا، لكن الحارس الألماني ​أوليفر كان​ قدم كأس عالم للتاريخ حيث حمل ​المنتخب الألماني​ المتواضع نسبيا آنذاك إلى الدور النهائي بعد سلسلة من التصديات المميزة والرائعة التي ساهمت في تجاوز المنتخب تلو الآخر رغم هفوة قام بها في النهائي تسببت بخسارة اللقب، لكنها لم تمنعه من الحصول على الجائزة بجدارة واستحقاق ليكون حارس المرمى الوحيد في تاريخ كؤوس العالم الذي يفوز بلقب أفضل لاعب في البطولة.

كأس العالم 2006​ ( البطل - ​إيطاليا​ ):

استضافت ألمانيا البطولة للمرة الثانية في تاريخها لكنها كانت المرة الأولى التي تستضيفها وهي موحدة. وشهدت البطولة مشاركة 8 منتخبات وصلت للمرة الأولى في تاريخها إلى النهائيات هي: ​أنغولا​، ​ساحل العاج​، غانا، توغو، ترينيداد وتوباغو،أوكرانيا، الجمهورية التشيكية و​صربيا​ والجبل الأسود.

المدرب الفائز باللقب :

كان على رأس الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي الذي حاز على اللقب المدرب المخضرم ​مارتشيلو ليبي​ وهو نجح في تقديم درس تكتيكي للجميع حيث لم يكن ​المنتخب الإيطالي​ الأفضل ربما فنيا لكنه كان الأكثر تنظيما ليعوض إخفاقا في كؤوس العالم امتد لخمس نسخات متتالية للكرة الإيطالية.

طريقة لعب إيطاليا :

لعب المنتخب الإيطالي في البطولة بالرسم التكتيكي 4-4-1-1 وهي الطريقة التي أعطت المنتخب الصلابة الدفاعية اللازمة ما جعل المنتخب الإيطالي يفوز ببساطة لأنه طبق الفكر الإيطالي الدفاعي كما يجب. واعتمدت هذه الخطة على رباعي دفاعي صلب مع ظهيرين كانا بواجبات هجومية محدودة من دون أي اندفاع زائد وترك مساحات لمهاجمي الخصم بينما كان أمام خط الدفاع رباعي خط وسط مؤلف من أربعة لاعبين يقودهم بيرلو ويتحول الفريق هجوميا إلى 4-3-1-2 مع تقدم توتي الذي يلعب خلف رأس الحربة ​لوكا توني​. كما كانت إيطاليا قد استفادت من سرعة تحولها في الهجمات المرتدة والقوة التي لديها في العمق من أجل إزعاج الخصوم قدر الإمكان وهذا أعطى إيطاليا تنوعا تكتيكيا استفادت منه إلى أقصى حد خاصة في المواجهتين الحاسمتين أمام ألمانيا وفرنسا في الدورين النصف النهائي والنهائي.

نقاط قوة الفريق :

اتسم الفريق بالإنضباط التكتيكي الخططي الواضح مع الدفاع الصلب معتوزيع أدوار مميز في وسط الملعب بقيادة المايسترو بيرلو كما كان لدى الفريق رأس حربة صريح له ثقله هو لوكا توني. بجانب ذلك، أتقن الإيطاليون الإستفادة من الكرات الثابتة بسبب الطول الموجود في التشكيلة دون نسيان الغرينتا التي أظهروها مع ترابط في الخطوط وحتى في الأوقات التي كانت تظهر فيها بعض المساحات، كان حارس المرمى ​بوفون​ يقوم بواجبه وهذا كان من أساسيات الفوز باللقب لأن الحارس هو الأساس وهذه كانت إحدى نقاط قوة الطليان في ذلك الحدث العالمي.

أفضل لاعب في البطولة :

على الرغم من انتهاء مسيرته في تلك البطولة بعد طرده في المباراة النهاية إثر النطحة الشهيرة لمدافع إيطاليا ماتيراتزي، لكن النجم الفرنسي زين الدين زيدان كان اللاعب الأفضل في البطولة بعدما نجح في قيادة منتخب بلاده للنهائي. دور زيدان كان واضحا خاصة في المباراة الربع النهائية حيث تم إقصاء البرازيل بعدما قدم زيدان لمحات رائعة أثبتت أنه يلعب السهل الممتنع بأفضل طريقة، لمحات فنية تبدو سهلة لكنها في الواقع نمت عن فكر كروي مبدع للاعب الفرنسي من أصل جزائري.

كأس العالم 2010​ ( البطل - ​إسبانيا​ ):

كانت هذه البطولة هي الأولى التي تقام في القارة الأفريقية وتحديدا في ​جنوب أفريقيا​. وشهدت تتويج إسبانيا باللقب العالمي للمرة الأولى في تاريخها بعدما نجحت أيضا في الوصول إلى النهائي للمرة الأولى أيضا.

المدرب الفائز باللقب :

كان ​المنتخب الإسباني​ هو بطل اليورو 2008مع المدرب أراغونيس قبل أن يخوض كأس العالم تحت قيادة المدرب ​فيسنتي​ ديلبوسكي والذي نجح في أول بطولة كبرى له برفقة الفريق أن يحقق ما عجز عنه كثيرون مستغلا الطفرة الفنية وأسلوب التيكي تاكا الذي أعاد ​غوارديولا​ إحياء أمجاده مع ​برشلونة​ آنذاك وانعكست سيطرة مطلقة على القارة الأوروبية فكان المنتخب الإسباني المستفيد الأكبر وظهر كالفريق الذي لا يقهر ومن الصعب مجاراته حيث استنسخ ديلبوسكي أسلوب الكرة الشاملة مع بعض التعديلات التكتيكية الطفيفة عليها ليظهر نسخة قوية من المنتخب الإسباني.

طريقة لعب إسبانيا :

اعتمد المنتخب الإسباني في هذه البطولة على الرسم التكتيكي 4-1-4-1 وهو الرسم الأنسب لتطبيق خطة التيكي تاكا التي تتحول في الشق الهجومي إلى 4-3-3. النقطة الأساس في هذه الخطة هو الإستحواذ على وسط الملعب والإمساك بالكرة بجانب اعتماد الضغط العالي لافتكاك الكرة سريعا من الخصم بعد خسارتها ثم اعتماد الكرات القصيرة ومحاصرة الخصم في مناطقه مع تنويع أساليب اللعب، تارة من العمق وتارة من طرفي الملعب وهو ما أثبت فعالية كبيرة مع وجود ظهيرين بنزعة هجومية بجانب لاعب ارتكاز صريح يريح ثنائي خط الوسط والجناحان ​إنييستا​ و​بيدرو​ اللذين تميزا بالسرعة في الأداء ونقل الكرات فيما بينهم لإيجاد رأس الحربة الصريح دايفيد فيا.

نقاط قوة الفريق :

كانت قوة الإسبان الأساس هي في التناغم الكبير بين الفريق الذي ضم آنذاك عشرة لاعبين من ​ريال مدريد​ وبرشلونة في التشكيلة الأساسية وهذا ما خلق تناغما بين اللاعبين إضافة إلى أن نجوم الفريق كانوا في ذروة عطائهم بداية من الحارس ​كاسياس​ وصولا لخط الدفاع بجانب وجود النجمين إنييستا وتشافي في خط الوسط ما جعل الفريق قويا في كافة الخطوط وهذا عكس الجماعية في الأداء والقدرة الدائمة على التحكم بإيقاع اللعب.

أفضل لاعب في البطولة :

اختير المهاجم الأوروغواني دييغو ​فورلان​ كأفضل لاعب في البطولة بعدما نجح في قيادة منتخب بلاده إلى المربع الذهبي للبطولة مشكلا مع ​لويس سواريز​ ثنائيا مميزا في خط الهجوم. وتميز فورلان باللعب كمهاجم إنما بطريقة غير تقليدية حيث كان دائما يساهم في بناء اللعب من خط وسط الملعب مع قوة بدنية وتسديدات بعيدة المدى مميزة كما في الظهور في الوقت المناسب داخل منطقة جزاء الخصم وقدرته على الهروب من الرقابة ما جعل طريقة لعبه كاملة متكاملة واستحق من بعدها جائزة اللاعب الأفضل في البطولة.

كأس العالم 2014​ ( البطل - ألمانيا ):

استضافت البرازيل البطولة للمرة الثانية بعد عام 1950 مع تطبيق نظام التناوب بين القارات في استضافة البطولة. تميزت هذه الدورة بسماح ​الفيفا​ باستخدام تقنيات للمرة الأولى في تاريخ بطولات كأس العالم مثل تقنية خط المرمىوالرذاذ المتلاشي من قبل الحكام لتحديد المسافة القانونية في الكرات الثابتة بجانب اعتماد الوقت المستقطع من أجل شرب المياه خلال شوطي المباراة.

المدرب الفائز باللقب :

بعد تسلمه لمنصب المدير الفني للمنتخب منذ عام 2006، نجح المدرب ​يواكيم لوف​ في قيادة المنتخب الألماني لتحقيق اللقب بعد غياب استمر ل24 سنة حيث استمر جهد البناء لعدة سنوات كي يصل المنتخب الألماني إلى القمة بأداء مميز وفريق متماسك للغاية نال إعجاب جميع النقاد.

طريقة لعب ألمانيا :

اعتمدت ألمانيا على الرسم التكتيكي 4-2-3-1 مع دور هام للظهيرين في الفريق حيث كانا دائما يتقدمان للأمام من أجل لعب الكرات العرضية من طرفي الملعب بجانب خط وسط قوي كان متنوعا من ناحية اللاعبين فلكل لاعب صفة معينة من خضيرة وشفاينشتايغر في الإرتكاز وصولا لأوزيل صانع الألعاب وصاحب التمريرات الحاسمة بينما كان مولر وكروس هما من يتولى عملية الزيادة العددية من العمق وطرفي الملعب. وكان الألمان أوفياء لفكر الإستحواذ مع سعي دائم لأخذ المبادرة الهجومية والضغط المتواصل عند خسارة الكرة بجانب السرعة في بناء اللعب والقدرة على صناعة الكثير من الفرص في كل مباراة والتسجيل الدائم وما مباراة السباعية التاريخية أمام البرازيل إلا أكبر دليل على ذلك.

نقاط قوة الفريق :

كان التقارب بين الخطوط الثلاث هو السمة الأبرز للمنتخب الألماني دون نسيان وجود مانويل نوير في المرمى والذي أعطى ثقة كبيرة للدفاع الألماني بجانب دور هام للاعبي الإرتكاز في التغطية عند تقدم الأظهرة وحماية الخط الدفاعي بجانب ربط خط الدفاع بخط الهجوم وهذا كان هاما للغاية في التركيبة الألمانية التي لم يكن فيها نجم أوحد لكن الجماعية كانت سمة الفريق بشكل واضح مع دكة بدلاء قوية كانت دائما قادرة على صناعة الفارق ومن ينسى كيف استطاع البديل غوتزه خطف هدف في النهائي أمام ​الأرجنتين​ حول وجهة الكأس من بيونيس أيريس إلى ​برلين​.

أفضل لاعب في البطولة :

اختير اللاعب الأرجنتيني ​ليونيل ميسي​ اللاعب الأفضل في البطولة بعدما نجح في قيادة منتخب بلاده إلى المباراة النهائية حيث كان قاب قوسين أو أدنى من التتويج باللقب. ويمكن القول بأن ميسي حمل المنتخب على كتفيه في تلك الدورة بعدما قدم كل ما يملك لمنتخب بلاده والحق يقال بأنه لو وجد مساندة أكبر من زملاءه لكان الأرجنتيون هم الآن أبطال العالم لتكافأ الفيفا ميسي بعدما خذله زملاءه بتتويجه بجائزة اللاعب الأفضل والتي كانت مستحقة بالطبع.